المطران جورج بقعوني : " أتيت للخدمة .. وشعاري: انا الراعي الصالح "
2014-08-08 19:27:37
«وُلد المطران جورج بقعوني في عين الرمّانة في بيروت، في 16 أيّار 1962 ، وفيها تعلّم وحاز على إجازة في إدارة الأعمال من الجامعة اللّبنانيّة عام 1985 . عمل في القطاع المصرفيّ وفي المحاسبة بين عاميّ 1979 و 1991 . تعلّم، كطالب إكليريكيّ بين عاميّ 1990 و 1995وحصل على إجازة بالفلسفة ودبلوم اللّاهوت في معهد القدّيس بولس في حريصة. سيمَ كاهنًا في أبرشيّة بيروت وجبيل في 30 تمّوز 1995 على يد المتروپوليت حبيب باشا. وأسندت إليه عدّة مهمّات لخدمة الرّعايا.
عُيّن نائبًا للقيّم العام في الأبرشيّة، ثمّ قيّمًا عامًّا وعضوًا في لجنة الدّعوات، ومنسّقًا للجنة الشّبيبة، ومرشدًا في العمل الرّعويّ الجامعيّ من عام 1995 إلى عام 2005 ، إذ ألقى العديد من المحاضرات في الجامعات والرياضات الروحيّة.
رُسم ميتروپوليتًا عام 2005 بوضع يد البطريرك غريغوريوس لحّام، وراعيًا لأبرشيّة صور للرّوم الملكيّين الكاثوليك أواخر العام نفسه، خلفًا للمطران جان حدّاد.
وعُيّن مدبّرًا بطريركيًّا لأبرشيّة حمص وحماة ويبرود بين عامي 2010 و 2011 . وعيّن مدبّرًا بطريركيًّا لأبرشيّة طرابلس والشِّمال عام 2013 ، وعيّن من قبل مجلس البطاركة والمطارنة الكاثوليك في لبنان مُشرفًا على العمل الرّعويّ الجامعيّ منذ العام 2008 . ورئيسًا للجنة الجامعات ونائب رئيس اللّجنة الأسقفيّة لرسالة العَلمانيّين. يتقن اللّغات العربيّة والفرنسيّة والإنچليزيّة.
تسلّم سيادته مقاليد المسؤوليّة بعد أن انتخبه السّينودس المقدّس أسقفًا على أبرشيّة عكّا وحيفا والنّاصرة وسائر الجليل، وأجري له حفل استقبال في كاتدرائيّة مار إلياس للرّوم الملكيّين الكاثوليك، حضرها رؤساء الطّوائف والأديان والشّخصيّات الرّسميّة الدّينيّة والاجتماعيّة.
وكان من بين الحضور رئيس بلديّة حيفا المحامي يونا ياهڤ، الشّيخ موفّق طريف (الرّئيس الرّوحي للطّائفة الدّرزيّة في البلاد)، رؤساء بلديّات، سفراء وقناصل، وغيرهم.
وجرى في هذا الاحتفال إعلان الرّقيم البطريركيّ وصكّ التّنصيب الذي تلاه سيادة المطران موسى الحاج (المدبّر الرّسوليّ للأبرشيّة)، ثمّ ألقى كلمة استعرض فيها أوضاع الأبرشيّة خلال الفترة الّتي أشغل فيها منصب المدبّر الرّسوليّ وناشد سيادته الجميع بالالتفاف حول الرّاعي الجديد، والتّعاون لما فيه خير الكنيسة. وقال موجّهًا كلمته إلى المطران الجديد: إنّكم تتسلّمون أبرشيّة كبيرة وغنيّة بمؤمنيها وأملاكها وعقاراتها ومدارسها. وهذا يحتاج إلى إدارة سليمة وشفّافة ومخلصة.
وفي اليوم التّالي ترّأس المطران بقعوني القدّاس الإلهيّ الأوّل في كاتدرائيّة مار إلياس، بحضور كهنة الرّعايا وحشد من المؤمنين. وصادف هذا القدّاس الاحتفال بعيد التّجليّ، وهو عيد هام في الكنيسة، كما أنّ الرهبنة المخلصيّة تحتفل بهذا العيد باعتباره عيدًا لدير المخلّص في لبنان.
وأجرينا مع سيادة راعي الأبرشيّة المطران بقعوني، المقابلة التّالية:
- سيّدنا حللت أهلًا ووطئت سهلًا في حيفا..
شكرًا، إنّ الحفاوة الّتي تظهر لي في هذا الاحتفال، تشعرني أنّي بين أهلي وأحبّائي.
- لا بدّ أنّك وضعت لنفسك عدّة أهداف أو رؤى لعملك الجديد..
صحيح؛ لأنّ شعاري هو الرّاعي الصّالح. وأنا أتيت للخدمة، خدمة لأهالي حيفا، شعبًا ومؤمنين، خدمةً لهذه الأبرشيّة والكنيسة. ومن الأهداف الّتي وضعتها نصب عينيّ هي التّعاون المشترك، مع كافّة الأطراف في هذه الأبرشيّة وهذه المدينة وهذا الشّعب. وخاصّة سنعمل بالتّعاون بين الإكليروس والعَلمانيّين، وسنعزّز هذه العلاقة
الضّروريّة والحيويّة في الكنيسة.
- بما أنّك لم تَزر حيفا من قبل، لكنّك كمن يعيش فيها ويعرف أهلها.
أنا لست غريبًا عن هذا الشّعب، وجذوري العائليّة تقودني إلى حيفا، وكثير من سكّان هذه المدينة يعرفون جدّي الّذي كان يعيش هنا في مِنطقة وادي النّسناس. إنّي ولدت ونشأت وترعرعت وعملت في لبنان، حيث انصبّ اهتمامي على مسألة العيش المشترك في المجتمع، علمًا أنّ التعدّديّة الدّينيّة في لبنان واضحة، ولكنّها تشعر
المواطن بالاتّفاق والآمان ومعرفة كلّ إنسان مجاله.
- وهنا ستلاحظ هذه التعدديّة،وخاصّةً في حيفا، وفي الجليل عمومًا..
العيش المشترك إزاء التعدديّة الدّينيّة، وحتّى القوميّة، لا يحول دون التّفاهم والمسامحة والمحبّة.. ولذا أتيت من مجتمع يتفهّم هذه التعدديّة، وأعتقد سأعيشها هنا مع المسلم واليهوديّ والدّرزيّ والمسيحيّ، وغيرهم. ومن ناحية ثانية مع إخوتي المسيحيّين من سائر الكنائس. ويقودني في هذا إلهام الرّوح القدس وتعاليم الإنجيل المقدّس. وليعلم الجميع أنّ وضوح الرؤية والشّفافيّة.
وجدير بالذّكر أنّ كهنة رعيّة مار إلياس في حيفا هم كهنة رهبان ينتمون إلى الرّهبنة المخلصيّة.

عُيّن نائبًا للقيّم العام في الأبرشيّة، ثمّ قيّمًا عامًّا وعضوًا في لجنة الدّعوات، ومنسّقًا للجنة الشّبيبة، ومرشدًا في العمل الرّعويّ الجامعيّ من عام 1995 إلى عام 2005 ، إذ ألقى العديد من المحاضرات في الجامعات والرياضات الروحيّة.
رُسم ميتروپوليتًا عام 2005 بوضع يد البطريرك غريغوريوس لحّام، وراعيًا لأبرشيّة صور للرّوم الملكيّين الكاثوليك أواخر العام نفسه، خلفًا للمطران جان حدّاد.
وعُيّن مدبّرًا بطريركيًّا لأبرشيّة حمص وحماة ويبرود بين عامي 2010 و 2011 . وعيّن مدبّرًا بطريركيًّا لأبرشيّة طرابلس والشِّمال عام 2013 ، وعيّن من قبل مجلس البطاركة والمطارنة الكاثوليك في لبنان مُشرفًا على العمل الرّعويّ الجامعيّ منذ العام 2008 . ورئيسًا للجنة الجامعات ونائب رئيس اللّجنة الأسقفيّة لرسالة العَلمانيّين. يتقن اللّغات العربيّة والفرنسيّة والإنچليزيّة.
تسلّم سيادته مقاليد المسؤوليّة بعد أن انتخبه السّينودس المقدّس أسقفًا على أبرشيّة عكّا وحيفا والنّاصرة وسائر الجليل، وأجري له حفل استقبال في كاتدرائيّة مار إلياس للرّوم الملكيّين الكاثوليك، حضرها رؤساء الطّوائف والأديان والشّخصيّات الرّسميّة الدّينيّة والاجتماعيّة.
وكان من بين الحضور رئيس بلديّة حيفا المحامي يونا ياهڤ، الشّيخ موفّق طريف (الرّئيس الرّوحي للطّائفة الدّرزيّة في البلاد)، رؤساء بلديّات، سفراء وقناصل، وغيرهم.
وجرى في هذا الاحتفال إعلان الرّقيم البطريركيّ وصكّ التّنصيب الذي تلاه سيادة المطران موسى الحاج (المدبّر الرّسوليّ للأبرشيّة)، ثمّ ألقى كلمة استعرض فيها أوضاع الأبرشيّة خلال الفترة الّتي أشغل فيها منصب المدبّر الرّسوليّ وناشد سيادته الجميع بالالتفاف حول الرّاعي الجديد، والتّعاون لما فيه خير الكنيسة. وقال موجّهًا كلمته إلى المطران الجديد: إنّكم تتسلّمون أبرشيّة كبيرة وغنيّة بمؤمنيها وأملاكها وعقاراتها ومدارسها. وهذا يحتاج إلى إدارة سليمة وشفّافة ومخلصة.
وفي اليوم التّالي ترّأس المطران بقعوني القدّاس الإلهيّ الأوّل في كاتدرائيّة مار إلياس، بحضور كهنة الرّعايا وحشد من المؤمنين. وصادف هذا القدّاس الاحتفال بعيد التّجليّ، وهو عيد هام في الكنيسة، كما أنّ الرهبنة المخلصيّة تحتفل بهذا العيد باعتباره عيدًا لدير المخلّص في لبنان.
وأجرينا مع سيادة راعي الأبرشيّة المطران بقعوني، المقابلة التّالية:
- سيّدنا حللت أهلًا ووطئت سهلًا في حيفا..
شكرًا، إنّ الحفاوة الّتي تظهر لي في هذا الاحتفال، تشعرني أنّي بين أهلي وأحبّائي.
- لا بدّ أنّك وضعت لنفسك عدّة أهداف أو رؤى لعملك الجديد..
صحيح؛ لأنّ شعاري هو الرّاعي الصّالح. وأنا أتيت للخدمة، خدمة لأهالي حيفا، شعبًا ومؤمنين، خدمةً لهذه الأبرشيّة والكنيسة. ومن الأهداف الّتي وضعتها نصب عينيّ هي التّعاون المشترك، مع كافّة الأطراف في هذه الأبرشيّة وهذه المدينة وهذا الشّعب. وخاصّة سنعمل بالتّعاون بين الإكليروس والعَلمانيّين، وسنعزّز هذه العلاقة
الضّروريّة والحيويّة في الكنيسة.
- بما أنّك لم تَزر حيفا من قبل، لكنّك كمن يعيش فيها ويعرف أهلها.
أنا لست غريبًا عن هذا الشّعب، وجذوري العائليّة تقودني إلى حيفا، وكثير من سكّان هذه المدينة يعرفون جدّي الّذي كان يعيش هنا في مِنطقة وادي النّسناس. إنّي ولدت ونشأت وترعرعت وعملت في لبنان، حيث انصبّ اهتمامي على مسألة العيش المشترك في المجتمع، علمًا أنّ التعدّديّة الدّينيّة في لبنان واضحة، ولكنّها تشعر
المواطن بالاتّفاق والآمان ومعرفة كلّ إنسان مجاله.
- وهنا ستلاحظ هذه التعدديّة،وخاصّةً في حيفا، وفي الجليل عمومًا..
العيش المشترك إزاء التعدديّة الدّينيّة، وحتّى القوميّة، لا يحول دون التّفاهم والمسامحة والمحبّة.. ولذا أتيت من مجتمع يتفهّم هذه التعدديّة، وأعتقد سأعيشها هنا مع المسلم واليهوديّ والدّرزيّ والمسيحيّ، وغيرهم. ومن ناحية ثانية مع إخوتي المسيحيّين من سائر الكنائس. ويقودني في هذا إلهام الرّوح القدس وتعاليم الإنجيل المقدّس. وليعلم الجميع أنّ وضوح الرؤية والشّفافيّة.
وجدير بالذّكر أنّ كهنة رعيّة مار إلياس في حيفا هم كهنة رهبان ينتمون إلى الرّهبنة المخلصيّة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


