الشاباك يعتقل خلية إرهابية كبيرة تابعة لحماس
2014-11-27 14:58:58
سمح بالنشر أن الشاباك بالعاون مع جيش الدفاع قام في شهر سبتمبرأيلول 2014 باكتشف خلية إرهابية كبيرة تابعة لحمس عملت في الضفة الغربية. وعملت هذه الخلية على تجنيد خلايا إرهابية وعلى ارتكاب عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية.
 
وتم توجيه هذه الخلية على يد قيادة حماس في تركيا. وتدرب عناصر الخلية في الخارج بهدف إرسالهم لاحقا إلى الضفة الغربية. واعتقل في إطار التحقيق أكثر من 30 عضوا في الخلية كما تم العثور على بندقيتين من طراز م-16 وذخيرة ومواد لتصنيع العبوات الناسفة.
 
 
وقام عدد من أعضاء هذه الخلية بزرع عبوات ناسفة في يوم 31.8.2014 في مفترق رحيليم ومفترق جيت من دون وقوع إصابات.
 
وكشف المعتقلون خلال التحقيق معهم تفاصيل كثيرة عن أنشطة هذه الخلية حيث تبين بأنه تم تجنيد عدد منهم في الأردن في بداية عام 2012. وتدرب هؤلاء العناصر على السلاح وتلقوا مهاما ومنذ بدء 2014 بدؤوا الدخول إلى الضفة الغربية بهدف  تنفيذ العمليات الإرهابية. وضمن المهام التي قاموا بها كانت الالتقاء بالعناصر وتحضير البنية التحتية لللإرهاب وجمع المعلومات عن أهداف للعمليات الإرهابية.
 
عملية تجنيد النشطاء إلى صفوف حماس في الأردن:
تم التوجه إلى المعتقلين على أساس المعرفة الشخصية وكان يجب على المرشح للتجنيد أن يكون داعما للإخوان المسلمين أو لحماس وأن يكون صاحبا القدرات الشخصية العالية. وإن تم العثور على ناشط ملائم تم التوجه إليه بشكل رسمي من أجل تجنيده إلى صفوف حركة حماس. بعد التجنيد بدأ الناشط بالتدريب على أداء المهام التي ستلقى على عاتقه. وتم التدريب بإشراف عناصر الجناح العسكري لجركة حماس المتواجدين في الخارج وفي قطاع غزة. وتم التدريب في كل من الأردن وسوريا وتركيا وقطاع غزة. ووصل المجندون إلى القطاع أحيانا عبر الأنفاق وتدربوا فيه على السلاح وتصنيع المتفجرات والملاحة ومعرفة الظروف الميدانية وأمن المعلومات. وارتكزت التدريبات التي أجريت في تركيا على تخطيط العمليات الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية والخارج.
 
بعد استكمال التدريبات العسكرية تم دمج النشطاء في عمليات الحركة بناء على أوامر قيادة حماس في تركيا التي حددت أيضا المهام التي تلقى على عاتق النشطاء. ويتم تمرير الأوامر لهم من خلال النشطاء الأماميين المتواجدين في تركيا والأردن الذين يقفون وراء تنفيذ العمليات الإرهابية.
بعد إتمام عملية التجنيد والتدريب يتم إرسال النشطاء إلى الضفة الغربية حيث يجبعليهم تنفيذ العمليات الإرهابية المخطط لها وتحويل الأسلحة والأموال المطلوبة لهذه العمليات وتجنيد الخلايا الإرهابية وتثبيت البنية التحتية والعثور على أماكن لبناء مختبرات لتصنيع المتفجرات واستخدام البيوت الآمنة.
 
وكشف المعتقلون قائمة العمليات الإرهابية التي خططوا لارتكابها:
- عمليات إطلاق نار وزرع العبوات الناسفة ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية (الطرق والبلدات والمواقع العسكرية).
- عمليات اقتحام إلى بلدات إسرائيلية.
-  عمليات خطف إسرائيليين في الضفة الغربية وفي الخارج.
- تفجير السيارات المفخخة.
-تجنيد الخلايا الإرهابية في الأردن من أجل التسلل إلى إسرائيل وارتكاب عمليات إرهابية في داخلها.
- عملية إرهابية في ملعب "تيدي" بأورشليم القدس.
- عملية إرهابية ضد القطار الخفيف بأورشليم القدس.
 
يشير اكتشاف هذه الخلية إلى سعي حماس عامة وقائدها في تركيا صالح العاروري إلى ترميم البنية التحتية لخلايا حماس في الضفة الغربية ودفعها إلى تنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية.
ويهدف تنفيذ العمليات الإرهابية في الضفة الغربية, الذي تستخدمها حماس من أجل صرف الأنظار عن قطاع غزة, إلى جر إسرائيل إلى القيام برد فعل قوي في الضفة الغربية على هذه العمليات الإرهابية مما سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية وهذا هو أحد الأهداف التي تسعى حماس إلى تحقيقها.
إعتقال هذه الخلية في هذا التوقيت منع حماس من ارتكاب عمليات إرهابية أخرى في الضفة الغربية.
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق