رمضان يضع لاعبي كأس العالم المسلمين في مأزق
2014-06-28 23:56:53
اعتبر مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، أن شهر رمضان يمثل "معضلة محتملة" للاعبين المسلمين الذين صعدت فرقهم لدور الستة عشر في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، حيث يتداخل رمضان – الذي يصوم المسلمون فيه من وقت شروق الشمس حتى غروبها - هذا العام مع نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ عام 1986.
ورغم من عدم وضوح طبيعة التركيبة الدينية لدى اللاعبين، إلا أن المسلمين يشكلون 11% من إجمالي التعداد السكاني في 16 دولة تأهلت لدور الستة عشر في البطولة.
وأوضح المركز أن الفرق المتأهلة تحتوي على لاعبين مسلمين بارزين؛ مثل الألماني مسعود أوزيل، والفرنسي كريم بنزيما، والسويسري شيردان شاكيري، فضلاً عن منتخب الجزائر التي يشكل مسلموها 98% من تعداد السكان.
وفي حين أن بعض الرياضيين المسلمين يصومون أثناء المباريات، هناك الآخرون الذين يجدون تفسيرًا للقرآن الكريم في قوله تعالى: "أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر"، للإفطار وتعويض الصيام لاحقًا.
وقال أحد الأئمة في لندن، إن بعض القيادات الإسلامية تؤيد تأجيل الصيام، خاصة "إذا كانت الفرصة تأتي مرة في العمر للشخص الرياضي".
وكان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، أصدر فتوى قبل انعقاد دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012 تتيح للرياضي الأكل والشرب خلال نهار رمضان.
وبالنظر إلى الصورة الإجمالية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، أشار مركز بيو إلى أن معظم الدول الصاعدة ذات أغلبية مسيحية ساحقة، فإذا كان المسلمون يشكلون 11% في هذه الدول، هناك 74% مسيحيين، و12% لا ينتمون لأي ديانة، و1% أو أقل "يهود أو هندوس أو بوذيين" أو منتمين لأي ديانة أخرى.
وأضاف بيو أن الجزائر ونيجيريا، هما الدولتان الوحيدتان من خارج أوروبا والأمريكيتين اللتين صعدتا لدور الستة عشر في نهائيات كأس العالم لكرة القدم؛ فالجزائر تحوي أغلبية مسلمة، ونيجيريا نصفها تقريبًا مسلمون والنصف الآخر مسيحيون.
جدير بالذكر أن الدول التي فازت في السابق بكأس العالم لكرة القدم ذات أغلبية مسيحية.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


