بكلمات مؤثره عبر صفحة موقع المدار توجه الاب عطالله مخولي راعي الطائفه الاورثوذكسيه بكفرياسيف بلد الخير وحصن النخوة والعطاء طالبا التبرع السريع بما تجود به النفس لدعم عائلة جار عليها الزمان ومال ميلته الصعبه علي معيلها الوحيد وقد شاءت مشيئة الله ان ترزق بابنين موهوبين طلبا الدراسة الجامعيه خارج البلاد حين كانت العائله بافضل حال من الان وقبل ان يسيء حالها المادي ليقع راتب الاب تحت خناق الحجوزات التي لاترحم احدا فاضطر للتوقف عن ارسال دفعات التعليم لابنيه في الخارج وقد اصبحا على ابواب التخرج والعودة لخدمة ابناء بلدهم ووطنهم محققين احلامهم في هذه الحياه التي تزداد هما وسوءا وثقلا يوما بعد يوم .
ورحمة بهذه العائله الكئيبه التي تعاني معاناة الحاجه الصعبه ورحمة بالابنين المغتربين بقصد العلم والدراسه لبناء مستقبلهما قام الاب الراعي مشكورا بزيارة بيت العائله المحتاجه خارج كفرياسيف للوقوف على حقيقة الوضع وطبيعة الحال قبل ان يوجه نداءه لاهل الخير ولكل من يجد للمساعدة سبيلا في انقاذ ودعم العائله بما تجود به نفوسهم وامكانياتهم فالمساعد كريم !!
ولمعرفة الاب المحترم باهل عشيرته وبلده الكرماء قام بتوجيه النداء الحار بعد ان تيقن ان وضع العائله يسيلزم التدخل السريع قبل فوات الاوان وطرد الطالبين واعادتهم الى بيتهما ليعيشا في حسرة لايقبلها اي والد لابنائه ولكن ما العمل وقد ضاق الحال بالعائله .
ليس مهما احبائي ان نعرف عنوان العائله المحتاجه واسمها فقد قال الرسول (صلعم ) :ان صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى وان الصدقة تطفىء الخطيئه كما تطفىء الماء النار "!!!
لقد اوصانا رب العباد في كتبه السماويه ان نسعف بعضنا البعض وخصوصا ذالك الذي مال الدهر عليه حيت بالامكان ان نعطي دون محبه ولكن من المستحيل ان نحب دون عطاء !!
وقيل ايضا :طوبى للذين يعطون بدون التذكر فيأخذوا دون ان ينسوا وليكن عطاؤكم بلورد ليبق العطر باليد التي تعطي الورد بعبيره !!!
اضم صوتي وندائي الحار كأبن لبلد فاق فيها عدد اهل العطاء والنخوه كل التوقعات لنداء الراعي الحنون وامثاله لمد يد العون كل حسب استطاعته وامكانياته على الرغم من الظروف الماديه والاقتصاديه الصعبه وانتشار الحاجة والغلاء ولكن يبقى الامل باهل الخير الخيرين فلنرحم من في الارض ليرحمنا ابونا ساكن السماء !!

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


