امسيه رائعه قضاها محبو الفن الراقي ليلة الجمعه مع الفنانه الملتزمه امل نمر مرقس بالحفل الخاص الذي اقيم بقاعة الاوديتوريوم الابوسنانيه والتي امتلات بعشاق الصبغه الامليه والهمسه الرقيقه ايعشوا مع كل ما هو جديد من الحان ظاهره واغان حفرته نوتات الفن الحي الذي لا يموت .
هكذا تجلت الفنانه الكفرساويه الرقيقه بابتسامتها الدائمه وطلتها الجميله والبلسميه لكل نفس تعبه فتعيد لها البهجه بالاغاني والالحان الرقيقه .
كانت أمل بصوتها الشجي ولا زالت مدرسة فنيه فيروزيه فلسطينيه جمعت بين رهبة فلسطين وروعة لبنان فاكتسبت وجمعت حولها العديد من العشاق للسلطنه الهادئه والالحان الهادئه والصوت المخملي المميز .
كانت ليله غرد فيها العندليب وشجى بها الحسون واستوى القمر بعرشه صامتا مصغيا للملاك الصغير الطاهر الذي وقف على مسرح الاوديتوريوم الابوسناني شاقا سكون الليل وظلماته ومانحا الدفء في ليلة شتاء كلاسيكيه فتحولت الى ليله واحلى ليله .
صفق الجمهور الكبير وابدى اعجابه بعيدا عن ضجيج الارب ايدول فلكل فن اصوله وعشاقه ومدارسه وحكامه فعشاق الامس كانوا الحكم القاضي باستمرارية تربع أمل بفنها على عرش الرومنسيه والاغنيه الوطنيه اللامعه التي تشرح قلوب وتجعل الدماء تنساب انسيابا في العروق والشرايين بدون البنسلين والكارتيه .
ابهرت امل جمهورها الواسع من كل حذب وصوب عربا ويهودا وتمايلوا مع النغمات ورددوا بهمس تلك الكلمات التي تعكس المعنى الحقيقي للفن الانساني والعشق الازلي ليتجددوا معها في طلة جديده وعام جديد وقد عشت شخصيا المتعه ولو من بعيد .

.jpg)
.jpg)
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


