نجم من بلدي الحارس جريس حبيب الياس بقلم فارس خوري
2016-06-30 15:22:34
لمع نجم اللاعب جريس حبيب الياس في اواسط الستينات حتى اوائل السبعينات حين التحق بفريق ةالاخاء الكفرساوي الذي كان نذا قويا لفريق شباب الزهره متنافسين على زعامة الكره الكفرساويه الوديه في عصرها الذهبي حيت لعبت الفرق تحت شعار الانتماء باذلين العطاء دون التفكير بالاخذ .
اختار جريس لنفسه وظيفة حراسة المرمى حيت امتاز فيها لشجاعته وسرعة انطلاقاته في صد الكرات التي كانت تهدد مرماه الامر الذي اهله للترفع ليكون بديلا جديا لحارس فريق هبوعيل كفرياسيف الاسطوري سليم فرحات ابوعقل نجم الملاعب في تلك الفتره .
الدراسه الجامعيه كانت السبب الاساسي لاعتزال جريس الياس عالم كرة القدم حيت انسجم بدراسته بجامعة القدس واستقر بقرية بيت صفافا القريبه منها حيت عين مديرا فعالا لمدرستها حائزا على احترام وتقدير الاهالي الذين رفضوا التنازل عن خدماته عندما قرر العوده للسكن والعمل بقريته كفرياسيف حيت عين بها مديرا لمدرستها الابتدائيه خلفا للمربي حسيب عوده طيب الله ذكراه وثراه .
امتاز الحارس جريس الياس بعشقه لوظيفته غير الهينه في التصدي لهجوم الفريق المنافس فكان يتقن تماما مأموريته وقد تنبأ له العديد من خبراء الكره المحليين بمستقبل كروي وردي اذا استمر بمساره الكروي في زمن كان حارس المرمى يعتبر عملة صعبه ونادره .
وظيفته الاداريه الناجحه بالمدرسه التي تعلم بها وادارها جعلته يبتعد بعض الشيء عن متابعة اخبار كرة القدم محليا وعالميا الا انه مازال يختفظ بجذورها بعروقه لانها كانت ملهاة شبابه.
نتمنى للاستاذ جريس عوده للنشاط والمتابعه الرياضيه وممارسة رياضة المشي بعد خروجه حديثا للتقاعد بعد عطاء طويل طويل بلغ به قمة التضحيه لمدرسة احبها ولبلدة عشقها .

اختار جريس لنفسه وظيفة حراسة المرمى حيت امتاز فيها لشجاعته وسرعة انطلاقاته في صد الكرات التي كانت تهدد مرماه الامر الذي اهله للترفع ليكون بديلا جديا لحارس فريق هبوعيل كفرياسيف الاسطوري سليم فرحات ابوعقل نجم الملاعب في تلك الفتره .
الدراسه الجامعيه كانت السبب الاساسي لاعتزال جريس الياس عالم كرة القدم حيت انسجم بدراسته بجامعة القدس واستقر بقرية بيت صفافا القريبه منها حيت عين مديرا فعالا لمدرستها حائزا على احترام وتقدير الاهالي الذين رفضوا التنازل عن خدماته عندما قرر العوده للسكن والعمل بقريته كفرياسيف حيت عين بها مديرا لمدرستها الابتدائيه خلفا للمربي حسيب عوده طيب الله ذكراه وثراه .
امتاز الحارس جريس الياس بعشقه لوظيفته غير الهينه في التصدي لهجوم الفريق المنافس فكان يتقن تماما مأموريته وقد تنبأ له العديد من خبراء الكره المحليين بمستقبل كروي وردي اذا استمر بمساره الكروي في زمن كان حارس المرمى يعتبر عملة صعبه ونادره .
وظيفته الاداريه الناجحه بالمدرسه التي تعلم بها وادارها جعلته يبتعد بعض الشيء عن متابعة اخبار كرة القدم محليا وعالميا الا انه مازال يختفظ بجذورها بعروقه لانها كانت ملهاة شبابه.
نتمنى للاستاذ جريس عوده للنشاط والمتابعه الرياضيه وممارسة رياضة المشي بعد خروجه حديثا للتقاعد بعد عطاء طويل طويل بلغ به قمة التضحيه لمدرسة احبها ولبلدة عشقها .

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


