حَقَّقَ مَكْتَبُ الْمُحَامِي مُؤْنِس فَرَح وَطَاقَمُهُ مِنْ كَفْرِيَاسِيف إِنْجَازًا قَانُونِيًّا بَارِزًا أَمَامَ اللَّجْنَةِ اللِّوَائِيَّةِ لِلتَّنْظِيمِ وَالْبِنَاءِ، بَعْدَ مُرَافَعَةٍ قَانُونِيَّةٍ مُعَمَّقَةٍ وَتَقْدِيمِ تَلْخِيصَاتٍ وَمُذَكِّرَاتٍ قَانُونِيَّةٍ اسْتَنَدَتْ إِلَى أَحْكَامِ الْقَانُونِ وَالِاجْتِهَادَاتِ الْقَضَائِيَّةِ ذَاتِ الصِّلَةِ.
تَمَحْوَرَتِ الْقَضِيَّةُ حَوْلَ ادِّعَاءِ ارْتِكَابِ مُخَالَفَةٍ جَسِيمَةٍ تَتَمَثَّلُ فِي عَدَمِ الِامْتِثَالِ لِأَمْرِ وَقْفِ أَعْمَالِ الْبِنَاءِ، وَهِيَ مِنْ أَخْطَرِ الْمُخَالَفَاتِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهَا فِي قَانُونِ التَّنْظِيمِ وَالْبِنَاءِ، إِذْ قَدْ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا غَرَامَاتٌ مَالِيَّةٌ بَاهِظَةٌ تَصِلُ إِلَى 100,000 شِيكَلٍ، فَضْلًا عَنْ عُقُوبَاتٍ وَتَدَاعِيَاتٍ قَانُونِيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ أُخْرَى.
وَبَعْدَ دِرَاسَةِ مِلَفِّ الدَّعْوَى بِصُورَةٍ دَقِيقَةٍ وَتَحْلِيلِ الْأَدِلَّةِ وَالْمُسْتَنَدَاتِ ذَاتِ الصِّلَةِ، قَدَّمَ مَكْتَبُ الْمُحَامِي مُؤْنِس فَرَح وَطَاقَمُهُ مُرَافَعَةً قَانُونِيَّةً مُحْكَمَةً أَبْرَزَتْ أَوْجُهَ الْقُصُورِ وَالثَّغَرَاتِ الْجَوْهَرِيَّةَ فِي إِثْبَاتِ هَذَا الْبَنْدِ مِنْ لَائِحَةِ الِاتِّهَامِ، وَبَيَّنَتْ أَنَّ عَنَاصِرَ الْمُخَالَفَةِ لَمْ تُثْبَتْ بِالْقَدْرِ الَّذِي يَتَطَلَّبُهُ الْقَانُونُ.
كَمَا أَوْضَحَ الْمَكْتَبُ أَنَّ أَمْرَ وَقْفِ الْبِنَاءِ قَدْ تَمَّ تَعْدِيلُهُ بِخَطِّ يَدِ مُرَاقِبِ التَّنْظِيمِ، رَغْمَ أَنَّ الْجِهَةَ الْمُخَوَّلَةَ قَانُونًا بِإِجْرَاءِ مِثْلِ هَذَا التَّعْدِيلِ هِيَ مُهَنْدِسُ اللَّجْنَةِ الْمَحَلِّيَّةِ لِلتَّنْظِيمِ وَالْبِنَاءِ أَوْ رَئِيسُ اللَّجْنَةِ. كَذَلِكَ ادَّعَى الْمَكْتَبُ مِنْ خِلَالِ مُرَافَعَتِهِ أَنَّ الْقَانُونَ يُوجِبُ عَلَى مُهَنْدِسِ اللَّجْنَةِ أَوْ رَئِيسِهَا التَّشَاوُرَ مَعَ الْمُسْتَشَارِ الْقَضَائِيِّ قَبْلَ التَّوْقِيعِ عَلَى أَمْرِ وَقْفِ الْبِنَاءِ، وَهُوَ مَا لَمْ يَتِمَّ فِعْلِيًّا فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ.
وَقَدْ شَكَّلَتْ هَذِهِ الْإِخْلَالَاتُ الْقَانُونِيَّةُ الْجَوْهَرِيَّةُ أَسَاسًا قَوِيًّا لِلدِّفَاعِ، الْأَمْرُ الَّذِي أَدَّى فِي نِهَايَةِ الْمُطَافِ إِلَى إِبْطَالِ بَنْدِ الِاتِّهَامِ الْمُتَعَلِّقِ بِعَدَمِ الِامْتِثَالِ لِأَمْرِ وَقْفِ أَعْمَالِ الْبِنَاءِ وَسَحْبِهِ مِنْ لَائِحَةِ الِاتِّهَامِ.
وَلَاقَتْ هَذِهِ الْحُجَجُ الْقَانُونِيَّةُ قَبُولًا لَدَى اللَّجْنَةِ الْمُخْتَصَّةِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِسْقَاطِ هَذَا الْبَنْدِ مِنْ مِلَفِّ الْقَضِيَّةِ، وَهُوَ الْبَنْدُ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهِ تَعْرِيضُ الْمُوَكِّلِ لِغَرَامَةٍ مَالِيَّةٍ كَبِيرَةٍ وَعُقُوبَاتٍ إِضَافِيَّةٍ جَسِيمَةٍ.
وَيُجَسِّدُ هَذَا الْقَرَارُ أَهَمِّيَّةَ الْعَمَلِ الْقَانُونِيِّ الْجَمَاعِيِّ الْمُتْقَنِ، وَقُوَّةَ التَّحْضِيرِ الْمِهْنِيِّ الدَّقِيقِ، وَالدَّوْرَ الْمَحْوَرِيَّ لِلدِّفَاعِ الْقَانُونِيِّ الْفَعَّالِ فِي حِمَايَةِ حُقُوقِ الْمُوَاطِنِينَ وَتَحْقِيقِ نَتَائِجَ مَلْمُوسَةٍ أَمَامَ الْجِهَاتِ الْقَضَائِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ.
مَكْتَبُ الْمُحَامِي مُؤْنِس فَرَح وَطَاقَمُهُ- كَفْرِيَاسِيف
خِبْرَةٌ قَانُونِيَّةٌ رَاسِخَةٌ، مِهْنِيَّةٌ عَالِيَةٌ، وَنَتَائِجُ تَصْنَعُ الْفَارِقَ.
هَاتِف: 046208005 - وَاتْسَاب: 0546009077
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


