في ذكرى شيخ الجزيره الزعيم الخالد امين طريف - ر- بقلم فارس خوري
2016-10-03 16:18:29
قبل ثلاثة وعشرين عاما نكس المعروفيون اعلامهم واغلقوا مدارسهم وابواب مؤسساتهم وانتحب الرجال قبل النساء لفراق زعيمهم الروحي والاجتماعي الشيخ امين محمد طريف في بيته بقرية جولس الجاره عام 1993 .

زعيم استحق الزعامة التي ورثها عن والده المرحوم محمد بوطريف حائزا على رضى وموافقة مشايخ الطائفه وعلمائها ورجالاتها هاتفين فرحين بزعيمهم الجديد شيخ الجزيره امين طريف .

عرف الشيخ امين بشهامته ورزانته جيت كان يملك شخصيهة الزعيم المفدى وصاحب سيف الحق المسلول وفارس ميادين الصدق وشجرة المعارف النتجذره في تراب الوطن ونفوس اهله .

كان زعيما بتواصعه ورصانته يعطي ولا يأخذ يخدم الجميه دون ان يطمع بخذمة احد فهو يفعل الخير لانه من اهل الخير وينادي بالسلام لانه من اهل السلام ويهتف للمحبه لان الله محبه .

كان يؤمن ان ما من انسان ولد عظيما انما العظة يصنعها هو بنفسه لنفسه ليستغلها في قيادة اهله وقومه معتزا بقومه ومستأسدا بسواعد رجاله وعطاء ربه من فعل ايمانه .

كان المرحوم يؤمن انه ليس من الضروري ان يكون كلام المرء مقبولا دائما ولكن يجب ان يكون صادقا دقيقا ليكسب به ثقة ربه وشعبه مستمعا الى ما يعظ الناس به ليعظ الناس بما يفعله متفهما اسباب اوجاع وافراح البشريه ليكون بلسما لامراضهم ومسكنا لاوجاعهم ومشاركا اساسيا لهم في افراحهم وبنود سهادتهم .

اي شيخ كان ذاك الشيخ الجليل وقد حرسه الله وسيد الكون بحرسه وحماه بحمايته ورعاه برعايته المخصصه لاوليائه واحبابه فقد كان مختارا مميزا وكليما مستحقا .

احب الشيخ امين طريف جيرانه داعيا الى حسن الجوار واحترام الانسان كمخلوق بشري من صنع يدي الله خالق هذا الكون العظيم فالناس اخوه بالانسانيه والمؤمن منهم هو الشمعه التي تنير طريق ضغاف البصر لتهديهم الى مسار النور الطارد للظلمة والجهاله .

رحم الله شيخا طيب ذكره ومجيد اسمه وعالي مقامه لتبق تعاليمه وارشاداته ناموسا لطائفته وللناس اجمعين .




المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق