الرئاسة الروحية للموحدين الدروز في السويداء تسعى لتأمين السلاح من الحكومة السورية
2015-03-28 15:14:08
دعت الرئاسة الروحية للمسلمين الموحّدين الدروز أهل السويداء في محافظة السويداء السورية إلى ضرورة تحمل مسؤولياتهم في حماية المناطق والدفاع عنها في أيّ وقت تتعرض فيه للخطر.الرئاسة وفي بيان لها أكدت لجميع أبناء السويداء الراغبين في التسلح أنها في صدد تأمين السلاح والدعم اللوجستيّ من الجهات المعنية في الحكومة السوريّة لافتة الى أنها بصدد طلب الاشراف المباشر على تدريب معظمهم.
وجاء في البيان
"أربع سنوات مضت والوطن ما زال يعاني من إرهاب لم يسبق له مثيل، اسقط في كل المناطق التي وصل أليها كل القوانين السماوية والإنسانية والوضعية، وفرض حالة أقرب إلى عصر الجاهلية والبدائية التي لا منطق فيها إلا منطق الغاب ولا سلطة فيها إلا لأهواء الغريزة وشرورها، آمر وضع السوريين جميعا أمام واقع وجب التحسب له، ووجب الاستعداد فيه لكافة احتمالات الآتي، ومنها ماقد يكون خطراً داهما يحدق بوجودنا وبقائنا".
وجاء في البيان
"أربع سنوات مضت والوطن ما زال يعاني من إرهاب لم يسبق له مثيل، اسقط في كل المناطق التي وصل أليها كل القوانين السماوية والإنسانية والوضعية، وفرض حالة أقرب إلى عصر الجاهلية والبدائية التي لا منطق فيها إلا منطق الغاب ولا سلطة فيها إلا لأهواء الغريزة وشرورها، آمر وضع السوريين جميعا أمام واقع وجب التحسب له، ووجب الاستعداد فيه لكافة احتمالات الآتي، ومنها ماقد يكون خطراً داهما يحدق بوجودنا وبقائنا".
وأضاف: "ونحن إذ نؤمن أيماناً مطلقاً بجيشنا العربي السوري وقدرته في الذود عنا وعن حمانا، إلا أننا ندرك في الوقت نفسه، وفي ظل معرفتنا بحجم الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتق وحداته، إن الواجب الوطني يفرض علينا أن نقف بجانبه وأن نساهم بقدر ما نستطيع في المشاركة في معركة التصدي للإرهاب وأزلامه، وأن نكون جميعنا جنوداً نقوم على ترتيب خط الدفاع الثاني خلف الجيش العربي السوري ونحمي أعراضنا وبلداتنا من أي عدوان محتمل".
وتابع البيان "من هنا ومن واقع تحسسنا للخطر الوجودي الذي يهددنا اليوم أكثر من أي وقت مضى، ندعو وبإخلاص ومن خلال شعورنا بالمسؤولية التاريخية والدينية جميع شبابنا في محافظة السويداء، إلى ضرورة تحمل مسؤولياتهم في حماية مناطقهم والدفاع عنها في أي وقت تتعرض فيه للخطر".
وقال: "نؤكد لجميع أبناء السويداء الراغبين في التسلح في أننا سنسعى باتجاه طلب تأمين السلاح والدعم اللوجستي المناسب فوراً من الجهات المعنية في الحكومة السورية وكذلك طلب الإشراف المباشر على تدريب معظمهم، ونرى أن ذلك لا يتحقق إلا بتوحيد الجهود وتنظيمها والدخول في أطر عسكرية مترابطة تحكمها غرفة عمليات موحدة، تعمل تحت قيادة الجيش العربي السوري وبإشرافه، حيث تقوم على توزيع المهام والاختصاصات وفق علوم عسكرية مدروسة وغير ارتجالية أو عشوائية".
ودعا البيان "بشكل فوري جميع اللجان الشعبية والفصائل المسلحة في المحافظة، وبغض النظر عن مسمياتها، إلى أصدار إعلانات رسمية موثقة تبدي فيها استعدادها لهذا الأمر، ليصار فيما بعد تنظيمها للعمل تحت إشراف ضباط مختصين يعملون على توزيع المهام ورسم الخطط بما يكفل التوصل إلى خط دفاع متماسك يؤمن حماية البلد وأبنائه".



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


