كفر برعم المهجره تستعد لمخيم العوده الصيفي
2015-08-02 11:20:16
قريه كفر برعم المهجره باختصار هي قريه عربيه فلسطينيه مسيحيه تم تهجيرها عام 1948 م بعد قيام دوله اسرائيل حيث ابعد سكانها المفروض لمده اسبوعين بناء على اوامر امنيه وذلك للحفاض على سكانها وامنهم لانها قريه قريبه من الحدود وهذا الابعاد كان والعوده كان مع وعد من الحكومه الاسرائيليه وضمانتها بتنفيذه ولكن هذا التنفيذ والوعد لم ينفذ حتى يومنا هذا بل الاسوء من ذلك انه في عام 1951م ، حصل ابناء برعم من محكمه العدل العليا الاسرائيليه قرار باعادتهم الى قريتهم وفي عام 1953 م كان رد المؤسسه الاسرائيليه على قرار العوده بانها قامت بليله عيد الميلاد المجيد كوننا مسيحيين بتقديم المعايده لنا واستقبال عام جديد خيث تم تدمير القريه وذلك من خلال قصفها بسلاح الجو الاسرائيلي هي وقريه اقرث المهجره المسيحيه ايضا .


 
سكان القريه منذ يومهم الاول بابعادهم قاموا بالتحرك النضالي من اجل اعادتهم وبعد مماطله المؤسسه الاسرائيليه بتنفيذ اعاده سكان برعم اليها توجهوا الى القضاء الاسرائيلي وقد حصلوا على قرار تاريخي بعوده سكان برعم ولكن ختى يومنا هذا تماطل السلطه الاسرائيليه وما زال ابناء كفر برعم مهجرين في وطنهم 
نضال السكان من اجل العوده لم يتوقف يوما حيث اقيمت المظاهرات والاعتصامات وتوجه السكان للحكومات الاسرائيليه المختلفه واعضاء الكنيست وفي فتره اسحاق رابين اقيمت لجنه لبحث عوده ابناء كفر برعم وتراس اللجنه الوزير دافيد ليبائي الذي شغل منصب وزير العدل الاسرائيلي وتوصلت هذه اللجنه الى قرار بتوصيه العوده للسكان بشروط تعجيزيه الهدف منها خلق الخلاف بين ابناء القريه حتى بين الاخ واخيه وليس اعادتهم الى املاكهم واراضيهم بل اعطائهم القسم الصغير واستيلاء الدوله على معظم القريه الساحقه بنسبه فاقت التسعين بالمائه اي مره اخرى لا يريدون لنا العوده الى قريتنا ويضربون عرض الحائط بقرار العوده الصادر من اعلى مؤسسه اسرائيليه وهي محكمه العدل العليا والتي تتباها المؤسسه الاسرائيليه بوجودها حيث انها رمز الديموقراطيه الاسرائيليه التي تتغنى فيها المؤسسه الاسرائيليه بالعالم وقضيتنا تثبت وتفضح هذه الديموقراطيه لا بل الاسوء اقامت المؤسسه الاسرائيليه المستوطنات على اراضي برعم .
 
اقيمت حركة من ابناء القريه وسميت حركه العوده لابناء كفر برعم التقدميين وهذه الحركه حمله هم ابناء القريه المهجرين واعدت خطط نضاليه مستمره وباساليب حضاريه طرقنا كل الابواب من اجل تنفيذ عوده ابناء كفر برعم اليها وعملنا على التواصل كي لا ننسى قضيتنا ويصيبها الفتور بل ان تكون امام اعيننا على الدوام ومن اجل تربيه ابنائنا على حقهم بالعوده منذ اللحضه الاولى لولادتهم نرضعهم مع الحليب حب برعم والتمسك بحق العوده والعمل على تنفيذه واعطائه الامل بان العوده لقريبه مهما طال الزمن لان ذلك حق لنا بالعوده الى قريتنا وبيتنا .
 
