مارس الحاج احمد ابراهيم شامي لعبة كرة القدم في اواخر الخمسينات واوائل الستينات صمن فريق شباب كفرياسيف الذي ضم حينها مجموعه من الشباب الرياضي الهاوي لهذ الرياضيه الاكثر شعبيه وممارسه في العالم .
لعب احمد في خط الدفاع وقد ساعده مبنى جسمه القوي ليكون دفاعا صلبا تحسب له الفرق الف حساب خصوصا وانه جمع بين الصلابه والشجاعه فكون مع رفاقه نعيم شكري شحاده وزهير شحاده وعلي مالك خطا دفاعيا يصعب اختراقه اما في حراسة المرمى فقد لمع في حينه الحارس الكبير عيسى حبيب فرح .
امتاز احمد شامي برفعاته المتقنه باتجاه خط مرمى الخصم وبتصويباته القويه حتى لقب بالمدفعجي لقوة قدائفه الخطره حتى ان مدرب فريق شباب عكا اغمي عليه نتيجة كره اصابته في بطنه اثر تصويبه اصابته اصابه مباشره بعد ان انطلقت الكره من قدم المدفعجي الكفرساوي .
كان الشامي مولعا بكرة القدم وبفريقه لايفوت تمرين ولا مباراه وكانت تربطه علاقات اخويه ووديه مع جميع زملائه بالفريق الذي كان يمر حينها بفتره كرويه ذهبيه تهابه جميع اندية وفرق المنطقه والجليل وكان للشامي القسط الكبير في هيبة فريقه قبل ان ينضم الى فرق الدوري العام الاسرائيلي لكرة القدم باواسط الستينات .
مازال نجمنا الكروي يهوى كرة القدم ويتابع مشاهدة مباريات ولقاءات الانديه الكبيره يجالس الاصدقاء والابناء والاخفاذ في ندوات كرويه محليه وشاميه لان حب كرة القدم مايزال متاصلا في عروقه واحساسه ومايزال يحن للكره وفنونها متغزلا بتلك الفتره التي عاشت بها كفرياسيف اجمل فتراتها وايامها كحلتها بنجوم اسعدوا جماهير بلدهم وجوارها محيطين للملعب من جميع الجهات وعبارات التشجيع والمرحى تنطلق بقوه من حناجرهم .
رحم الله ايام زمان واطال بعمر الحاج احمد الشامي ليبقى اسطوره رياضيه من اساطير كفرياسيف وشبابها !!


الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


