في ضل ما نشر يوم امس في شبكات التواصل الإجتماعية والفيسبوك من قبل فتاة يهودية تعقيبًا لها على حادث الطرق الذي إثره لقي جندي عربي مصرعه من الزارزير وقبل ان تعرف هوية الجندي المرحوم ، كان تعقيبها " אמן שהחייל שמת הוא ערבי או בדואי ! בקשה שלא יהודי וועלייה ".
وجراء هذا التعقيب نشر شخص من الزرازير وهو ايضا جندي عربي على صفحته الخاصة على الفيسبوك تعقيباً لها والذي تفاجئ من تعبير الفتاه اليهودية لمثل هذه المواقف . وقد تم نشر هذه التعقيبات لاحقا على الفيسبوك الخاص في جريدة ידיעות אחרונות .
كما وقام ايضًا شاب يهودي بالتعقيب على ما قالته اليهوديه " بانها قالت الحقيقه وكل من الجنود العرب والدروز هم كلاب الجيش الإسرائيلي ".
وهذه الجمله قد ادت الى غضب الطائفة الدرزية وخاصة الجنود الدروز الذين كتبوا وعقبوا في صفحاتهم الخاصة على الفيسبوك عن غضبهم لمثل هذا الكلام والتفكير.
وبمبادرة من الشاب ادهم طريف ابن قرية المغار الذي اقام صفحة في موقع עצומה الذي يطالب فيها توقيع كل الدروز لكي يقدم شكوى رسمية ضد الفتاه والشاب اليهود .
وقد توجه مراسل موقع المدار للشاب ادهم طريف حيث قال :الذي حصل مس بي بشكل شخصي قبل ان يمس الطائفة ، وصلنا لمرحلة التي يجب ان يكون خط احمر لمثل هذه الاعمال ومن المهم ان نقوم ونفعل شي وليس فقط ان نتكلم ونرد من خلال تعقيبات .
وان لم نقوم بأي خطوه بخصوص هذا الموضوع فمن الممكن ان تتكرر هذه التعقيبات وهذه الحالات ومن الأفضل العمل على إخماد حريقة صغيرة على اخماد حريقة كبيرة .
ومن الطبيعي انني شعرت بإهانه كبيرة مست كل الطائفة الدرزية بدون تفرقة بين اي فرد فيها الطائفة الدرزية عائلتي وبالأخص انني خدمت في الجيش الإسرائيلي انا وكل ابناء عائلتي .
استخدمت موقع העצומה شخصية والذي ممكن اعلانه في كل شبكات التواصل الإجتماعي والهدف منها ان صوتي يصل للجميع ويجب على الطائفة الدرزية ان تقف كشخص واحد ونضع الحدود لمثل هذه الاشخاص ولاننا خادمون للجيش مثل الطائفة اليهودية ولكننا لم نحصل على كل حقوقنا .
ومن الجدير ذكره ان هذه التعقيبات طبعا لا تمثل جميع الطائفة اليهودية بالعكس ان قسم كبير من ابناء الطائفة الدرزية كتب تعقيبا تنكر مثل هذا الكلام كما ووقعت في الموقع ودعمتنا .
الهدف الرئيسي من اقامة هذه الصفحة هي من اجل تجميع عدد كبير من التواقيع وذلك من اجل تقديم شكوى شخصية ضد الشاب والفتاه اليهود . ليس لدي شك انه يوجد تفرقة بين العرب واليهود ولو ان هذه التعقيبات نشرت من قبل شاب عربي كانت اتخذت اجراءات اخرى ضده وتم سجنه حتى ، وانا لا استبعد ان يكون هناك الف عذر لعدم معاقبته.
انا تعلمت مرشد ثلث سنوات في שגרירי רוטשלד ولقد تعلمت من خلالها انه في حال لاحظت اي شيء خطأ ان اقوم على تغيره بدون إنتظار مبادرة من شخص آخر .
فلذلك نحن لا نقوم بأعمال تحريضية انما نستعمل القوه العقلية والقانون والعادات والتقاليد التي تربينا عليها لكي نصل لهدفنا ولمعاقبة الآخر وليس العنف وهذه هي الطريقة الاسرع لوصولها للجميع ولمساعدتنا على اخذ حقوقنا دون استعمال العنف .
اتمنى من الجميع المشاركة واضافة توقيع في هذه الصفحة لكي نصل الى هدفنا .
والجدير ذكرة بأنة يلزمنا 20000 صوت من أجل تقديم الشكوى . للتصويت اضغط هنا


الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


