جولس: ليس هناك مرشحا يؤخذ على محمل الجد! هل سيعود صالح طريف!
ثمانية أشهر قبل الانتخابات وجولس ما زالت تعاني، ليس فقط من شحة المشاريع والأعمال والتطور انما أيضا من شحة المرشحين لرئاسة المجلس الذي يمكن أخذهم على محمل الجد، حتى الآن أعلن بعض المرشحين عن أنفسهم في نيتهم خوض الانتخابات القادمة للرئاسة ولكن لا أحد من هذه الأسماء يبشر بمستقبل أفضل وقادر على إخراج جولس من حالة التجمد التي تعاني منها.
ليس صدفة يفقد المواطن الثقة بتلك الأسماء وهؤلاء المرشحين منذ البداية، فليس هناك اسم واحد نستطيع أن نشير إليه كصاحب تجربة في الإدارة او خبرة في مجال الحياة او السياسة ، لا يكفي أن تكون مجرد مقعد جيش الدفاع وشغلت مجرد وظيفة ضابط انضباط لتقود البلد إلى بر الأمان او على الاقل إدارتها بشكل يليق العصر ويتلائم مع المطلبات.
في حديث مع عدة شباب وشابات من القرية أعربوا عن خيبة أمل كبيرة من الأسماء المطروحة خاصة عندما نتحدث عن بلد اعتبرت في الماضي عروس البلاد وعروس القرى الدرزية نسبة إلى مركزها الديني.
البعض لا يستغرب، فبعد تغيب الأسماء الكبيرة مثل سلمان عامر وصالح طريف وآخرون عن الحلبة السياسة تسمح لنفسها أسماء غير معتبرة ولا تشكل بديل حقيقي لقيادة جولس إلى بر الأمان أن تجرأ وتبرز في هذه المرحلة المضحلة قياديا! اذا، هل سنشهد تغيير في المشهد السياسي وفي هوية المرشحين؟
هل سنشهد إعلان شخصية مرموقة تنافس وتبعث الأمل في قلوب أهالي جولس إذا وجدت شخصية من هاذا النوع اصلا؟ هل سيعود صالح طريف صاحب التجربة السياسة الكبيرة الحلبة كمرشحا لرئاسة المجلس؟
أسئلة كثيرة وإجابة واحدة، الأسماء المطروحة والمرشحين حتى الآن لا يبشرون خيرا ولا يشكلون تغيير ولا يطمؤنون بمستقبل أفضل. سنكون مع كل حدث جديد وهام في العاصمة الدرزية!


الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


