نجوى كرم نجمة “الدوم تك” هكذا يحلو لعشاق فنها مناداتها بعد اغنيتها الاخيرة “ما في نوم” وهكذا يناديها ايضا من لم تعجبه هذه الاغنية وتحديدا الايقاعات التي تنفذهم بصوتها، ولكن الاثنان يجتمعان على انها “شمس الأغنية اللبنانية”، وسيدة المفاجأة والتحديات.
اللقاء كان في GRAND CINEMA في مجمع الـABC الاشرفية معها ومع فريق SONYومسؤولي روتانا والمخرج وليد ناصيف وملحن الاغنية وسام الامير وموزعها طوني عنقة ضابط ايقاع فرقة نجوى، وجمع غفير من اهل الصحافة والاعلان ومحبي ومعجبي نجوى كرم.
ونجوى كما الجميع وضعت النظارات الخاصة لمتابعة عرض كليب “ما في نوم” على طريقة الثلاث ابعاد او 3D ، وكما كل من حضر لم تبتعد عيونها عن الشاشة ولم تفارقها الابتسامة لا في العرض الاول ولا في الاعادة ولا حتى بعده، بعد ان سمعت الكثير من كلمات الاطراء الداعمة لمشروعها هذا الذي حول الكليب الى صور ناطقة اخاذة، اظهر جمالية لبنان بدءا من جعيتا المرشحة الأقوى لتكون واحدة من عجائب الدنيا السبعة الجديدة مرورا بمناظر لبنانية خلابة ظهرت بطريقة فنية رائعة من خلال عدسة المخرج وليد ناصيف،وصولاً الى اداء نجوى الممتاز .
وبعد العرض اُقيمت جلسات الدردشة العفوية بين نجوى واهل الصحافة ودارت مناقشات بين الطرفين اتسمت بالعمق والجدية والمرح والسعادة بشرب نخب نجاح اخر، نشير الى مشاركة الفنان عبد الملك البلجاني من المغرب في الكليب، وهو أحد المتسابقين من برنامج “Arabs Got Talent” الذي كانت نجوى عضو لجنة الحكام فيه.
دردشة نجوى واهل الاعلام:
بطريقة عفوية التفّ اهل الاعلام المرئي والمكتوب والمسموع حول شمس الاغنية ودارت بينها وبينهم الحوارات المفتوحة اهم ما ورد فيها على لسان نجوى:
- حين كنت في الاستديو وكان معي الملحن وسام الأمير، والموزع أنطوان شعك، والموزع جورج مرديروسيان، أدينا الأغنية على مسمع الكل، وتركنا مقطع “دوم تاك” إلى النهاية، فقالوا لي: ” لن تستطيعي حفظها”، ولكني جلست في غرفة الكونترول مع الموزع طوني عنقة، وركزت، وبعد 10 دقائق، اتصلنا بالملحن وسام الامير واخبرناه باني حفظت الايقاعات فلم يصدق في بادئ الامر.
- اشكر الله وجميع الّذين ساهموا بنجاح هذا العمل، واحب ان اركز على أهميّة الصورة في عصر السرعة والإنترنت وأهميّة الإبهار وتقنيّة 3D .
- قرار ابتعادي عن الاعلام المرئي عبر عدم تصوير الكليبات كان غلطة عدت عنها ،فنحن اليوم في عصر السرعة والتلفزيون غلبنا لانه الاقرب الى الناس.
- اخترت اغنية “ما في نوم” عمداً لغنائها مباشرة على مسرح ستار اكاديمي كي أقول
للناس إننا لا نضحك عليهم حين نضع جملة في الأغنية تتضمن ثقافة موسيقية.
- التغير مطلوب وضروري في حياة الفنان والاّ لن يستمر، والثقافة الفنية والموسيقية من اهم ركائز النجاح.
- أنا احترم كل شخص سمع الأغنية وشاهدها سواء أحبها أو لم يحبها، الدنيا اذواق ، أما إذا رفض أو انتقد أحد الفنانين هذه الفكرة الإيقاعية في الأغنية، فأعتذر له وأقول له “روح تثقف”.
وأضافت: أتوجه بهذا العمل إلى كل الدنيا وأتمنى أن يشاهده الناس على اختلاف لغاتهم وثقافتهم ومرجعياتهم، وإذا لم يشاهدوه، “بزعل”، لنعترف أننا نغار من الأجانب، فحين أشاهد أي فنانة عالمية كشاكيرا وبيونسي، أغار، ليس منهما بل من الاستعراض والمسرح والإضاءة وهندسة الصوت.
- اكيد ليست المرة الاولى التي اشاهد فيها الكليب على طريقة ال 3D، طبعا شاهدته قبل الان ولو لم ارض بالنتيجة لما كان شاهده احد، واضافت ممازحة موقع النشرة:” من كل عقلك لو ما عجبتني النتيجة كنت خليتكن تشوفوها”.
- ماذا بعد “ما في نوم”، “بعد بكير، خلينا مبسوطين بنجاحنا” ولكني اعدكم بما هو اهم .
- في لبنان لا ينقصنا اي شيء لنتفوق على كل العالم.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا



.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
