يشكو اهالي المكر كما يشكو زوارهم من تراكم النفايات في مواقع عديده من القريتين الامر الذي يثير الاشمئزاز الواضح خصوضا وانه من الممكن ان يوؤي الى مكاره صحيه بعد اشتداد حرارة الجو بحالة غير مسبوقه واتاحة امكانية انتشار الامراض والاوبئه التي لا يرغب بها احد .
بدأت المشكله بعد ان قامت وزارة البيئه باغلاق او اقفال المكب الخاص الذي كان يستوعب في داخله ما لايحتاجه السكان من الردم والحاجيات الخارجه عن الاستعمال فاضطر الاهالي على مايبدو الى وضعها بصوره عشوائيه ضمن حدود مسطح القريتين بدلا من البحث عن مكبات قريبه من القريه وعلى حسابهم الشخصي .
الاوساخ المتراكمه ليست مسؤولية قسم الصحه في المجلس المحلي التابع للبلدين ولم تتكدس من فراغ وانما ساعد الاهمال الواضح للاهالي بالتخلص منها بصوره مقبوله بحيت يتم التنسيق بينهم وبين السلطات المختصه بالبيئه والنظافه العامه . ان المشكله ذاتها يتكرر وقوعها في معظم قرانا العربيه حيت تشكل قضليا البيئه والنظافه معضله اجتماعيه حقيقيه اساسها قلة الوعي والادراك عند بعض الناس الذين لا سقدرون عواقب هذه المشكله وهمهم الوحيد هو التخلص من الزباله دون ان يضطروا لدفع الاموال من جيوبهم لنقلها على حسابهم بادعاء انهم يدفعون ضرائب الخدمات للمجلس المسؤول عن حل مشكلتهم وتخليصهم من الشوائب بحلول من عنده .
ومن المؤسف حقا ان يتجاسر بعض الاهالي ويسلكون طريق الوقاحه المتناهيه بكب القاذورات والاخشاب والكرتون في الساحات العامه لتبدو واضحه للعيان وكان القضيه عنوانها الانتقام من الصحه العامه ومسؤوليها !! لاادري حقا لماذا يملك البعض من ابناء شعبنا العربي عامة عداوه واضحه مع النظافه حتى اصبحت العديد من مدنه وقراه وحتى عواصمه تتصف باللانظافه وهي ظاهره لانراها ولا نجدها عند الشعوب الاوروبيه مثلا !!
وبناء على ما ذكر وبناء على توجهات بعض الاهالي لنا ولموقعنا بالعمل على ايجاد حل مرضي للازمه المتفاقمه يوما بعد يوم فاننا ومن موقعنا نتوجه الى المسؤولين في وزارة البيئه وقسم الصحه بالمجلس المحلي ايجاد مكب قريب وان تتضمن ضريبة الخدمات مبلغا خاصا لهذه الخدمه الهامه لمساعدة المواطن والتخفيف عنه شريطة ان يقوم هو شخصيا بتحمل مسؤوليته والعمل باخلاص للتخلص من ازمه جديه بدون عونه ومساعدته لنبق جميعنا من اهل الصحه والحياه ولتعود قرانا ومساكننا الى مسلك النظافه لانها من الايمان !!
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


