فيديو : توثيق اعتداء قوات حرس الحدود وهي تضرب طارق أبو خضير
2014-07-05 22:47:16
طارق أبو خضير، 15 عامًا، جاء لزيارته عائلته في شعفاط، وتعرّض للضرب على يد الشرطة. قسم التحقيق مع الشرطة "محاش" باشرت بالتحقيق في التعرّض للفتى، حرس الحدود: حدث هذا الأمر أثناء عمليات الإخلال، الفيلم موجَّه وتحريضي.
أثارَ الفيلم المصَّور، الذي وثّق أفراد الشرطة وهو يضربون بقوة ابن عم الفتى الشهيد محمد أبو خضير، 16 عامًا من شعفاط، والذي قُتل فجر الأربعاء الماضي – أثارَ غضبًا كبيرًا لدى مواطني شرقي القدس، وفي الضفة الغربية. ووفق مصادر فلسطينية، فإنّ الفتى المعتدى عليه طارق أبو خضير (15 عامًا)، يوم الخميس الماضي. ومن وزارة القضاء جاءنا أنّه "على أثر نشر الفيلم في وسائل الإعلام، والذي يظهر فيه أفراد الشرطة يقومون بضرب فتى من شمالي القدس، باشرت التحقيق في وحدة التحقيق مع الشرطة حول الواقعة". ويظهر أحد أفراد الشرطة في الفيلم وهو يُمسك بقوة بالفتى، وشرطي آخر يقوم بضربه على أنفه، ووجه مرّة تلو مرّة، وفي فيلمٍ مصوّر آخر، يظهر أفراد الشرطة وهم يسحلون الفتى على الأرض، وهو فاقد للوعي، ووفق ما جاء على يد الفلسطينيين، تمّ اعتقال الفتى ومُنع مع الحصول على علاج طبي كما هو مُفترَض. يُشار أنّ عائلة الفتى طارق تقيم في الولايات المتحدة، وفي الشهر الماضي وصل إلى البلاد لقضاء عطلة لدى أقاربه في حي شعفاط. وتحدث والد الفتى الذي تعرّض للضرب، صلاح الدين أبو خضير، أنّ الجيران الذين رأوا الحادثة قاموا بتوثيق الواقعة بالكاميرا. "تمّ اعقال الفتى في الساعة السابعة والنصف مساءً، لكنه حُوِّل للعلاج، فقط منتصف ليلة الاعتداء عليه". وحسب أقواله، الشرطة منعهم من رؤية ابنهم في معتقله.
قوات حرس الحدود ردّت على الادعاء: "يجري الحديث عن فيلم مصوّر تمّ اعداده على يد من صوّره، وهو موجَّه، ولا يمثّل ما جرى على أرض الواقع. وخلال عمليات الإخلال بالنظام، شرق القدس، قام مئات المتظاهرين بإلقاء القنابل الصوتية، والألعاب النارية، والحجارة، وبعض المشاركين كانوا مثلمين.
