استطاع الإعلامي نيشان أن يحقق نجومية خاصة في رمضان في السنوات الماضية ، عبر برنامجه "المايسترو" الذي قدمه لثلاثة مواسم متتالية عبرشاشة "نيو تي في" ، واستطاع أن يجذب المشاهدين إلى برنامجه نظرا لقوة الإعداد الذي تميز به والذي يعود الفضل فيه لطوني سمعان "عراب نجاحات نيشان" .
فكانت تحقق حلقات نيشان "سكوبات" مثيرة ، واستطاع ان يستضيف أسماء غير مستهلكة إعلاميا ، لتصبح مقابلات نيشان معهم بمثابة أرشيف كامل. حيث كان يتناول الضيف من كل النواحي و لايترك شاردة أو واردة إلا ويأتي على ذكرها .ليصيح نيشان من الوجوه الرمضانية التي يحرض المشاهد على متابعته خلال شهر رمضان . ولا أحد ينكر أن غياب نيشان في رمضان الماضي ترك فراغا كبيرا في البرامج الحوارية الفنية . ليطل هذا العام على ال "ال.بي.سي" الشاشة الحلم بالنسبة له كما قال في حلقة الإعلامية شدا عمر .
.gif)
وكما تعود المشاهد على ابتكارات نيشان في الديكور والإبهار في برامجه اختار هذه المرة الأمزجة "الهواء- التراب- الماء – النار" ليدخل فيها مع ضيوفه في الحوار وليغير في كل ديكور رابطة عنقه فقط مبقيا على الأسود الذي وعد مرارا بالتخلي عنه .فأكتفى بأن يستبدل في كل فقرة من فقرات البرنامج لون رابطة عنقه مبتدئا بالأسود ثم الأخضر فالأحمر والأ بيض والأزرق في حلقة واحدة ، واختار في أول حلقة للبرنامج أن تكون مع الفنانة وردة الجزائرية التي تعتبر حلقاتها أجمل الحلقات على الإطلاق كون وردة مقلة في إطلالتها عدا عن صراحتها في الإجابة على الأسئلة .ليدخل بعد ذلك نيشان في دوامة تكرار الضيوف الذين سبق أن استضافهم في برامجه السابقة وكان اخرها برنامج "العراب" الذي قدمه على شاشة "ام.بي.سي" حيث بدا وكأنه يعيد ذاته مع تبديل ربطاتالعنق فقط. فلم يستطع أن يشد المشاهدين إليه رغم الأسماء الكبيرة التي يستضيفها كل ليلة فقد بات المشاهد يحفظ عن ظهر قلب كل أجابات الضيوف الذين سبق أن ظهروا مع نيشان أكثر من مرة . وكانت الضربة القاسية حلقة الفنانة أنغام التي احترقت قبل أن تطل في "إيلمايسترو" حيث كانت قناة روتانا موسيقى تعيد عرض حلقات برنامج "كلمة الفصل" الذي قدمته جومانا بوعيد والذي قيل أن نيشان "لطش" فكرة برنامجه منه. وتم عرض حلقة أنغام في نفس اليوم الذي كانت ستكون فيه أنغام مع نيشان حيث كانت الاسئلة متشابهة تماما عدا أن الجمهور مل من قصة "إبريق الزيت" وخلاف أنغام مع والدها ووزجها وشقيقتها .
.gif)
وليفقد نيشان بريق برنامجه ولم يشذا عن تلك القاعدة سوى حلقة المخرج خالد يوسف والفنانة القديرة حياة الفهد التي كانت حلقاتها من امتع الحلقات ، فيما كانت حلقتي الموسيقار ملحم بركات نوع من الإثارة والتشويق لإنعاش البرنامج، فيما اتت حلقة شدا عمر باهتة رغم ندرة إطلالاتها. أما حلقة محمد جمال وطروب فقد كانت أقل من عادية رغم انها المرة التي يجتمع بها جمال وطروب منذ اربعة عشر عاما لكن الأسئلة لم تكن بمستوى الضيفين فمازال المشاهد يذكر حلقتي "خليك بالبيت" التي استضاف زاهي وهبي فيهما محمد جمال وطروب كلا حد حيث تسمر المشاهدين أمام الشاشة وخصوصا وقتها ان محمد جمال فتح النار على طروب واتهامها بالكذب.
والسؤال لماذا أكتفى نيشان بتغيير "الكرافات " ولم ينتبه إلى تكرار ظهور الضيوف مع العلم أن هناك كثير من الأسماءالفنية تستحق الظهور و غير مستهلكة إعلاميا ، ولماذا اكتفى بإستضافة اصدقائه الفنانين . بدلا أن يقدم شيئا مختلفا وجديدا هذا العام !
.gif)
.gif)

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


