في إنجازٍ تاريخي غير مسبوق، تألّقت الفلسطينية يارا بيشي في مسابقة ملكة جمال العالم الكبرى، بعد أن حصدت مجموعة لامعة من الألقاب العالميّة التي رسّخت حضورها كواحدة من أبرز المتسابقات على مستوى العالم لهذا العام.
فقد نالت بيشي لقب "أفضل ملكة متحدثة" بجدارة، بعدما أبَهرت لجنة التحكيم والجمهور بفصاحتها في الإلقاء وقدرتها على تقديم خطابات مؤثرة بلغة إنجليزية رفيعة، إلى جانب ذكائها في التواصل مع الإعلام والجمهور. ويُعد هذا اللقب من أهم الألقاب وأكثرها تقديرًا في عالم مسابقات الجمال، كونه يعتمد على التأثير، وقوة الرسالة، وحضور الشخصية، والقدرة على إيصال مواقف إنسانية بوضوح وثقة.
كما تم اختيارها ضمن التقييم الصحافي الخاص بالجمال واللياقة بلقب "أفضل جسد فلسطيني"، بفضل تناسق مقاييسها ورشاقتها الجذّابة وطولها اللافت، ما جعلها تنافس كبرى العارضات العالميات بثبات وتميّز.
كما أنّ الزيّ التقليدي الفلسطيني الذي ارتدته بيشي في المسابقة، والمصمّم بإبداع على يد دار ادموند فاشن في رام الله، فقد حقّق صدى عالمي غير مسبوق، ونال إشادات واسعة من الخبراء والصحافيين. وقد وصف بأنه "أجمل زي تقليدي فلسطيني في التاريخ" و "أكثر زيّ هادف"، لما حمله من رموز ثقافية دقيقة وتطريزات فلسطينية أصيلة، أبرزها حلقات المفاتيح وتفاصيل فنية تحمل رسالة مطبوعة: "صلِّ من أجل السلام".
كما نالت بيشي لقب"ملكة أفضل رسالة" بعد أن قدّمت خطابات إنسانية مؤثرة، ركّزت فيها على أهمية السلام، وتمكين المرأة، ودور الشباب في تمثيل الصورة الثقافية الفلسطينية الحديثة بأبهى معانيها.
وتُعد يارا بيشي اليوم من أبرز الوجوه الفلسطينية الصاعدة في مجالات الجمال والعروض والتمثيل الثقافي، وتُعرف بمبادراتها المجتمعية وحرصها الدائم على دعم أبناء بلدها، إذ تعيش في وطنها ولم تغادره يومًا رغم الظروف.
وأعربت بيشي عن فخرها الكبير بما جلبته من انجازات غير مسبوقة لبلدها،مؤكدة أن هذه الإنجازات تمثل خطوة عظيمة باتجاه تمثيل فلسطين بصورة مشرّفة، قوية، ومؤثرة على منصات الجمال العالمية.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


