كفرسميع :ممثلي المسيحيين يلتقون المحاميين فكتور منصور والفرد صادر لشكرهم
2015-08-21 15:06:21
التقى يوم الخميس الموافق 20 – 8 – 2015 المحاميان فكثور منصور والفريد صادر مع مندوبي لجنه الطائفة المسيحيه الارثذوكسيه في كفرسميع وهم السادة حبيب ناصر وحاتم جبران ونعيم ناصر ، حيث دار الحديث عن القرار التاريخي الذي اصدرته المحكمه المركزيه بحيفا بتوقيع سعادة القاضي رون سوكول وذلك بتاريخ يوم الاثنين الموافق 27 - 7 – 2015 وهذا القرار يعتبر قرارا تاريخيا بالعلاقة بين البطريركية المقدسيه الاورثذوكسيه والطائفة العربية المحليه في كفرسميع بخصوص الاملاك حيث غرمت المحكمه المركزيه بحيفا البطريركية المقدسيه والسيد يوسف ناصر بتكاليف المحكمه وإتعاب المحامي بمبلغ 50 الف شاقل وذلك بعد ان رفضت المحكمه القضية التي تم رفعها في المحكمه المركزيه في حيفا من قبل البطريركية والسيد يوسف ناصر بملف رقم ת ,,א 10 – 11 – 6147 وقد اتخذ هذا القرار من قبل سعاده القاضي رون سوكول بعد معاينه مئات المستندات والأوراق بهذه القضية التي رفعها الاستاذ يوسف ناصر والبطريركية الاورثذوكسيه بشخص البطريرك ثيوفيلوس الذين طالبوا الغاء الاتفاق بين الطائفة الاورثذوكسيه المحليه بقرية كفرسميع والبطريرك ارينيوس في 18 – 7 – 2003 م والذي صودق عليه بتاريخ 10 – 12 – 2004 .
لقد اثنى اعضاء اللجنة المحليه المسيحيه في كفر سميع على عمل المحاميان فكتور منصور والفريد صادر حيث انهم استبسلوا بهذه القضية ودافعوا عنها بكل ما استطاعوا وطلبوا المساعده من عدده جهات في البلاد والخارج وخصوصا بان شهود البطريركية من رجال دين وبأعلى المستويات قاموا بتزوير الحقائق وتشويهها كما يحلوا لهم غير ابهين للحقيقة والواقعة وايضا السيد يوسف ناصر ابن القريه الذي عمل المستحيل من اجل ان يسيطر الرهبان اليونان الذين استلموا سده الحكم بالقوه في البطريركيه منذ عام 1534 م بقوه الاتراك وتم طرد البطريرك العربي عطالله انذاك وتمت السيطره على البطريركيه العربيه والسيطره على املاكها ومنذ ذلك الوقت يحاول العرب بتحرير املاكهم من الرهبان اليونان الذين يعتبرون بالنسبه للرعيه العربيه احتلال واضطهاد لهم وبسبب الظروف والتغيرات السياسيه فقط يستمرون بالسيطره على الاملاك والطائفه العربيه ومن الجدير ذكره انه في كل هذه الفتره هنالك انتفاضات للوطنيين المسيحيين العرب من اجل تحررهم من المغتصب اليوناني لحقهم وقد استشهد واعتقل العديد من ابناء الطائفه من اجل ذلك لا بل وقاموا بالسيطره على الاديره عدده مرات ولكن ببطش الدوله التركيه وجيشها ايضا اعيدت للرهبان اليونان الذين هم يقارب عددهم 100 راهب والطائفه العربيه تعتبرهم غرباء مغتصبين لهم .
قرر المجتمعين بان هذا القرار يعتبر ظهور الحق وزهق للباطل وصفعه للبطريرك ثيوفيلوس والمطارنه والسيد يوسف ناصر كونه يقف معهم ضد ابناء طائفته المسيحيه العربية بكفرسميع وانه بهذا القرار ظهر الحق الذي لا غبار عليه وان الكذب وتغيير الشهادات لم يفيدهم لا بل تورطوا فيها لان القانون يعاقب من يقوم بتزوير الحقائق كما فعلوا وهذا مثبت بالقرار الذي ابدى سعاده القاضي رون سوكول بقراره عن استغرابه من تغيير شهاداتهم والكذب كما يحلوا لهم وبشكل كانه عادي وطبيعي رغم كونهم اشخاص غير عاديين فهم رجال دين برتب عاليه وهم ايضا بوظائف رسميه بالبطريركية ويديرونها والسوء بان احدهم هو رئيس محكمه الاستئناف الدينيه .
