لم يتوقف طموح ريتا حرب عند حدود الجمال وعرض الأزياء ، بل كانت من أوائل الجميلات اللواتي اتجهن للتقديم ، واستطاعت أن تنجح وان تصبح من الوجوه الإعلامية البارزة . قدمت خلال عشر سنوات عديد من البرامج ومن ابرزها برنامج "عيون بيروت" على قناة "أوربيت" ،حيث كان للبرنامج مؤخرا نقلة نوعية حين تم تقديم حلقتي يومي الخميس والجمعة مساءا وحظي البرنامج بنسبة مشاهدة عالية ، وفي رمضان تطل ريتا على المشاهدين يوميا ببرنامج عيون بيروت لتقديم سهرات رمضانية مميزة .
هل نقول المذيعة ريتا حرب أم الإعلامية؟
كما تريدين ، أنا أفضل ان يقال لي ريتا.
هل يوجد فرق بين الإعلامية والمذيعة؟
لايوجد فرق أبدا .
لكن كثيرات يفضلن لقب إعلامية على المذيعة؟
بالنسبة لي أنا ريتا ، البعض يري ان الإعلامية تتعاطى الإعلام ، أما المذيعة فلا أعرف ماذا تتعاطى .

ماذا عن تجربة "عيون بيروت" والتي كانت قبل رمضان تبث يومي الخميس والجمعة ؟
كان هدفنا منذ الأساس أن تزيد نسبة المشاهدة على البرنامج ،وأن نتناول مواضيع بعمق أكثر ، وان نستقبل ضيوفا وخصوصا الفنانين في سهرات فنية ، لايمكن أن تكون السهرة ناحجة ان لم يكن هناك برنامج ليلي، وتفاجئنا بنسبة مشاهدة عالية من لبنان إضافة إلى العالم العربي لأن "الويك اند" يكون في الدول العربية خميس وجمعة . ويشاهدو البرنامج مساءأ وتأتينا أصداء أنهم أيضا يتابعوا الإعادة صباحا. وحتى في المجلات أصبحنا نرى أن كثير من المواضيع التي تناولنها يكتب عنها . والآن في رمضان أصبحنا نطل يوميا ماعدا يوم الأحد.
هل تشعرين أن البرنامج لم يأخذ حقه كما يجب كونه كان يعرض ظهرا؟
يوجد فترات ظلم فيها البرنامج، عندما بدأنا كنا نقدم البرنامح مساءا ولكن ليس كما الآن ،وكان عليه نسبة مشاهدة عالية ثم غيرنا توقيت البرنامج واصبح يبث ظهرا وسجل أيضا نسبة مشاهدة عالية ولكن أحيانا تحصل فترات تراجع لأننا نتكلم عن برنامج ليس موسميا بل على مدار السنة ، ودخلنا الآن في السنة العاشرة لذلك أكيد سيكون هناك "طلعات ونزلات" ، يوجود فترة مر البرنامج بفترة هدوء أو ركود ، وفي فترات كان في أوجه، وأيضا تفرق نسبة المشاهدة بين يوم واخر .
لكن عيون بيروت لم يستطع أن ينافس برنامج"القاهرة اليوم" ؟
برنامج "القاهرة اليوم" اذا أردنا أن نقارن بين من يشترك في قنوات "أوربيت" في مصر وبين لبنان فهناك ملايين المشاهدين ، فلو في مصر وحدها تابعت "القاهرة اليوم" 30 مليون من أصل 80 مليون فهذه نسبة كبيرة . نحن بالكاد في لبنان أربعة ملايين ،اذا أردنا أن نأخذ النسبة المئوية سيكون هناك فارق كبيرا جدا.
وهذا يجعل القاهرة اليوم البرنامج الأول ، ولكن صدقا "عيون بيروت" ليلة الخميس والجمعة أصبحنا ننافس كل البرامج. ولايوجد يومي الخميس والجمعة أي برنامج ينافسنا برأي ويلقى استحسان.
