جهوزيّة المنظومة الصحيّة - عملية "زئير الأسد"
نشرت وزارة الصحة تعليمات محدّثة لتشغيل المنظومة الصحيّة في إطار عملية "زئير الأسد"
استمرارًا للتعليمات التي نُقلت أمس إلى صناديق المرضى والمستشفيات العامة والتأهيلية والجراحية، تنقل وزارة الصحة تحديثًا إضافيًا للتوجيهات. ووفقًا لهذه التعليمات، ستتواصل الجهود للإفراج المبكر عن المرضى في جميع المستشفيات، فيما ستبقى مراكز العناية بالطفل والأم مغلقة.
استكمالًا للسياسة التي اعتُمِدت أمس واليوم في تشغيل المنظومة الصحية والانتقال إلى مستوى التأهّب "د"، تصدر وزارة الصحة تعليمات محدّثة لهيئات المنظومة بشأن نشاط يوم غد، الإثنين 2 آذار.
في التعليمات الموجّهة إلى صناديق المرضى تقرّر مواصلة تشغيل جميع العيادات والمعاهد التي تستوفي سياسة الحماية الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، دون تغيير عن السياسة المتّبعة اليوم. ووفق توجيه الوزارة، ينبغي الاكتفاء بالنشاط الضروري فقط في المجتمع، إلى جانب أنشطة تهدف قدر الإمكان إلى منع الوصول إلى المستشفيات. وفي هذا السياق، تؤكد الوزارة أنه لا توجد قيود على انتشار الخدمات المقدّمة، وإنما على طبيعة النشاط نفسه.
كما طُلب من صناديق المرضى الاستمرار في تعزيز الردود الهاتفية والخدمات الطبية المقدّمة عن بُعد، بما في ذلك مراكز الممرضات وخدمات الطب العام، كبديل عن العيادات التي لن تعمل بسبب قيود التحصين. إضافة إلى ذلك، يتعيّن توسيع تشغيل مراكز الطب العاجل خلال ساعات الصباح وبعد الظهر، لا سيما في المناطق التي لن تتمكّن فيها العيادات من العمل، وذلك لضمان استمرارية الخدمة ومنع توجّه المرضى إلى أقسام الطوارئ. وخلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، يُطلب من الصناديق تشغيل مراكز الطب العاجل على مدار الساعة في المناطق التي يُتوقّع فيها ارتفاع عدد التوجّهات ليلًا. ومن المرتقب غدًا نشر معايير لفتح هذه المراكز استنادًا إلى المسافة وانتشار خدمات العيادات. كما وُجّهت الصناديق إلى تشغيل وحدات العلاج المنزلي ومزوّدي الخدمات ذوي الصلة لاستيعاب المرضى الذين يُفرج عنهم مبكرًا من المستشفيات، مع الحفاظ على قدرة المستشفيات العامة على استقبال المصابين.
وفي التعليمات الصادرة إلى المستشفيات العامة، وإلى جانب الانتقال إلى العمل وفق سياسة الحماية الضرورية ومستوى التأهّب "د"، طُلب تنفيذ إفراج مبكر متواصل عن المرضى للحفاظ على القدرة الاستيعابية لاستقبال المصابين. كما ستُطبّق في هذه المرحلة، دون تغيير، التعليمات التي نُقلت أمس بشأن النشاطات العيادية الخارجية والعمليات الاختيارية شبه العاجلة، مع نية الوزارة دراسة إمكان إدخال تسهيلات في الأيام المقبلة قدر المستطاع.
أما في ما يتعلّق بمنظومة الصحة النفسية، فتشير وزارة الصحة إلى أن إجمالي التوجّهات إلى خطوط الطوارئ في الصناديق ومراكز الصمود بلغ 849 توجّهًا، منها نحو 150 توجّهًا إلى مراكز الصمود ونحو 630 توجّهًا إلى خط المساعدة "عران". وفي التعليمات الموجّهة إلى أقسام الاستشفاء في مجال الصحة النفسية، تقرّر مواصلة تشغيل الأقسام مع تنفيذ إفراج مبكر للمتعالجين. ويتم هذا الإفراج بناءً على تقييم تكاملي يشمل الاستقرار السريري ومستوى الخطورة، إضافة إلى فحص الظروف الاجتماعية التي تتيح إفراجًا آمنًا، ومن بينها: وجود دعم عائلي ومجتمعي، توافر إطار متابعة مناسب، استمرارية دوائية وعلاجية، إمكانية الوصول إلى الخدمات في المجتمع، وتوفير استجابة لحالات الخطر.
وطُلب من المستشفيات المخصصة لأمراض الشيخوخة مواصلة جهود الإفراج المبكر عن المسنين المرضى، بهدف توفير احتياطي لنقل مرضى من المستشفيات العامة.
كما وُجّهت المستشفيات التأهيلية إلى الاستمرار في جهود الإفراج المبكر، مع متابعة المرضى الذين أُفرج عنهم والتأكد من تلقيهم علاجًا عياديًا بديلًا، وفحص إمكانية استئناف التأهيل الاستشفائي بعد انتهاء حالة الطوارئ.
وكذلك غدًا، الإثنين، ستبقى جميع مراكز العناية بالطفل والأم، التي تُدار من قبل وزارة الصحة وصناديق المرضى والسلطات المحلية، مغلقة. وستعمل مكاتب الصحة في مواقعها الدائمة أو في مواقع بديلة وفق مستوى التحصين، لتقديم الخدمات العاجلة، بما في ذلك معالجة حالات داء الكلب أو أي علاج مستعجل آخر، إصدار تصاريح الدفن، والتعامل مع أحداث رقابية طارئة.
شيرا سولومون
الناطقة بلسان وزارة الصحة
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


