يتسابق الناس الى مباني الكنائس للمشاركه بطقوس الاعياد راجين التوفيق من سيد الكل وهم يحملون مجموعه من الطلبات يطرحونها امام رب العبد يرجونه تلبيتها وتحقيقها ان لم يكن بالحاضر فليكن ذلك في المستقبل .
ما اجمل ان نصلي بخشوع وايمان بعد ان نفحص قلوبنا ونوايانا اولا مستذكرين اعمالنا الفعليه ونوايانا الفكريه تجاه من نسميهم المحبين او المبغضين الذين نخاطبهم جهازا او عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وقد اصبح جزءا اساسيا في حياتنا اليوميه لا نستطيع الاستغناء عنه او تلاشي وجوده .
ما نفع الصلاة احبائي اذا خلت من الرجاء القويم ولم تصدر عن قلوب بيضاء صافيه طاهره وما فائدة ان يقف الاخ في الصف الاول لصحن الكنيسه متخاصما مع اخيه الجالس بوسطها او بالمقاعد الخلفيه .
وماذا ينتفع ذلك الجار الحاقد من صلاته ورجائه اذا لم يكن قد صفح لاحد جيرانه عن هفوة ارتكبها بقصد او غير قصد فاغضبته وجعلته يستشيط غضبا ويتفوه لعنة وربما كفرا !!
اتردد في اوقات متباعده على كنائس قريتي لاصلي لمسيح واحد اعبده واطلب منه الرجاء والغفران فاتفرس بالوجوه فافرح لرؤية بعضهم وبعضهن يصلون بفرح وارتياح للحياة والحياء في ضمائرهم فتنعم انفسهم في كل صلاة وتسبيحة للرب وخصوصا تلك التي تقول : احبوا بعضكم بعضا واترك لنا يارب ماعلينا كما نترك نحن ايضا لمن لنا عليه ولا تدخلنا في التجارب لكن نجنا من الشرير !!!
نعم الشرير الساكن في قلوب العديد من الواقفين تحت سقف الكنيسه متباهين بزيهم وشخصهم وقد يعرفون او يجهلون ان الشر في ضمائرهم والشرير يسكن في بطونهم وعقولهم .
نجنا ايها الرب الحبيب من هول وهالة الشر وساعدنا لكي نساعد انفسنا لنطهر ارواحنا وقو عزيمتنا لنحارب الشر والشرير بسلاح الايمان والمحبة والتسامح واجعلنا شمعة في محاربك وهيكلك وافتح عيوننا لنرى الشر فنجتنبه والشرير فنصعقه بخيرنا وصبرنا وهو سلاح الاقوياء واصحاب المقدره لان الرب حينها يكون ناصرنا ومنجينا وحامينا !!

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