حركه العوده من اجل الثبات بحقها والتواصل مع ابنائها كانت احدى وسائل نضالها وسرد قصتها وحقها للاجيال القادمه انها اقامت مخيم العوده الذي تقيمه بالعطله الصيفيه وهذه السنه يقام مخيم العوده الثلاثين بفعالياته الشامله منها الترفيهيه والثقافيه والفنيه وغيرها ولكن المهم من كل هذه الفعاليات ترسيخ قضيه كفر برعم وحق العوده في نفوس الاطفال من الصف الاول وكل المراحل التعليميه ولذلك تجد الطفل البرعماني واعي جدا لقضيته الاولى العوده الى برعم ويعرف كل حجر ونبته فيها واليوم المسؤلين على المخيم هم من الجيل الرابع وبدايه الخامس والكل يعمل بنفس الروح وكان التهجير يحصل يحدث اليوم .
 
في عام 2013 م بعد مخيم العوده اتخذ القرار بالاستمرار بالبقاء بالقريه من خلال اعتصام تحت عنوان اعلن عودتي حيث قامت مجموعه من الشباب بالاعتصام بكنيسه القريه حيث كانوا يذهبون بالصباح الى اعمالهم ويعودون بعد العمل الى القريه والمبيت فيها تحت كل الظروف المئساويه وفي هذه الفتره زارنا نيافه وسياده البطريرك بشاره الراعي بزيارته التاريخيه الى الاراضي المقدسه الذي شد على ايادينا وثباتنا وحق العوده الى القريه وبعد الزياره باسبوع كان رد المؤسسه الاسرائيليه بان داهمت السلطات القريه وصادرت كل المحتويات للمعتصمين 
يبدء مخيم العوده هذا العام يوم الاربعاء الموافق 5 – 8 – 2015 لمده اسبوع المشتركين فيه من صف الاول وحتى الثاني عشر تقام فيه البرامج المتنوعه والفعاليات المختلفه الترفيهيه والفنيه والاجتماعيه والسياسيه التي تصب كلها بالصمود والثبات بحق العوده وسرد القضيه بشكل تفصيلي ومبسط ليتلائم مع الاجيال وتقويه اللحمه البرعمانيه .
 
مخيم العوده الصيفي هو تتويج للفعاليات على مدار السنه ويعتبر عرس لابناء كفر برعم يشارك فيه ابناء كفربرعم من كل العالئلات والاطياف ولا ننسى المتضامنين وهذا المخيم يقوم على دعم اهل الخير بكل احتياجاته فهو مخيم ثبات وصمود وقضيه حق لهوده المهجرين ولذلك اتوجه الى اهل الخير بدعم المخيم واطلب من الفنانين بان يقدموا ويتطوعوا من اجل ان نرفع قضيتنا وحقنا عاليا لا تنتظروا الدعوه لانكم انتم ابناء القضيه فكل من يرى بنفسه قادرا على المساهمه بانجاح المخيم واهدافه عليه ان لا ينتظر الدعوه لان هذه القضيه قضيه الشعب الفلسطيني بكل اطيافه كما وادعوا الاعلاميين والصحافه والمواقع الالكترونيه بزيارته وتغطيه اخباره لانه كما قلت عرس شعب رفض الموت والتهجير ويصر على حبه للحياه والعوده كما واتوجه للاحزاب الوطنيه والنشطاء الاجتماعيين ورجال الدين واعضاء الكنيست من القائمه المشتركه باخذ المسؤوليه وزياره المخيم والتضامن مع ابنائهم لا بل تبني قضيه العوده وممارستها خصوصا انها قضيه حق وعدل ومره اخرى الباب مفتوح للجميع بدعم المخيم المعنوي والمادي وقد تعودنا على ابناء شعبنا ودعمهم من اهل الخير وهم كثر وعمل الخير ليس بحاجه الى مشاروه واهلا وسهلا بالجميع لانجاح المخيم واهدافه وايصال الرساله لمن لا يريد ان يسمع بحقنا بالعوده الى قريتنا المهجره وبنائها من جديد 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق