أعلنت وزارة الصحة أنها ستسمح ابتداءًا من سنة 2019 فقط لخريجي كليات الطب في دول OECD أو خريجي كليات الطب الذين حصلوا على الاعتماد من هيئة معترف بها مثل جامعة زغرب في كرواتيا لفحص عملية الترخيص
مما يعني أن البلدان التي يوجد بها مئات من الطلاب الإسرائيليين ، مثل رومانيا والأردن ومولدوفا واوكرانيا، لن تكون مدرجة في قائمة الدول المعترف بها في إسرائيل ، وسوف يتم اعتمادها من قبل هيئات معتمدة الا اذا شروط الجامعه تستوفي المعاير العالمية OECD .
لكل الطلاب الحاليين في جامعات الدول اعلاه ( رومانيا والأردن ومولدوفا واوكرانيا) ، سيتم فحص الموضوع بشكل فردي .
معايير وزارة الصحة تمسّ بفرص تعليم الطب لدى العرب والمطالبة بعدم تطبيق المعايير حاليًا على العام الدراسي القريب 2019
ويفيد مراسلنا ان المعايير الجديدة التي اعلنت عنها وزارة الصحة للاعتراف بخريجي موضوع الطب في جامعات خارج البلاد هي معايير اشكالية الى حد بعيد وتمسّ بشكل مباشر بفرص دراسة الطب خارج البلاد بين الطلاب العرب، خاصة وأنها تقيّد حتى فرص تعليم الطب في الجامعات الفلسطينية وفي الاردن.
ويفيد مراسلنا ان غالبية طلاب الطب في جامعات خارج البلاد هم من الطلاب العرب، وغالبيتهم يدرسون في جامعات لا تستوفي حاليًا الشروط الجديدة التي اعلنتها وزارة الصحة، مما سيشكل حاجزًا جديًا امام امكانية التحاق الطلاب العرب بهذه الجامعات ابتداءً من هذا العام، وبالتالي اغلاق ابواب تعلم مهنة الطب خارج البلاد في وجوه الطلاب العرب. ويأتي هذا التطور استمرارًا أيضًا للحواجز التي تضعها الجامعات الاسرائيلية امام طلابنا العرب، وخاصة امتحان البسيخومتري والمقابلات الشخصية.
يذكر ان الآلاف من الطلاب العرب الذين يرغبون بدراسة الطب التحقوا بالسنوات الأخيرة بالجامعات الفلسطينية، وخاصة الجامعة العربية الامريكية وجامعة النجاح وجامعة القدس، بالإضافة الى الجامعات الاردنية، والجامعات المعروفة في روسيا ورومانيا وارمينيا وغيرها، وان الكثير منهم اجتازوا بنجاح امتحان الترخيص الاسرائيلي، فلماذا يتم الآن اغلاق هذه الفرص بشكل فوري ودون اعطاء حتى فرصة ايجاد فرص تعليمية بديلة، او منح الجامعات فرصة توفير الشروط الجديدة التي تطلبها الآن الوزارة؟
ان المعايير الجديدة لا تعكس تقييمًا موضوعيًا لجامعات الأجنبية بل هي بمثابة منع عام دون فحص مستوى كل جامعة وجامعة، خاصةً وان المعايير تعتمد على دول امريكا وغرب اوروبا وتستثني بشكل صارخ جامعات عريقة في اوروبا الشرقية.
مع العلم ان الوزارة تستطيع مبدئيًا ان تضع تقييدات مهنية وموضوعية، ولكن ليس بهذا الشكل الجارف والواسع دون مراعاة الامكانيات الاقتصادية والاجتماعية للطلاب العرب، ودون التطرق الى نجاح الخريجين طوال عشرات السنين بمزاولة مهنتهم بتفوّق في البلاد.
كما تقرر اضافة فصل عملي للامتحان . ويشار الى انه منذ العام 2018 المنصرم بدا الاتحاد العالمي لتعليم الطب WFME (WORLD FEDERATION FOR MEDICAL EDUCATION).
بوضع معايير دولية للاعتراف بكليات الطب المختفلة وبالمستشفيات التي تمنح التدريب العملي للطلاب وفيما يلي قائمة باسماء المنظمات المعترف بها من قبل وزارة الصحة والتي تقوم بتقييم مستوى التعليم في المؤسسات المختلفة في العالم .
JCI (JOINT COMMISSION INTERNATIONAL) – الولايات المتحدة ;
AC (ACCREDITATION CANADA) – كندا;
CHKS (HEALTH & CARE STANDARTS) – بريطانيا;
ACHS (THE AUSTRALIAN COUNCIL OF HEALTH CARE STANDARTS) – استراليا;
DNV GL – المانيا
التعليمات الجديدة تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من العام الحالي
واعتبارا من العام الحالي 2019 سيسمح لمن بدأ دراسة الطب هذا العام التقدم الى امتحان الترخيص فقط اذا تلقى كافة تحصيله العلمي وتخرج من احدى الكليات التي تفي باحد المعايير التالية :أ .اذا كانت كلية الطب في احدى الدول التابعة لمنظمة الOECD;
واذا تم الاعتراف بالكلية من قبل منظمة WFME, وان يكون لامستشفى الذي تم فيه التدريب العملي تم الاعتراف به من قبل هذه المنظمة .
ويشار الى انه سيتم رفض طلب للتقدم الى امتحان الترخيص من جانب طالب درس في كلية لم تف باحد هذه المعايير .
ويشار الى انه بامكان الطالب تقديم استئناف لهذا القرار الى المسؤول عن ترخيص مهنة الطب في وزارة الصحة .
اما الطلاب الذين بدأوا بالدراسة قبل العالم 2019 فسيتم فحص ملفاتهم وفقا للمعايير السارية المفعول اليوم والتي تم نشرها في موقع وزارة الصحة على الانترنيت .




الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


