صادقت الكنيست بالقراءة الثانية والثالثة على قانون التخطيط والبناء وفقا لتوصيات لجنة كمينيتس، يقضي بتسريع إجراءات هدم البيوت في البلدات العربية، عبر الانتقال من الإجراءات القضائية للإجراءات الإدارية.
وافيد ان ثلاثة وأربعين نائبا ايدوا التعديل فيما عارضه ثلاثة وثلاثون .
وقال نتانياهو بعد التصويت :" المواطنون العرب يرغبون في ان يكونوا جزءا من دولة إسرائيل التي تريد اندماجهم " .
واضاف :" القانون يهدف الى سن قانون واحد وتطبيقه بشكل موحد ".
وقال النائب د. يوسف جبارين ان التعديل الجديد (قانون كامينيتس) هو قانون استبدادي مثل وجه حكومة اليمين المتطرف التي تتفنن بتشريع القوانين العنصرية وغير الدمقراطية.
وكان جبارين قد قرأ في خطابه من منصة الهيئة العامة للكنيست ابياتًا من قصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، "سجل انا عربي":
سجّل أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا..
ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ..
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
ويُذكر أن القانون يحدد صلاحيات المحاكم بتجميد أوامر الهدم وينقل صلاحيات تطبيق القانون إلى اللجان اللوائية كما ويفرض الغرامات الباهظة والمستمرة على أصحاب البيوت.
وقد تحدث نواب القائمة المشتركة، ومنها رئيس القائمة النائب أيمن عودة الذي شرح مشكلة البناء غير المرخص في ظل حكومة لا تبني تجمعات سكانية للمواطنين العرب، وتمنعهم أن يسكنوا ب 934 بلدا، وقد صادرت للمواطنين العرب 5 مليون دونم! ولا توسّع مناطق نفوذ، ولا تصادق بالوقت المطلوب على الخرائط الهيكلية.
وقال عودة: نتنياهو هو الذي سيُطرد من السياسة وليس المواطنون العرب من سيطردوا من بيوتهم، ليس أمامنا غير الوقوف بأجسادنا والقيادة قبل سائر الناس لنتصدي بأجسادنا ضد الهدم، ولا توجد طريق أجدى من الاستعداد للتضحية والوقوف قبالة الجرافات لتفهم المؤسسة الحاكمة بأن الهدم ليس نزهة أو رحلة وإنما مواجهة مكلفة.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