وتابعت قوات حرس الحدود أيضًا: "نتيجة للعنف الشديد، أصيب 15 من المستعربين، والشرطة. ومن المعطيات الأولية، يتضح أنّ ما جرى تمّ توثيقه في تصوير فيديو، ويظهر فيه عن اعتقال ستة من المثلمين، وتمّ العثور على أسلحة بيضاء (سكين)، وخلال اعتقالهم، رفضوا الامتثال للأوامر، وقاموا بمهاجمة المستعربين. ويتم التحقيق في أسباب وقوع هذه الأحداث. كما يجدر بنا الإشارة أنه خلال تنفيذ عملية الاعتقال، تمّ إلقاء زجاجات حارقة باتجاه قوات الشرطة، وأصابوا المستعربين، وعرضوا حياة هؤلاء للخطر. ويجدر القول أنه لولا يقظة ونباهة المقاتلين (المستعربين) وقوات الشرطة لكان يمكن أن يُقتل عددًا مِن المتواجدين.تفاصيل سابقة مدّدت محكمة الاحتلال في القدس، اعتقال 14 مقدسياً، كانوا اعتقلوا خلال مواجهات شهدتها القدس المحتلة، أمس الخميس، عقب اختطاف مستوطنين الفتى محمد أبو خضير وقتله والتنكيل به وحرقه. وبين المعتقلين الطفل طارق أبو خضير 15 عامًا من شعفاط في القدس المحتلة، والذي تعرّض للاعتداء على أيدي القوات الخاصة الإسرائيلية. وقامت القوات الإسرائيلية بضرب أبو خضير بوحشية يوم أول أمس الخميس، ما أدى لإصابته بكسر في الأنف وجروح في الشفة، إضافة إلى نزيف داخلي، وهو يرقد حاليا في العناية المركزة. يذكر أن طارق أبو خضير هو قريب الطفل الشهيد محمد أبو خضير الذي قام مستوطنون إسرائيليون بخطفه وقتله ثم التمثيل بجثته وحرقها فجر الأربعاء الفائت. وأوضح محامي نادي الأسير مفيد الحاج، إن المحكمة مددت اعتقال كل من: محمد غوشة (21 عامًا)، وأشرف الزعتري (26 عامًا)، وفايز البيتوني (18 عامًا)، حتى بعد غد الأحد السادس من تموز الجاري. كما مدد الاحتلال اعتقال الفتى طارق أبو خضير (15 عامًا)، والذي نقل من المستشفى بعد أن اعتدى عليه جنود الاحتلال أثناء اعتقاله، بذريعة استكمال التحقيق معه، إضافة إلى محمود أبو خضير (16 عامًا)، ومحمد أبو نيع (15 عامًا)، وكريم أبو خضير (23 عامًا)، وعامر حسن (32 عامًا)، وشاويش فتحي (22 عامًا)، حتى السابع من تموز الجاري بذريعة تقديم لائحة اتهام، وجميعهم من شعفاط. وأشار المحامي أن سلطات الاحتلال مددت أيضا اعتقال خمسة شبان من بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، حتى السادس من تموز بذريعة استكمال التحقيق معهم، وهم: أحمد سلهب (15 عامًا)، وناصر أبو صبيح (21 عامًا)، وخالد أبو سنينه (24 عامًا)، وعلاء أبو لبن (25 عامًا)، وشافع سلهب (18 عامًا).

أثارَ الفيلم المصَّور، الذي وثّق أفراد الشرطة وهو يضربون بقوة ابن عم الفتى الشهيد محمد أبو خضير، 16 عامًا من شعفاط، والذي قُتل فجر الأربعاء الماضي – أثارَ غضبًا كبيرًا لدى مواطني شرقي القدس، وفي الضفة الغربية. ووفق مصادر فلسطينية، فإنّ الفتى المعتدى عليه طارق أبو خضير (15 عامًا)، يوم الخميس الماضي. ومن وزارة القضاء جاءنا أنّه "على أثر نشر الفيلم في وسائل الإعلام، والذي يظهر فيه أفراد الشرطة يقومون بضرب فتى من شمالي القدس، باشرت التحقيق في وحدة التحقيق مع الشرطة حول الواقعة". ويظهر أحد أفراد الشرطة في الفيلم وهو يُمسك بقوة بالفتى، وشرطي آخر يقوم بضربه على أنفه، ووجه مرّة تلو مرّة، وفي فيلمٍ مصوّر آخر، يظهر أفراد الشرطة وهم يسحلون الفتى على الأرض، وهو فاقد للوعي، ووفق ما جاء على يد الفلسطينيين، تمّ اعتقال الفتى ومُنع مع الحصول على علاج طبي كما هو مُفترَض. يُشار أنّ عائلة الفتى طارق تقيم في الولايات المتحدة، وفي الشهر الماضي وصل إلى البلاد لقضاء عطلة لدى أقاربه في حي شعفاط. وتحدث والد الفتى الذي تعرّض للضرب، صلاح الدين أبو خضير، أنّ الجيران الذين رأوا الحادثة قاموا بتوثيق الواقعة بالكاميرا. "تمّ اعقال الفتى في الساعة السابعة والنصف مساءً، لكنه حُوِّل للعلاج، فقط منتصف ليلة الاعتداء عليه". وحسب أقواله، الشرطة منعهم من رؤية ابنهم في معتقله.
قوات حرس الحدود ردّت على الادعاء: "يجري الحديث عن فيلم مصوّر تمّ اعداده على يد من صوّره، وهو موجَّه، ولا يمثّل ما جرى على أرض الواقع. وخلال عمليات الإخلال بالنظام، شرق القدس، قام مئات المتظاهرين بإلقاء القنابل الصوتية، والألعاب النارية، والحجارة، وبعض المشاركين كانوا مثلمين.
وتابعت قوات حرس الحدود أيضًا: "نتيجة للعنف الشديد، أصيب 15 من المستعربين، والشرطة. ومن المعطيات الأولية، يتضح أنّ ما جرى تمّ توثيقه في تصوير فيديو، ويظهر فيه عن اعتقال ستة من المثلمين، وتمّ العثور على أسلحة بيضاء (سكين)، وخلال اعتقالهم، رفضوا الامتثال للأوامر، وقاموا بمهاجمة المستعربين. ويتم التحقيق في أسباب وقوع هذه الأحداث. كما يجدر بنا الإشارة أنه خلال تنفيذ عملية الاعتقال، تمّ إلقاء زجاجات حارقة باتجاه قوات الشرطة، وأصابوا المستعربين، وعرضوا حياة هؤلاء للخطر. ويجدر القول أنه لولا يقظة ونباهة المقاتلين (المستعربين) وقوات الشرطة لكان يمكن أن يُقتل عددًا مِن المتواجدين.تفاصيل سابقة مدّدت محكمة الاحتلال في القدس، اعتقال 14 مقدسياً، كانوا اعتقلوا خلال مواجهات شهدتها القدس المحتلة، أمس الخميس، عقب اختطاف مستوطنين الفتى محمد أبو خضير وقتله والتنكيل به وحرقه. وبين المعتقلين الطفل طارق أبو خضير 15 عامًا من شعفاط في القدس المحتلة، والذي تعرّض للاعتداء على أيدي القوات الخاصة الإسرائيلية. وقامت القوات الإسرائيلية بضرب أبو خضير بوحشية يوم أول أمس الخميس، ما أدى لإصابته بكسر في الأنف وجروح في الشفة، إضافة إلى نزيف داخلي، وهو يرقد حاليا في العناية المركزة. يذكر أن طارق أبو خضير هو قريب الطفل الشهيد محمد أبو خضير الذي قام مستوطنون إسرائيليون بخطفه وقتله ثم التمثيل بجثته وحرقها فجر الأربعاء الفائت. وأوضح محامي نادي الأسير مفيد الحاج، إن المحكمة مددت اعتقال كل من: محمد غوشة (21 عامًا)، وأشرف الزعتري (26 عامًا)، وفايز البيتوني (18 عامًا)، حتى بعد غد الأحد السادس من تموز الجاري. كما مدد الاحتلال اعتقال الفتى طارق أبو خضير (15 عامًا)، والذي نقل من المستشفى بعد أن اعتدى عليه جنود الاحتلال أثناء اعتقاله، بذريعة استكمال التحقيق معه، إضافة إلى محمود أبو خضير (16 عامًا)، ومحمد أبو نيع (15 عامًا)، وكريم أبو خضير (23 عامًا)، وعامر حسن (32 عامًا)، وشاويش فتحي (22 عامًا)، حتى السابع من تموز الجاري بذريعة تقديم لائحة اتهام، وجميعهم من شعفاط. وأشار المحامي أن سلطات الاحتلال مددت أيضا اعتقال خمسة شبان من بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، حتى السادس من تموز بذريعة استكمال التحقيق معهم، وهم: أحمد سلهب (15 عامًا)، وناصر أبو صبيح (21 عامًا)، وخالد أبو سنينه (24 عامًا)، وعلاء أبو لبن (25 عامًا)، وشافع سلهب (18 عامًا).

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


