المدرب البرازيلي يستعين بطبيب نفسي ليساعد اللاعبين على التوقف عن البكاء!
2014-07-04 10:43:16
استعان مدرب المنتخب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري بالطبيب النفساني من اجل مساعدة اللاعبين على التعامل مع الضغط الذي يواجهونه في مونديال بلادهم،. وقامت الطبيبة النفسية ريجينا برانداو بزيارة "طارئة" إلى مقر المنتخب البرازيلي الثلاثاء عشية المباراة المرتقبة بين "سيليساو" وجاره الكولومبي في الدور ربع النهائي من النسخة العشرين من كأس العالم،
وتأتي الاستعانة بالطبيبة النفسية بعد اللحظات الصعبة التي عاشها لاعبو المنتخب في الدور الثاني حين اضطروا لخوض ركلات الترجيح من أجل تخطي جارتهم الأخرى تشيلي (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي).
وقد بدا التأثر واضحاً على غالبية اللاعبين وعلى رأسهم الحارس جوليو سيزار ودافيد لويز والقائد تياغو سيلفا الذين بكوا طويلاً بعد ضمان وصول بلادهم الى ربع النهائي. واستدعى سكولاري الطبيبة برانداو التي تحدثت مع اللاعبين والطاقم الفني يومي الاثنين والثلاثاء بحسب "فولها" التي اشارت الى انها لم تقم باي جلسة انفرادية مع اللاعبين.
ولم تعلق الطبيبة التي تعمل مع سكولاري منذ اكثر من 20 عاما، حول اذا كان الاجتماع باللاعبين والطاقم "طارئا" من عدمه، مضيفة في تصريح لتلفزيون "سي بي اف": "الزيارة كانت ضمن مخططنا الاولي. أنا مرتبطة بصفوف ولم يكن بامكاني البقاء هنا طويلاً. اتحدث باستمرار مع اللاعبين لكن على الهاتف، ونتواصل أيضا بالبريد الالكتروني".
وبدأت الشكوك تساور الجمهور البرازيلي ووسائل الاعلام المحلية حول قدرة اللاعبين على التعامل مع الضغط الناجم عن السعي الى احراز اللقب العالمي على ارض "سيلسياو". وقد شاهد العالم باجمعه نجم برشلونة الاسباني نيمار وهو يبكي خلال اداء النشيد الوطني البرازيلي قبيل صافرة انطلاق المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا (3-1)، ولم تفارق الدموع المنتخب البرازيلي منذ تلك اللحظة. "يبكون خلال اداء النشيد الوطني، يبكون بعد انتهاء الشوطين الاضافيين، يبكون قبل وبعد ركلات الترجيح"، هذا ما قاله المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا عن الوضع النفسي للاعبي "سليساو"، فيما قيم نجم المنتخب السابق زيكو حالة اللاعبين معتبراً بان الافتقاد الى السيطرة على الذات قد يؤثر على الاداء البرازيلي في ارضية الملعب. وتابع "هناك افتقاد للتركيز خلال المباراة، وهذا الامر قد يؤذي البرازيل.
هناك لاعبون يسمحون لعواطفهم بالتأثير عليهم ما يتسبب بنسيانهم للمباراة التي يخوضونها. يجب ان يتمتعوا بالمزيد من السيطرة على عواطفهم”. اما النجم السابق كارلوس البرتو الذي كان قائد المنتخب المتوج باللقب العالمي عام 1970، فرأى ان على لاعبي المنتخب الاحتفاظ بدموعهم حتى فوزهم بالنهائي في 13 تموز/يوليو في ريو دي جانيرو، مضيفا “الفريق يبكي خلال اداء النشيد الوطني، عندما يتعرضون (اللاعبون) للاصابة، عندما يسددون ركلات الترجيح!… توقفوا عن النحيب! هذا يكفي”.



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


