في هذا الأثناء يطلق الفنان هاني خوري أول عمل موسيقي له, أغنية وفيديو كليب بعد طول غياب, بعد نجاحات عديدة سجلت له في مجال الفن التشكيلي ودخولة موسوعة جينيس في أكبر لوحة في العالم من الخبز المحمص منتهي الصلاحية,
وعن التجربة الغنائية يقول الفنان خوري, لطالما كان الرسم والفن التشكيي محور حياتي التي أشارك تفاصيلها العالم, ولكنها المرة الأولى التي أشارك العالم تفاصيل حياتي الخاصة وهي الموسيقى, حيث كانت الموسيقى عبر الزمن الشيء الوحيد الذي أحببته خفيه, وشعرت بأني أعالج نفسي مع قيثاري, وكأن موسيقاي كانت عقاراً للخذلان, للمآسي, للفرح, والحب, والغضب, وكل شيء, لذلك بعد كل تلك الفترة قررت أن أشارك العالم هذا العقار, لعله يلمس بعض القلوب المجروحه ويلمس بهم شيء كما يلمسني.
ويضيف " الأغنية عبارة عن أغنية باللغة العربيه, ولكن الأسلوب مختلف عن أي شيء سمعتوه سابقاً, يدمج بين الموسيقى الغربيه, اللمسه العروبيه, وكلمات عربية متناسقه, كنت قد كتبت ولحنت هذه الأغنية قبل عامين, وكانت مركز حياتي في الآونه الآخيرة للعمل على تسجيلها وتصوير الفيديو كليب ".
أين وكيف تسجلت الأغنية ؟
كان الصيف الماضي في مقاطعة البيرتا تحديداً حيث أقيم في الآونه الأخيرة في إدمنتون, حافلاً بمهرجانات الموسيقى التي أحياناً كانت تمتد ل 5 أيام! وكم كنت محظوظاً كوني أملك عائله هناك, خصوصاً سليم مطر, فلم أعلم يوماً أن هناك شخصاً مبدعاً موسيقياً بهذا الأبداع جزء من عائلتي فالمسافات بين فلسطين وكندا كبيره جداً, وصدمت عندما علمت أنه يعلم كافة الموسيقيين في إدمنتون, كنا نجلس ليلاً حول النار, نشارك موسيقانا, وقتها طلب مني أن أعزف لهم, وعندما سمعوني أحبو هذه الأغنية !, وإنبثقت فكرة تسجيل أغنية وقتها.
حيث تم تسجيل هذه الأغنية بأسلوب مميز, وحملت قصة رائعة!
تم تسجيل الأغنية في ستوديو هاري جريج, يهودي كندي, يؤمن ب حق الشعب الفلسطيني, وبالسلام العادل.
عازف الباص كيث ريمبيل, أعمى " لا يرى " ! ومن أكثر الشخصيات الإبداعية التي رأيتها في حياتي.
مغني الخلفيه محسن زامان, باكستاني
عازف الدرمز: دانيال ستانديكي, ياباني إيطالي.
كمان : كان نوفيلد, الماني يبلغ من العمر 68 عاماً.
جيثار : كلينب بالتير, إسباني الأصل.
عداكم عن طاقم التصوير والإنتاج في الفيديو كليب, والإختلافات الكبيرة بينهم.
حيث جمعت الأغنية هذا الكم الهائل من الإختلافات العرقية والدينية والجغرافيه, ليجتمعوا جميعاً تحت سقف واحد لإنتاج عمل فني واحد ل شاب فلسطيني.
ف هذه الأغنية ليست فقط لي وحدي, إنما عمل فني متكامل, يستطيع تعليمنا التعاون بالرغم من الإختلافات يستطيع إنتاج حياة كاملة.
الطموح : خلال الفترة القادمة سيتم جمع مبلغ مالي عبر موقع إنديجوجو في حملة من خلالها, يستطيع الجمهور البدء ب إقتناء الألبوم كاملاً, قبل تسجيله, وعندما يتحقق الهدف, يتم تسجيل الألبوم وإرسال النسخ إلى أصحابها.
الألبوم عبارة عن 11 أغنية من كلماتي.. إليكم الأغنية الأولى.









الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