كما ونادى المجتمعين السيد يوسف ناصر بترك البطريرك والرهبان اليونان والعودة والرجوع الى ابناء شعبه العربي وطائفته وكنيسته بقريه كفرسميع وخصوصا انه شاهدهم يقفون على منصه الشهود تحت القسم ويكذبون كما يشاؤون لا يكترثون للطائفه المسيحيه بكفرسميع ولا تعاليم المسيح ولذلك عليه ان يعود يوسف ناصر لابناء جلدته ونعطيه هذه الامكانيه وذلك حفاظا على لحمه ووحده الرعيه العربية الارثذوكسيه بكفرسميع وهذا لن يكون سهل لان قلوب ابناء الرعيه مليئه بالغضب عليه لمواقفه المعاديه لهم ودعمه للرهبان اليونان بالسيطرة على الاملاك العربيه وهم جسم مغتصب للطائفه العربية وهذا مثبت تاريخيا فاين الضمير والكرامة والوطنية من معاداه ابناء طائفته ورعيته وشعبه كما وأصبح من الواضح له بان ادعاءاته باطله وان ارض الكنيسة هي للرعية المحليه وايضا المركز الثقافي وان الارض ليست ملكه لان والده اخذ مقابلها من الطائفة وأكثر من ذلك ارض الكنيسة هي بمساحه دونم وهو اخذ دونمان اي ضعف ما يستحق وعلى السيد يوسف ناصر بإعادة دونم للطائفه وذلك ادبيا من اجل ان يكون مرتاح الضمير لأنه يدعي حرصه على املاك الكنيسة والطائفة ومن اجل تصليح الاتفاق الذي ظلم الطائفة والرعية حينها .
وقد اشاد المجتمعين بقرار المحكمه ونزاهتها رغم ان القضيه متشعبه وهنالك ضغوطات سياسيه مختلفه فيها واطماع متعدده لقوى عليا لها اهداف مغايره ومن هنا نطلب من الاخوه في فلسطين والمملكه الاردنيه بان يعطوا للمحاكم استقلاليتها في الامور الارثذوكسيه وان يكونوا عونا لحق الرعيه والطائفه الارثذوكسيه واستعادت اوقافهم وذلك حمايه لارض الوطن وهويته .
كما وراجعوا تعامل البطريركيه الفظ والمذل للرعيه العربيه وسن قوانين عنصريه ضد العرب وابعادهم عن ادارتها باعتبار ان البطريركيه ارث يوناني وتتبع لليونان ولذلك يمنع سلك الرهبنه للعرب وممنوع رسامه اكثر من مطرانين عربيين فيها كما وتتم رسامه كهنه غير مؤهلين لرعايه الكنائس الذين يبعدون المؤمنين عن الكنائس بسبب اعمالهم وفتح الكنائس فقط للصلاه وكيف يحرم الرهبان العرب بسبب مطالبتهم البطريرك بتنفيذ تعهداته الشخصيه للحكومه الاردنيه والسلطه الفلسطينيه وذلك من اجل القيام بالاصلاحات والعمل على نهضه روحيه ووقف الفساد المستشري بالبطريركيه وشراء الذمم بالاموال الفاسده ووقف بيع الاوقاف وتسريبها .
كما قرروا بعقد اجتماع ثاني وموسع للاحتفال بهذا النصر التاريخي والكبير الذي يعطي اصحاب الحق والاملاك بالتصرف باملاكهم وهذا قرار يعود بالفائده على كل ابناء الطائفه العربيه وهو سابقه قضائيه ستستفيد منها كل الرعايا العربيه المحليه فهم اصحاب القلرار باملاكهم .

لقد اثنى اعضاء اللجنة المحليه المسيحيه في كفر سميع على عمل المحاميان فكتور منصور والفريد صادر حيث انهم استبسلوا بهذه القضية ودافعوا عنها بكل ما استطاعوا وطلبوا المساعده من عدده جهات في البلاد والخارج وخصوصا بان شهود البطريركية من رجال دين وبأعلى المستويات قاموا بتزوير الحقائق وتشويهها كما يحلوا لهم غير ابهين للحقيقة والواقعة وايضا السيد يوسف ناصر ابن القريه الذي عمل المستحيل من اجل ان يسيطر الرهبان اليونان الذين استلموا سده الحكم بالقوه في البطريركيه منذ عام 1534 م بقوه الاتراك وتم طرد البطريرك العربي عطالله انذاك وتمت السيطره على البطريركيه العربيه والسيطره على املاكها ومنذ ذلك الوقت يحاول العرب بتحرير املاكهم من الرهبان اليونان الذين يعتبرون بالنسبه للرعيه العربيه احتلال واضطهاد لهم وبسبب الظروف والتغيرات السياسيه فقط يستمرون بالسيطره على الاملاك والطائفه العربيه ومن الجدير ذكره انه في كل هذه الفتره هنالك انتفاضات للوطنيين المسيحيين العرب من اجل تحررهم من المغتصب اليوناني لحقهم وقد استشهد واعتقل العديد من ابناء الطائفه من اجل ذلك لا بل وقاموا بالسيطره على الاديره عدده مرات ولكن ببطش الدوله التركيه وجيشها ايضا اعيدت للرهبان اليونان الذين هم يقارب عددهم 100 راهب والطائفه العربيه تعتبرهم غرباء مغتصبين لهم .
