المعارضة في عبلين لرئيس المجلس خيّط بغير هالمسلّة، وللحديث تتمّةٌ..
2016-01-28 16:06:19

وصل الى موقع المدار بياناً من مجلس اعبلين جاء فيه ما يلي :" قدمت الى المحكمة المركزية –حيفا للشؤون الادارية مؤخرا شكوى ولائحة ادعاء مقدمة من قبل اعضاء المعارضة في مجلس عبلين المحلي وهم: ناصر حاج وغنيمة ابو غنيمة وتوفيق قسوم وايليا خليل ، ضد المجلس المحلي ورئيس المجلس السيد مأمون الشيخ احمد

ان من يضطلع على فحوى الشكوى المقدمة للمحكمة يستنتج للوهلة الاولى ان نوايا الاعضاء وتساؤلاتهم تنطوي تحت الشؤون الادارية وأنهم ينشدون الادارة السليمة والنظام والمحافظة على المال العام . لكن وراء الاكمة ما ورائها من حقد اعمى بصيرتهم فغدو يوزعون التهم المبنية على الاكاذيب من اجل التخريب على مسيرة المجلس المحلي في العمران والتطوير.
 
وبخ تحريض طائفي بارز وموثق في دعوتهم واستعمالهم واستغلالهم كأداة طيعة ولعبة لمطامع مبيتة لمن هزموا شر هزيمة في الانتخابات البلدية الاخيرة. وتحتوي شكواهم ايضا اكاذيب ودعوات لقطع ارزاق الناس بغير حق وتجني على عمال وموظفين يأكلون خبزهم بعرق جبينهم.
 
وليتساءل المواطن العبليني ما هدف تقديم دعوى وشكوى للمحكمة بكشف مستندات وتقارير وأعضاء المجلس من المعارضة الذي تقدموا بالشكوى لا يحضرون جلسات المجلس المنعقدة في مواعيدها وبإمكانهم تقديم التساؤلات والاستجوابات للرئيس في الجلسة .
 
وما معنى توزيع الاتهامات والتشكيك بنظافة يد رئيس المجلس المحلي وأعضاء الادارة بعد ان فشلت كل محاولاتهم خلال الانتخابات الاخيرة لجر بلدنا عبلين وزجها في معمعان  الصراعات السياسية غير المجدية التي عانت منها في الماضي وأخرت تطويرها وازدهارها.
 
وما معنى الهجوم المسعور على قوت العمال والموظفين واتهامهم ببيع ذممهم وشرائهم وكأنهم سلع تباع وتشترى الى هذا الحد من الانحطاط وصل مقدمو الشكوى؟ باتهام الناس وأبناء بلدنا بالغش والخداع وهم الذين عبروا وقرروا وصوتوا بحرية وديمقراطية عن اراداتهم في الانتخابات الاخيرة واختاروا وانتخبوا من يمثلهم احسن تمثيل وبأمانة وإخلاص.
وما معنى التحريض الطائفي ان رئيس المجلس المحلي يتجاهل الطائفة المسيحية في التوظيفات ويوظف فقط من الطائفة الاسلامية! والواقع يثبت عكس ذلك وبالمستندات وأننا نتعامل بمساواة وبدون تمييز بين جميع افراد المجتمع العبليني.
 
وما معنى تقديم الشكاوي لشرطة اسرائيل ضد رئيس المجلس المحلي وأعضاء المجلس وضد الناس في عبلين اليس معنى هذا ان كل الوسائل مشروعة لتحقيق اهداف شخصية بمرمرة  "وجرجرة" الناس الى التحقيقات والمحاكم على ادعاءات كاذبة والتي لن يمررها الجمهور مر الكرام بحق الذين قدموا الشكاوي ومرسليهم ضدهم.
 