ألاتعتقدين أن عملك محطة مشفرة ظلمك ؟
كلمة ظلم أنا لاأحبها ، لاأحب أن أظلم أو أُظلم ، وحتى إذا كنت أشعر أني لم أخذ حقي لاأحب احد أن يشعر بذلك أو يراني كذلك ، لان كلمة ظلم تسبب لي توتر ،لذلك دعينا نضع كلمة ظلم جانبا. الأمور لم تصل لهذه الدرجة. أما بالنسبة لموضوع التشفير ، أكيد كان ممكن أن تكون نسبة الحضور أكثر حتى لو كنت اقدم برنامج بدون قيمة لأن يعطي انتشار اكثر ، ويشاهدك الناس لأنك موجودة . في "أوربيت" الناس يجب أن تدفع حتى تشاهدنا ، أصحاب المحطة دائما يقولوا أن المحطة للنخبة وهذا شيء يسعدني أن اكون للنخبة .
(2).gif)
هل نقول أنك مذيعة للنخبة؟
نعم مذيعة للنخية افرح بها ، لان المشتركين عليهم أن يدفعوا زيادة لمشاهدتنا لذلك ليس اي احد يمكنه أن يشترك بقنوات أوربيت ، وليس معنى ذلك أني لااحب اي احد أن يشاهدني ، وان الجمهور العادي الذي لايستطيع أن يدفع "اكسترا" لااحبه ولكن مثلا نجوى كرم او إليسا ليس كل جمهورها يستطيع أن يدفع ثمن بطاقات حفلتها لانها غالية جدا ، " ، وانا ايضا افرح كثيرا لان يجب أن يدفع المشاهد كثيرا حتى يشاهدنا وهذه الناحية تعزيني.
كيف وجدت الوسط الاعلامي والفني؟
بكل الأوساط وليس الوسط الاعلامي والفني به درجات من النميمة وكل مجال وله خصوصيته. بالنسبة لي انتمي للوسط الإعلامي والفني من بعيد لبعيد كأني أقوم بزيارة ، لدي أصحاب كرفاق وليس أصدقاء علاقتنا طبية وبعيدا عن الخصوصية أشارك ببعض المناسبات ، ولكن شخصيا لاانتمي لهذه الاجواء . انهي عملي واعود لبيتي واولادي وحياتي الإجتماعية ، ، ولناحية الصداقة القوية أنا صديقة للإعلامين العاملين معي في "أوربيت" . لذلك منذ عشر سنوات انا في هذا المجال ولم استطع أن اكون قريبة من هذا الوسط.
ماسر صداقة مذيعات عيون بيروت؟
عشرة عمر . ومع هذه العشرة اكتشفنا اننا نتشابه في كثير من الأمور ولدينا نفس الميول وهذا ساعد على تنمية الصداقة بيننا ، وهذا لايعني وجود المنافسة الشريفة دون أن يؤذي الاخر ، لاثبات الوجود . ونحن برنامجنا ليس قائم على فرد واحد هو برنامج جماعي اذا لم نكن يدا واحدة لإنجاح الحلقة لأن النجم هو موضوع الحلقة يفشل البرنامج والموضوع.
.gif)
مفيد فوزي يعتبرك "نين" عيون بيروت.
"مثل ما بدك ما بتفرق معي" و أوجه تحية له ويسعدني رأيه بي وهو استاذ كبير .
كنت من اوئل من قدم برامج تهتم بالجمال والموضة. كيف تقيمين الآن هذه البرامج على كثرتها؟
الآن كل شيء أصبح به تخمة ، لم يعد يوجد شيء يبهرني بكل للأسف. ، مواضيع الجمال لم يعد يوجد لديها مواضيع أصبحت البرامج مجلة متلفزة ما نراه في المجلة نشاهده على التلفزيون في برنامج الموضة لايوجد شيء جديد . وحتى على الراديو يتم عمل لقاءات مع الماكير دون أن ترين الصورة على التلفزيون . الناس أصبحت متطورة وتعرف دون أن تشرحين لها . لاأعرف إذا أصبح بالإمكان الاستفادة من ما يقدم في هذه البرامج بالنهاية انا لم تعد تستهويني هذه النوعية من البرامج.
.gif)