قرر المجتمعين بان هذا القرار يعتبر ظهور الحق وزهق للباطل وصفعه للبطريرك ثيوفيلوس والمطارنه والسيد يوسف ناصر كونه يقف معهم ضد ابناء طائفته المسيحيه العربية بكفرسميع وانه بهذا القرار ظهر الحق الذي لا غبار عليه وان الكذب وتغيير الشهادات لم يفيدهم لا بل تورطوا فيها لان القانون يعاقب من يقوم بتزوير الحقائق كما فعلوا وهذا مثبت بالقرار الذي ابدى سعاده القاضي رون سوكول بقراره عن استغرابه من تغيير شهاداتهم والكذب كما يحلوا لهم وبشكل كانه عادي وطبيعي رغم كونهم اشخاص غير عاديين فهم رجال دين برتب عاليه وهم ايضا بوظائف رسميه بالبطريركية ويديرونها والسوء بان احدهم هو رئيس محكمه الاستئناف الدينيه .
كما ونادى المجتمعين السيد يوسف ناصر بترك البطريرك والرهبان اليونان والعودة والرجوع الى ابناء شعبه العربي وطائفته وكنيسته بقريه كفرسميع وخصوصا انه شاهدهم يقفون على منصه الشهود تحت القسم ويكذبون كما يشاؤون لا يكترثون للطائفه المسيحيه بكفرسميع ولا تعاليم المسيح ولذلك عليه ان يعود يوسف ناصر لابناء جلدته ونعطيه هذه الامكانيه وذلك حفاظا على لحمه ووحده الرعيه العربية الارثذوكسيه بكفرسميع وهذا لن يكون سهل لان قلوب ابناء الرعيه مليئه بالغضب عليه لمواقفه المعاديه لهم ودعمه للرهبان اليونان بالسيطرة على الاملاك العربيه وهم جسم مغتصب للطائفه العربية وهذا مثبت تاريخيا فاين الضمير والكرامة والوطنية من معاداه ابناء طائفته ورعيته وشعبه كما وأصبح من الواضح له بان ادعاءاته باطله وان ارض الكنيسة هي للرعية المحليه وايضا المركز الثقافي وان الارض ليست ملكه لان والده اخذ مقابلها من الطائفة وأكثر من ذلك ارض الكنيسة هي بمساحه دونم وهو اخذ دونمان اي ضعف ما يستحق وعلى السيد يوسف ناصر بإعادة دونم للطائفه وذلك ادبيا من اجل ان يكون مرتاح الضمير لأنه يدعي حرصه على املاك الكنيسة والطائفة ومن اجل تصليح الاتفاق الذي ظلم الطائفة والرعية حينها .
وقد اشاد المجتمعين بقرار المحكمه ونزاهتها رغم ان القضيه متشعبه وهنالك ضغوطات سياسيه مختلفه فيها واطماع متعدده لقوى عليا لها اهداف مغايره ومن هنا نطلب من الاخوه في فلسطين والمملكه الاردنيه بان يعطوا للمحاكم استقلاليتها في الامور الارثذوكسيه وان يكونوا عونا لحق الرعيه والطائفه الارثذوكسيه واستعادت اوقافهم وذلك حمايه لارض الوطن وهويته .
كما وراجعوا تعامل البطريركيه الفظ والمذل للرعيه العربيه وسن قوانين عنصريه ضد العرب وابعادهم عن ادارتها باعتبار ان البطريركيه ارث يوناني وتتبع لليونان ولذلك يمنع سلك الرهبنه للعرب وممنوع رسامه اكثر من مطرانين عربيين فيها كما وتتم رسامه كهنه غير مؤهلين لرعايه الكنائس الذين يبعدون المؤمنين عن الكنائس بسبب اعمالهم وفتح الكنائس فقط للصلاه وكيف يحرم الرهبان العرب بسبب مطالبتهم البطريرك بتنفيذ تعهداته الشخصيه للحكومه الاردنيه والسلطه الفلسطينيه وذلك من اجل القيام بالاصلاحات والعمل على نهضه روحيه ووقف الفساد المستشري بالبطريركيه وشراء الذمم بالاموال الفاسده ووقف بيع الاوقاف وتسريبها .
كما قرروا بعقد اجتماع ثاني وموسع للاحتفال بهذا النصر التاريخي والكبير الذي يعطي اصحاب الحق والاملاك بالتصرف باملاكهم وهذا قرار يعود بالفائده على كل ابناء الطائفه العربيه وهو سابقه قضائيه ستستفيد منها كل الرعايا العربيه المحليه فهم اصحاب القلرار باملاكهم .
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


