عملية "زئير الأسد"
بعد أن نفّذ جهاز الصحة قفزة نوعية في جهوزيته لحالات الطوارئ:
نشاط جهاز الصحة – منظومة الصحّة النفسية
تقوم منظومة الصحّة النفسية بملاءمة نشاطها وفق حالة الطوارئ ضمن عملية "زئير الأسد"، استنادًا إلى ثلاثة مبادئ أساسية: جهوزية عملية وفورية تشمل نظام طوارئ كامل؛ استمرارية وظيفية على المستوى الوطني وتقديم استجابة لكل سيناريو؛ حماية الجبهة الداخلية مع التركيز على الفئات الأكثر هشاشة.
انتقلت المنظومة إلى العمل وفق أوامر الطوارئ، مع الانتقال إلى مستوى التأهب "دال": التواجد بالقرب من الملاجئ والأماكن المحمية في جميع الأطر.
صدرت تعليمات بالتنفيذ الفوري لتسريح مبكر للمتعالجين، مع التشديد على مواصلة تحمّل المسؤولية عنهم عن بُعد.
شددت التعليمات على ضرورة تسليم منظم وواضح للملفات لضمان عدم بقاء أي متعالج دون استجابة طبية.
بالنسبة للمتعالجين الذين يعودون إلى أطر التأهيل أو الرعاية الاجتماعية، فالتوجيه هو العمل بالتنسيق مع الإطار المعني لتوفير استجابة طبية للحاجة الحادة للمتعالج بالتعاون مع الطاقم.
في هذه المرحلة، التوجيه هو تفعيل الخدمات عن بُعد قدر الإمكان. وابتداءً من يوم غد الأحد، وُجّهت الأطر لتقديم استجابة عن بُعد للمتعالجين كي لا يبقوا دون دعم في هذه الفترة.
حيثما توجد إمكانية للعمل من داخل مساحة محمية، سيتم من خلالها تقديم استجابة طبية لمن لا يستطيع تلقي العلاج عن بُعد.
يجب تقليص وصول العائلات إلى المستشفيات.
تم تفعيل خطوط مساعدة في صناديق المرضى ومراكز الصمود ويتم نشرها للجمهور.
ستُجرى في جميع الأطر تحليلات للمخاطر والاحتياجات داخل كل إطار.
صدرت توجيهات لتعزيز الجهوزية لحدث طويل الأمد، وتشمل هذه التعليمات، من بين أمور أخرى، طباعة قوائم الأدوية، والتركيز على المتعالجين الذين يحتاجون إلى اهتمام خاص.
وُجّهت جميع الجهات إلى العمل بصبر وطول نفس، بثقة وهدوء، لما فيه مصلحة وصحة المتعالجين طوال الفترة القادمة.
الخلاصة:
كما هو الحال في سائر جهاز الصحة، تصل منظومة الصحّة النفسية إلى هذه العملية بمستوى جهوزية عالٍ بعد استعداد مسبق استند إلى دروس عمليات سابقة.
استقرار منظومة الصحّة النفسية وقدرتها على العمل بأقصى درجات السيطرة أمام أي سيناريو يشكلان محور الاهتمام.
منظومة الصحّة النفسية مستعدة لمواصلة الحدث، وستعمل بشفافية كاملة وتطلع الجمهور على المستجدات وفقًا للتطورات.
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


