نصرالله : ليعلم العدو اننا لا نخاف الحرب وسنواجهها ان فرضت علينا وسنتتصر بها
2015-01-30 15:16:46
* منطقتنا تعاني من غدة سرطانية ودولة ارهابية وكيان غاصب اسمه اسرائيل
 
* منذ الأحد وحتى الأربعاء اسرائيل تقف على ساق ونصف تنتظر حزب الله في لبنان
 
* ليعلم العدو أنّنا لا نخاف الحرب ولا نخشاها وسنواجهها إن فرضت علينا وسننتصر بها

* في البعد الإنساني بكيت بعيدًا عن الكاميرات بعد سقوط شهداء القنيطرة لأنني أب مثل جميع الآباء

* أبارك لعوائل الشهداء ارتقاء أحبتهم من مستوى الحياة الزائفة الفانية الى مستوى الحياة الحقيقية الخالدة
 
* سنحمل الاسرائيلي مسؤوليّة مقتل أيّ كادر من حزب الله وأنّ من حقنا الرد في المكان والزمان والطريقة التي نريد
 
*أسأل الله تعالى أن يتقبل منكم هذه القرابين وأن يجعل شهداءكم شفعاءكم وشفعاءنا يوم القيامة وأن يمن عليكم بالصبر والسلام
 
* هذه الثلة من شهداء القنيطرة تعبر من خلال امتزاج الدم الايراني واللبناني على الأرض السوريّة عن وحدة القضيّة ووحدة المصير
 
* اضافة الى أنّ اسرائيل ما زالت تحتل الجولان منذ عقود فهي تشعل الحرب الداخلية وتقدم الدعم الواضح للجماعات المسلحة التكفيريّة بهدف تدمير سوريّة وتدمير جيشها
 
* نرجو من الله سبحانه وتعالى في يوم يختاره هو أن يمنّ علينا بالوسام الذي منّ عليكم أيّها الشهداء الذين ارتحتم من هم الدنيا وغمّها وانتقلتم الى حياة السلام والأمن والعزة والكرامة 


نصر الله في خطابه: "يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون، وعدا عليه حق بالتوراة والانجيل والقرآن ولن أرفع بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، فذلك هو الفوز العظيم، صدق الله العلي العظيم".
 
وقال نصر الله: "في البداية أرحب بكم جميعًا وأشكركم على مشاركتم الكريمة في حفل تكريم هؤلاء الشهداء الأعزاء. في البداية أود أن أتكلم كلمة مع الشهداء، ومن ثم سأنتقل للحديث عما جرى في الأيّام القليلة الماضية، وبعدها عمليّة الاغتيال في القنيطرة، ومن ثم عمليّة المقاومة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ثم الخلاصة".
 
وقال نصر الله: "أتوجه الى عائلات الشهداء بالتعزية لفقدان الأحبة، وبالتبريك لنيل هؤلاء الأحبة، الوسام الرفيع والدرجات العالية عند الله سبحانه وتعالى بالشهادة في سبيله، أبارك لعوائل الشهداء ارتقاء أحبتهم من مستوى الحياة الزائفة الفانية الى مستوى الحياة الحقيقية الخالدة، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منكم هذه القرابين وأن يجعل شهداءكم شفعاءكم وشفعاءنا يوم القيامة وأن يمن عليكم بالصبر والسلام وأن يحفظ لكم ما أعطاكم من عز وشرف وكرامة في الدنيا والآخرة".
 
وتابع: "أشكر شعبنا اللبناني العزيز وجمهور المقاومة والى كل من وقفوا الى جانب هذه المقاومة، منذ اللحظة الأولى لجريمة القنيطرة، الذين عبروا عن تعاطفهم وتأييدهم لأي قرار تختاره المقاومة وتلجأ إليه، وكان يوم الأربعاء، في لحظة الخطر، عندما كانت المنطقة كلها امام احتمالات كبرى، كان هذا الشعب وهذا الجمهور، على العهد بهم كما طوال العقود الماضية، الصادقين الصابرين الراسخين". وأشار: "من واجبنا أن نقف بإجلال وإكبار أمام شهداء الجيش اللبناني البطل الذين استشهدوا في رأس بعبلك وهم يدافعون عن البقاع وعن لبنان وصمدوا بوجه الجماعات الارهابية التكفيكرية التي تثبت أنهم تكمل ما يقوم به الاسرائيلي". 
 