ان الرد على كل ادعاءات من قدموا الشكاوي الكاذبة ومن يقف ورائهم انهم لن يحصدوا إلا خيبة الامل والخسارة "والبهدلة" من جماهير عبلين . وستستمر مسيرة العمران والازدهار والوحدة والتطوير في عبلين .... والقافلة تسير. الى هنا ما جاء في بيان من رئيس مجلس عبلين المحلي مأمون الشيخ احمد .
 
المعارضة في عبلين لرئيس المجلس خيّط بغير هالمسلّة، وللحديث تتمّةٌ..
وصل الى موقع المدار بياناً من اعضاء المعاضة في مجلس اعبلين جاء فية :"  إلى أهالي عبلّين الكرام ، نطرحُ بين أياديكم الكريمة هذا البيان، الّذي كتبناهُ ردًّا على افتراء رئيس المجلسّ المحليّ، إذ قامَ باتّهامِ أعضاء المعارضة بالتّحريضِ الطّائفيّ وقطعِ الأرزاق.
 
أطلَّ علينا رئيس مجلس عبلّين مؤخّرًا، عبر الصّحافة، حاملًا لنا بعض الافتراءات والمزاوداتِ، إذ قام باتّهام أعضاء المعارضةِ بالتّحريض الطّائفيّ وبأنّهم يقطعون أرزاق أهل البلد. وفي هذا يظهر الوجه الحقيقيّ للموضوع، حيث يلجأ رئيس المجلس لمثل هذه الأقوال بدلًا من الرّدِ بشكلٍ موضوعيٍّ وصريحٍ على شكوانا.
 
إنّ وظيفة المعارضة، تنبعُ من اسمها، وهي معارضة كلّ عملٍ ترى فيه مسًّا بأبناء البلد، من مختلف الجوانب. حيث تراقب أعمال المجلس وتقف لهُ بالمرصادِ عند الحاجة. وهذا يضمن لها الحقّ في الاطّلاع على مختلف المستندات والتّقارير الموجودة، وهذا ما يعارضه رئيس المجلس !
 
فكيف تنتظر منّا أن نصمت عن انتهاكاتك لمختلف القوانين من حيث تعيين الموظّفين؟ وهل من المقبول أن تقف المعارضة مكتوفة الأيدي وهي تراك تعيّن وتوظّف من تشاء، المستحقّ وغير المستحقّ؟ هل من المعقول أن تتصرّف وكأنّ المجلس هو شركة خاصّة تمتلكها بمفردك؟
 
إنّ الموضوع الأساسيّ، لا يتعلّق بمن قمتَ بتوظيفهم، وترميم الشّوارع أمام بيوتهم الخاصّة، وانتهاكات أخرى كالمناقصات وغيرها.. فنحنُ لا نعارض أن تقوم بتوظيف أبناء البلد أو ترميم شوارعها، بل نعارضُك في كيفيّة التّعامل مع هذه الأمور، الّتي تعبرُ واجبة عليك وحقّ متساوٍ لكافّة أبناء البلد، وليسَ لحاشيتك وأتباعك فقط. وأكبر دليل على ارتكابك لمثل هذه الانتهاكات، هو رفضك لطلب المعارضة المتكرّر بالاطّلاع على المستندات-وهذا حقّ لنا ولكافّة المواطنين-
 
نحنُ لم ولن نقدّم أي شكوى لمآرب شخصيّة، بل شكوانا هي واجبٌ محتّمٌ علينا أوّلًا كأبناء بلدٍ شرفاء، وثانيًا كأعضاء معارضةٍ في مجلسٍ يغلبُ عليه الفساد، ولا يأخذ كلُّ ذي حقٍّ حقّه.
إنّنا داعمون لكلٍّ مشروعٍ أو عملٍ أو توظيفٍ يصبّ في مصلحة أهل عبلّين جميعًا، ولكنّنا بالتّالي لن نسكت إزاء أيّ تجاوزٍ أو انتهاكٍ لحقوق أهل البلد. 
لهذا نقول: خيّط بغير هالمسلّة، وللحديث تتمّةٌ.. 
الى هنا ما جاء في بيان من اضعاء المعارضة في مجلس اعبلين .


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق