حوادث السير المتكرره يوميا اصبحت تقض مجاجعنا نحن الاباء لانها تحصد المئات من الضحايا سنويا فتلوع الاهالي وتزيد من اعداد الارامل والايتام .
بالرغم من الجهود اللمكثفه التي تبدلها قوات شرطة المرور للتقليل من حوادث السير الا اننا نشعر بان هذه الحوادث بازدياد مستمر والمسلسل الدموي يتتابع يوما بعد يوم .
استيقظ في الصباح لاجلس لاطالع اخبار المواقع الالكترونيه كما يفعل العديد من امثالي فينتابني هول وخوف قبل ان اشغل حاسوبي المنزلي فاصلب يدي على وجهي وارجو الله ان لا اتصبح باخبار حوادث السير ككل صباح .
ان لازدياد حوادث السير عوامل عده اولها ازدياد عدد السيارات بشكل غير محدود وتواجد اكثر من سياره واحده في كل بيت واسره وجميعها تخرج للشارع في جميع ايام الاسبوع تقريبا اضف الى هذا ان البنيه لشبكة الشوارع في البلاد غير امنه لانها لاتتلاءم مع الزياده الكبيره باعداد السيارات التي تسافر على هذه الشوارع فتسبب الاكتظاظات اللامحموله في كثير من الاحيان حتى يكاد بعض من السائقين يفقدون جلادتهم واعصابهم الامر الذي يتسبب بوقوع الحودث .
فوق هذا كله نجد السائقين المتهورين خصوصا من الشباب المراهقين حديثي العهد بقيادة سياراتهم وقيلي التجارب خصوصا انهم يرون ان الشارع ملكا لهم يتصرفون على اسفليه كما يشاؤون ويرغبون متجاهلين المركبات الاخرى التي تشاركهم السير والسفر على هذه الشوارع فيتكلون على ارجلهم اكثر من اعينهم فتصبح الحوادث ليست قدر ومصير وانما لامبالاه وتقصير .
كفى احبائي فالكل فينا اصبح بخطر منذ جلوسه خلف المقود فيضع دماءه على كفة يديه فيعرف ساعة الخروج ولا يدري ان كان سيعود سالما الى بيته وفي اية ساعه ففي الشارع علينا ان نتأذب وللحوادث نتجنب فخير لك ان تخسر من وقتك لحظه لافضل لك من ان تخسر حياتك بلحظه .
المطلوب من الكبار ارشاد الصغار في البيوت والمدارس ومن الشرطه مضاعفة تواجدها في الشوارع ورفع مبالغ المخالفات وعلى وزارة المواصلات وماعتس زيادة صيانتها للشوارع وسد حفرها وعلى كل سائق ان يقود مركبته بضمير حي تجاه نفسه وتجاه شركاء الشارع فالحياه عزيزه وثمينه وعلينا صيانتها وحفظها !!!!

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