وقال نصر الله: "نرجو من الله سبحانه وتعالى في يوم يختاره هو، أن يمنّ علينا بالوسام الذي منّ عليكم أيّها الشهداء الذين ارتحتم من هم الدنيا وغمّها وانتقلتم الى حياة السلام والأمن والعزة والكرامة والسعادة، وبقينا نحن نكابد في هذه الحياة، ونسأل الله أن يمن علينا الى أن يأتي ذلك الزمن، بالوفاء لطريقكم ودماؤكم الزكيّة".
 
وشدّد زعيم حزب الله قائلًا: "هذه الثلة من شهداء القنيطرة تعبر من خلال امتزاج الدم الايراني واللبناني على الأرض السوريّة عن وحدة القضيّة ووحدة المصير، وحدة المعركة التي عندما وزعتها الحكومات والتيارات السياسة والتناقضات والانقسامات دخلنا زمن الهزائم في الستينات، وعندما وحدها الدم من فلسطين الى لبنان الى سورية الى ايران الى كامل المنطقة انتقلنا الى زمن الانتصارات".
 
واستدرك بالقول: "هذه الثلة من شهداء القنيطرة تؤكد أن مجاهدي حزب الله، ما زالوا وسيبقون مع بقية المجاهدين والمقاومين في مقدمة الجبهات وفي الخطوط الأماميّة وفي طليعة الشهداء وأنّ الدنيا وما فيها ومن فيها لا تستطيع أن تحوّل بينهم وبين ما يحبون وما يعشقون".
 
ونوّه: "منطقتنا هذه العقود، تعاني من سرطان اسمه الكيان الغاصب، اسمه اسرائيل، غدة سرطانية ودولة ارهابية وعنوان للعلو والاستكبار والعنجهية، اسرائيل على مدى عقود كانت كذلك ولكن في السنوات الاخيرة تتصرف اكثر من الماضي، بالمزيد من الاستكبار والعلو والعنجهية. اضافة الى انها ما زالت تحتل المقدسات دون حق، وما زالت تحتل الضفة وترتكب في غزة أفظع المجازر وما زالت تحاصر القطاع، وتهدد جديًا المسجد الأقصى وتحتجز الفلسطينيين في سجون قاسية وتتنكر لحقوق الانسان الفلسطيني".
 
وقال نصر الله: "في سوريا، اضافة الى أنّ اسرائيل ما زالت تحتل الجولان منذ عقود، فهي تشعل الحرب الداخلية وتقدم الدعم الواضح للجماعات المسلحة التكفيريّة بهدف تدمير سوريّة وتدمير جيشها، وتعتدي وتشن غارات في العمق السوري بحجج عناوين مختلفة. أمّا في لبنان، فاستمرارًا الى احتلال مزارع شبعان، تنفذ آلاف الخروقات وتقصف أيضًا عندما يحلو لها، وتغتال أيضًا كما يحلو لها، ويبقى لبنان دائمًا في دائرة الخطر".
وشدّد زعيم حزب الله: "الاسرائيلي الآن في وضع كان وما زال يشعر فيه أنه قادر على تهديد الجميع والحكومات والجيش والشعوب في المنطقة وأنّه قادر على الاعتداء وممارسة العدوان في الليل والنهار والاغتيال والقصف، ليس له مانع ودون عنوان رادع. هو مستفيد جدًا من أوضاع المنطقة، والحروب القائمة خصوصًا في دول الجوار، وانهماك جيوش المنطقة والانقسامات الحادة في الرأي العام العربي والاسلامي، والتمزقات الموجودة وسط غياب كامل بالدول العربية ولما يسمى بجامعة الدول العربية غير الموجودة أصلا".
 
وعندما يكون القتال في دولة عربيّة، يحضر المال العربي والسلاح العربي والاعلام العربي، إلا أنّ تجربة الحرب الظالمة على غزة هي شاهد على غياب المال العربي والسلاح العربي".


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق