فنانة ذات طابع خاص، تمتاز بالرقي في أعمالها الفنية، أبدعت في عدة مجالات فنية منها: التمثيل، التلحين، الغناء المسرحي، والرقص، بالإضافة إلى صوتها الفيروزي العذب الذي أدت من خلاله عدد كبير من الأغاني الرائعة والناجحة، وعلى الرغم من بعدها عن البلاد وإقامتها في أميركا منذ 8 سنوات، إلا أنها إستطاعت أن تكون جمهور كبير لها في البلاد والخارج.
صاحبة الصوت الرنان، الكروان الذي يشدوا بأعذب الألحان... الفنانة "نبال ملشي" وكانت معنا في الحوار التالي :
* حدثينا عن بداياتك الفنية، وهل خدم برنامج عرفزيون مشوارك الفني؟
كانت أولى بداياتي عام 1995 في بلدي قرية عسفيا، و أول أغنية قدمتها كانت اغنية "أعطني الناي وغني" للسيدة فيروز، ومن هناك بدأت مشاركاتي في برامج التلفاز الغنائية والمهرجانات الموسيقية، وكان أبرزها مهرجان القلعة في شفاعمرو ومهرجان الكرمل في حيفا، بعد ذلك شاركت في مهرجان عرڤزيون وكنت أصغر المشتركين، وحازت أغنيتي "غلطة عمري" على المرتبة الاولى.
كانت مشاركتي أساسية لمشواري الفني، حيث قدمت أول أغنياتي الخاصه، وكان للمهرجان صدى كبير في البلاد ونالت الأغنيه على إعجاب الجمهور وتركت لي بصمه في هذا المجال، وقد حازت لقب أغنية العام في الإذاعات.
*هل برأيك دراسة الفن أكاديمياً ضرورة تخدم الفنان في مشواره الفني وتساهم في نجاحه؟
كان لدي إصرار على أن أكمل دراستي في هذا المجال فالعلم قوة، وفي الموسيقى كما في شتى المجالات كلما
كانت خبرتك ومعرفتك أكبر كان تمكنك في المجال أقوى.
فالموهبه كالطفل تحتاج لإرشاد لكي تنمو، وهذا طبعاً شيء أساسي لتكوين موهبة قوية، الخبره أيضاً تكسبنا معرفة، لكن أنا أشجع الدراسه الأكاديمية إذا توفرت للفنان، فقد تفتح له مجالات عديدة وخبرة أكبر من خلال التخصص وتوفر له فُرص قد لا تتاح خارج نطاق التعليم.
*مارأيك في برامج إكتشاف المواهب بشكل عام، وهل تحقق حلم المشتركين بالنجاح والشهرة من وجهة نظرك؟
تُكسبنا هذه البرامج الأضواء والإكتشاف فقط، فما هي إلا عامل مساعد لبدء الطريق، فبثها في شتى الدول يمنحنا نسبه وصول أكبر لجمهور أوسع، لكن نجاح الفنان يكمن في الإستمرارية والإنتاج، في حال لم يكون هناك أي نشاط بعد هذه البرامج، نفقد فرصتنا في التألق، وبرأيي يجب أن تكون المشاركة مدروسة، هي خطوة مكمله وليست أساسية لشق الطريق.
*ما هي العوامل التي تساعد الفنان على الإستمرارية والنجاح برأيك؟
الثقه بالنفس والإيمان بالموهبة، ووضع هدف يطمح الفنان للوصول إليه، وأن يكون محاط بالأشخاص الإيجابيين اللذين يحبوه ويدعموه، و ألا يفوت الفرص التي تقدم إليه في حال كانت ملائمة لشخصيته وتخدم مشواره الفني، وفي نفس الوقت التأني في الإختيار، فكلنا نطمح للوصول وبعضنا يضيع بسبب سوء الإختيار.
