ترقبوا اليوم الأحد الالاف الصور بتغطية خاصة وحصرية من حفل رمز الغناء العربي العملاق العظيم وديع الصافي اسطورة الأساطير على موقع المدار الموقع الأول في الشمال الذي نقل الأحتفال من قلب الحدث دائماً كما عودكم أيضًا كان هناك ونقل لكم الحفل بتغطية خاصة وحصرية فإليكم الصور والفيديو من اجواء الحفل التاريخي . يذكر أن المئات من أبناء شعبنا حضروا الحفل وتفاعلوا مع العملاق.
جوقة بيات للموسيقى معليا بقيادة الفنان درويش درويش والفنان سامر بشارة . فكرة واعداد جميل شوفاني ( ابو المجد ) والفنان بطرس خوري تغني برفقة الاستاذ الكبير وديع الصافي وذلك على مسرح الارينا - جامعة عمان الاهلية الاردن .
.jpg)
وديع الصافي عملاق الطرب ورمز الغناء العربي ، كان له الدور الرائد بترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد، أصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضا، واقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صور شموخها وعنفوانها.
وكانت انطلاقته الفنية سنة 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا، من بين أربعين متباريا، في مباراة للإذاعة اللبنانية، أيام الانتداب الفرنسي، في أغنية “يا مرسل النغم الحنون” للشاعر الأب نعمة اللّه حبيقة.
وبدأت مسيرته الفنية بشق طريق للأغنية اللبنانية، التي كانت ترتسم ملامحها مع بعض المحاولات الخجولة قبل الصافي، عن طريق إبراز هويتها وتركيزها على مواضيع لبنانية وحياتية ومعيشية، ولعب الشاعر أسعد السبعلي دورا مهما في تبلور الأغنية الصافيّة. فكانت البداية مع “طل الصباح وتكتك العصفور” سنة 1940.
وشارك وديع الصافي في العديد من المهرجانات الغنائية منها؛ “العرس في القرية” بعلبك 1959، و”موسم العز”، ومهرجان جبيل (1960)، ومهرجانات فرقة الأنوار (1960-1963)، “مهرجان الأرز” (1963)، و”أرضنا إلى الأبد” (بعلبك 1964)، و مهرجان “نهر الوفا” 1965، ومهرجان “مزيارة” (1969)، ومهرجان “بيت الدين” (1970-1972)، ومهرجان “بعلبك” (1973-1974)، وشارك في أفلام سينمائية منها “الخمسة جنيه”، و”غزل البنات”.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


