بيان:من يساعد الإرهابيين ضد دروز سوريا فهو ضد دروز اسرائيل !!
2014-09-11 08:30:57
من يساعد الإرهابيين ضد دروز سوريا فهو ضد دروز اسرائيل !!
اسرائيل تعالج جرحى الإرهابيين في سورية وتزودهم بالسلاح !!
العصابات الإرهابية تستعمل هذا السلاح ضد اخواننا الدروز هناك
ان تصرف المؤسسة الاسرائيلية، في معالجة جرحى العصابات الإرهابية في سورية، وإحضارهم للمستشفيات الإسرائيلية، منذ بداية المؤامرة الكونية على سورية، وإرجاعهم للأراضي السورية، وتزويدهم بالسلاح، لا يعتبر تدخلا وتعديا على السيادة السورية والشعب السوري فحسب، وانما نعتبره تعديا على اخواننا أبناء الطائفة الدرزية هناك، خصوصا بعد معركتي حضر ومعركة عرنة، ومعركة داما اخيرا، وبعد بعض التهديدات التي صدرت عن بعض هذه الجماعات الإرهابية المرتزقة ضد اخواننا هناك. اننا كما كنا دائما على ثقة كاملة بالقيادة السورية، وبالجيش العربي السوري، أن يحمي الوطن والمواطنين، ويدحر هذه العصابات، ويعيد الأمن والأمان الى ربوع الوطن الغالي سورية العروبة،. واننا على ثقة تامة بإخواننا وأهلنا بني معروف في جبل العرب، جبل سلطان باشا الأطرش، وفي سفوح جبل الشيخ، وفي جرمانا الأبية وفي كل مكان من ربوع سورية، أن يحموا الوطن ويحموا أنفسهم وهم الذين قادوا أول وأكبر ثورة في المشرق العربي ضد الإستعمار، وهم الذين كانوا دائما في طليعة المدافعين عن الدين والعرض والوطن والكرامة والشرف !.
ولكن اذا دقت ساعة الصفر وحدثت أمور غير متوقعة، فنحن هنا من شيوخ وشباب جاهزون لتقديم الغالي والنفيس، ولقطع الحدود المصطنعة والأسلاك الشائكة غصبا عن المؤسسة الإسرائيلية، ولتقديم أرواحنا في سبيل اخواننا.
ولكن الواجب يقضي علينا أولا بأن يقف أبناء الطائفة الدرزية هنا في الداخل صفا واحدا لإستنكار هذه التصرفات الإسرائيلية، وهذا التدخل السافر والتحيّز الواضح، وعلى المجلس الديني الدرزي وما يسمّى بالقيادات السياسيّة للطائفة الذين يعقدوا الإجتماعات، ويطلقوا التصريحات، بدون أي قرار عملي أن يقفوا الى جانب صوت الجماهير، وأن يتخذوا خطوات عملية لمنع المؤسسة الإسرائيلية من التمادي في مساعدتها لهذه العصابات، والتي تنعكس ضد إخواننا هناك، وتشكل خطرا مباشرا على وجودهم وكيانهم. والمثل القائل : "درهم وقاية خير من قنطار علاج"!!.
فيكفينا ما نعانيه هنا من تمييز صارخ في الحقوق من قوانين عنصرية تمييزية من 67 عام حتى اليوم، وأكبر شاهد على ذلك ما تعانيه سلطاتنا المحلية من وعود كاذبة ومماطلة مستمرة، والسلام.


يركا، الثلاثاء 2014-9-10 م بإحترام بإحترام
إحسان مراد علي محمّد معدّي
المركز والمنسّق العام رئيس لجنة التواصل الدرزيّة
للتواصل عرب ال 48

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


