مدرسة التّسامح على اسم المعلّم الكبير كمال جنبلاط (أبوسنان"ج")
2013-10-12 18:34:22

الأضحى وبهجته في ثنايا المدرسة
بإشراقة  وإطلالة هذا العيد البهيج ،عيد التّضحية ،المحبة والعطاء ،عيد الغبطة والسّرور تألّقت مدرسة التّسامح على اسم المعلّم الكبير كمال جنبلاط (أبوسنان ) بأسبوع فعاليّات غمر قلوب الطّلاب والطّالبات ،المعلّمين والمعلّمات ، العاملين والعاملات بقمّة من السّعادة والهناء .
بل غمر هذا الصّرح الشّامخ بفعاليّاته ،قلوب أبناء القرية من الأحياء القريبة إلى البعيدة أجمعين .
غمر الجميع  بأسمى وأرقى القيم النّبيلة والجميلة ،قيم مفعمة بالخير شعّ النّور منها وأضاء بدءًا بزيار ة فلذات أكبادنا إلى الخلوة القريبة والمباركة ؛ليكتسبوا التّبريكات  والخير بزيارتهم لها ،طلاّب أبرياء بدوا كشيوخ  وشيخات صغار وصغيرات كلّهم هيبة ووقار ، دخلوا مكان اختلاء الإنسان مع باريه فاحتضنتهم الخلوة بالقائمين عليها كاحتضان الآباء والأمّهات لأبنائهم وبناتهم .
وتوالت الفعاليّات السّامية بمحاضرات مميّزة مشبعة برياحين الإرشاد والتّوجيه رامية وهادفة إلى الذّود عن أطفالنا الصّغار من مخاطر الألعاب النّاريّة ،مستمرة بإكساب الطّلاب معلومات قيّمة عن روح التّسامح بين الجميع .
محاضرات ألقيت من أفواه رجال دين موقّرين ومعطائين  ،وإساتذة علم ويقين ،.
ولم يقتصر أسبوعنا على ماذكر بل تكلّل بمسرحية هادفة تحت عنوان" الأضحى "ومن منّا لا يأبه للتّضحية والفداء ،فكان للمسرحيّة الدّور الرّفيع في إيصال رسالة تربويّة قيّمة من خلال مغزًى يحمل بين طيّاته أسمى عبارات التّسامح ،والتّسامح سمة من سمات هذا البيت الّذي يتعايش فيه طاقم المدرسة بكامل هيئته .
وكما نعهد جميعنا حياتنا بكلّ معانيها مخطّطة من نقطة البداية إلى النهاية ،وهكذا فعاليّاتنا فهي جزء من خطوات حياتنا ،فمع عطر البداية شذاها وأريجها لا بدّ  من أن تكون الخاتمة معطّرة ومزيّنة بجولة كشفيّة لطلاّبنا جابوا فيها الأحياء القريبة بمسيرة منظّمة ليمنحوا الشّعور   بأجواء الفرحة بالعيد .
ومع بداية النّهاية أشبعت ثنايا المدرسة بفرحة طلاّبها بشواء اللّحوم  اللّذيذة والزّكية لجميع الشّعب من جميع الطّبقات بدءًا بالطّفولة المبْكرة وختامًا بالصّفوف السّادسة .
ونهاية مطافنا  تزيّا  بحمل القيمة الكبرى للعيد وهي اللّفتة الضّرورية لاحتواء الآخر وتذكّره في هذه الأيّام الفضيلة بهدّيّة رمزيّة وصغيرة من قبل طلاّبنا وذويهم  كأمر معنويّ  .وكعمل من أعمال الخير
بالخير بدأنا وأنهينا أسبوعنا ولا فضل لنا فما علينا إلاّ أن: نتوسّل ، نرجو ونتضرّع للّه تعالى بأن يحيط الجميع بالخير اليمن  والبركة.وكلّ عام وأنتم بألف خير

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق