تناقلت وكالات الانباء والمواقع الالكترونيه مؤخرا خبر ايعاز السيد اريه درعي وزير الداخليه الاسرائيلي للمسؤولين في دوائر الهجره والاستيعاب العمل على ضم 100طفل سوري نجوا من ويلات الحروب الدائره في سوريا لاعطائهم فرصة البقاء والعيش من جديد في دولة اسرائيل !!.
انا لا انظر للمعنى او الهدف السياسي من موقف الوزير الاسرائيلي ووزارته بل انظر للقضيه ذاتها من الرؤيه الانسانيه التي تقع برأيي الشخصي درجات فوق المواقف السياسه وافكار السياسيين الذين يفكرون بالمصالح الاستراتيجيه لدولهم ووزاراتهم واحزابهم فحياة الانسان تفوق كل هذه الاعتبارات والقياسات وخصوصا اذا كان الحديث عن اطفال ابرياء وعزل لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث من نراعات على ارض الواقع تهدف للكسب في الاملاك او الاموال .
اقارن الموقف الوزاري الاسرائيلي والوزير درعي بمواقف اخواننا وابناء جلدتنا وهروبتنا في شتى الدول العربيه من المحيط الى الخليج التي اعلنت رفضها الصارم والتام لاستقبال اي لاجيء منكوب فقد بيته وماله خصوصا في سوريا والعراق حتى وان كان الحديث ايضا عن اطفال مساكين ويتامى فقدوا كل ما لهم في هذه الدنيا ونجوا من الموت المحقق باعجوبه فاجد انه شتان بين الموقفين الاسرائيلي والعربي .
لايهمني الفلسفات والتحليلات والنقاشات هنا وهناك ةابتكار الحجج والاسباب للرفض اللامقبول بل تهمني النتيجه التي لاتعرف الرحمه ولا اصول الانسانيه التي تبدو على مواقف الحكام العرب المنغمسين بقضاياهم واشعالهم بعيدا عن التفكير بالمتشردين الواقعين تحت سيف القتل والارهاب .
اعترف واقر بالواقع المرير وقلبي يتمزق الما ووجعا وعيني تدمع عطفا على هؤلاء الاطفال .

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