*شاركتي في عدة أعمال غنائية مسرحية أظهرت إبداعك في مجال التمثيل، هل ممكن أن تخوضي تجربة التمثيل إذا أتيحت لك الفرصة؟
صحيح كان لي العديد من المشاركات المسرحية الغنائية، منها "رحلة الحنين"، "شخص غير مرغوب به"، "يسوع إبن الإنسان" وغيرهم...
و لقد أتيحت لي فرصة التمثيل وشاركت في فيلم " عروس القدس" للمخرجة ساهرة درباس.
أنا أعشق الغناء والتمثيل، والمسرح وبالتأكيد قد أشارك في أعمال تمثيل إذا لائمني الدور.
*هل بعدك عن البلاد وحياتك في أميركا أثرت على نشاطك الفني؟ و ما هو سبب قلة أعمالك الفنية؟
لا أؤمن بالبعد فعزيمتي أقوى من أي مسافة فلا حدود تقف في وجه الإبداع.
" اذا كان هناك عزيمة فهناك طريق" " إن لم يكن هناك طريق، إخلقها" وانا أتبع هذه الأقوال.
القضية تتعلق في ما أود فعله، قلة النشاطات لعدم تواجدي، لكن هذا لا يمنع أن أستمر بالعطاء في الغناء،و لا مشكله لدي في السفر فأنا أزور بلدتي الحبيبه مرة أو مرتين في السنة، و إن شاء الله سوف أحيي كونسيرت قريباً.
و قلة أعمالي في الفتره السابقة كانت بسبب زواجي، و أنا اليوم أُم لثلاثة صبيان، فكان فاصل قصير وها أنا عدت لأكمل المشوار.
*هل حققتي حلمك كفنانة؟
_أنا فخورة و أعتز بكل ما قدمته حتى اليوم، ولكنني لازلت في أول الطريق ومتحمسه لما قد يجلبه لي الزمان وما سيأتي في المستقبل، فحلمي لم يكتمل بعد ولازال قيد العمل والتنفيذ.
*لماذا تتجه نبال ملشي للون الهادئ الرومانسي؟ وهل من الممكن أن نجدها يوما ما في لون غنائي جديد؟
اللون الرومانسي كان حالة أعيشها، وكنت أنا من يلحن أغلب أغنياتي الخاصة، وأعتقد أن عشقي للسيده فيروز أثر في شخصيتي الفنية وترك لدي طابع رومانسي.
نعم لقد كانت آخر أعمالي راقصة، كانت اغنية "حالِة تعوُّد" من كلمات علي المولى والحان محمود عيد، والتي ما زالت ناجحة جدا وتركت صدى جميل لدى جمهوري.
*أين تجدي نفسك أكثر في الرقص أم الغناء؟
أعشق الحركة والرقص، وكنت قد مارست الرقص المعاصر والباليه الكلاسيكي، وألوان عديدة منه وحتى التصميم، كنت قد درَّستها جميعها، لكن كل منهم مختلف لدي، لا أستطيع الإختيار، لكن بشكل عام الغناء هو هويتي في المجتمع الفني و أخذ الرقص والحركه ما خلف الأضواء.
*هل لك أن تطلعينا على مشاريعك وأعمالك القادمة؟
أعمل على تصوير أغنيتي الأخيرة "حالِة تعوُّد"، و سوف تكون لي أعمال و أغاني جديدة ستصدر في السنة المقبلة.
*كلمة أخيرة تحبي أن توجهيها لجمهورك عبر موقع المدار ؟
الشكر الكبير لك الإعلامي عمري حسنين على إهتمامك ودعمك المتواصل، كما أشكر موقع المدار ومنظميها القائمين عليها..
و شكر كبير لجمهوري.. أنتم عائلتي وأساس نجاحي ولكم مني كل الشكر والمحبة، وترقبوني في أعمالي القادمه و إن شاء الله تنال إعجابكم وتكون عند حسن ظنكم.
محبتي .
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


