* مطالبه البطريركية بالتنازل بالدعاوي ضد ابناء كفرسميع فهم اصحاب الاوقاف فهذه املاك ابائهم وأجدادهم ولم يحضرها اليونانيين معهم من اليونان او يشتروها
البطريركية ترفع الدعاوي ضد ابناء كفرسميع كونهم فقط عرب وتريد تكسير رؤوسهم .
* يحق لابن كفرسميع التصرف بأملاكه وعلى البطريركية ان تتراجع وتسحب دعوتها من المحاكم كما تفعل بالقضايا المتعلقة بالمستوطنين والحكومة الاسرائيلية ولا افهم كيف تلجئ البطريركية للمحاكم ضد ابنائها .
* كانت حلول بالسابق والبطريركية تراجعت عنها وانا اقول ان ذلك عيب اخلاقي ورعائي يناقض التعاليم المسيحيه .
عبر الراهب الارشمندريت مليتيوس بصل ريس دير القديسه حنه ويواكيم في القدس القديمه عن امتعاضه من الدعاوي التي فتحها البطريركية منذ عشرات السنين ضد ابناء الرعيه العربية في قرية كفرسميع وهي واحده من الدعاوي التي تبين التعامل السيئ للرعية العربية وذلك مخالف لتعاليم الكنيسة والكتاب المقدس حيث قال :
هنالك امثله كثيرة عن التهميش والتعنت ويد البطش من الادارة البطريركية على الطائفة العربية اذا كانت بالجليل او بالوسط والضفة الغربيه او بالأردن وأسوء ما يحدث هو ليس فقط التهميش المقصود زرع الفتن وفرق تسد وإنما اللجوء الى المحاكم المدنيه النظاميه ضد ابناء الطائفة العربية وهم اصحاب الحق نذكر منها من يذكر ويصرخ صرخة حق يرفعون عليه قضيه ويحاكمونه وبالأخص نعطي مثال في الجليل الاعلى في بلده كفرسميع هنالك نزاع كبير وقديم منذ عشرات السنين والبطريركية ترفع المحاكم و الدعاوي بالمحاكم الاسرائيليه ضد ابناء الطائفة العربية كونهم انهم عرب ليس الا فمطالبه اهالي كفرسميع بحقهم هو حق قانوني وشرعي وتحكم به القوانين الكنائسيه حتى ان البطريركية لا تريد فقط استغلال الارض او استغلال الاوقاف في قرية كفرسميع لمصلحه ابناء الرعيه كفرسميع او لمصلحه البطريركيه اذ كانت لجيوب اخرى ولكن هي فقط تريد لان كفرسميع صرخة حق وطالبت بحقها والعمل وإنما هي تريد بالمصطلح العام تكسير الرؤوس وهذا امر مؤسف لأنه ليس هكذا يتعامل الراعي مع رعيته والأوقاف الارثذوكسيه بالأصل هي اوقاف تبرع فيها ابائنا وأجدادنا اذا كان بكفرسميع فهم الاباء والأجداد هم من تبرعوا بالأوقاف والأملاك ولم يأتي اي يوناني واشترى اراضي او جابها واحضرها معه من اليونان فلا افهم هذا الاسلوب والتعنت والبطش على ابناء الطائفة العربية فهم كنسيا بدون رعيه لا يسوون شيء فلماذا بالمقابل هنالك تجانس مع الشركات الاستيطانية الاسرائيلية فهم يبيعون ويؤجرون ويتنازلون عن المحاكم التي قد رفعوها ضدهم وذلك اما لإرضاء شخص من الحكومة الاسرائيلية او شخص من المستوطنين فلا استطيع ادراك هذا الامر او كيف كيف تتصرف هذه البطريركية تترك ابنها وتلجئ الى الغير الاوقاف تباع وتباح ولها خطورة وطنيه وهذه ليست اوقاف خاصة وإنما اوقاف الكنيسة ككل هي اوقاف الجميع وبالذات بكفرسميع يحق لابن كفرسميع التصرف بأوقافه في مصلحه الكنيسة بكفرسميع ومصلحه ابناء الرعيه في كفرسميع وللأسف ان تلتجئ البطريركية للمحاكم لمنع المصلين للدخول للكنيسة في كفرسميع بالسابق فهذا امر مخزي جدا لا نراه مناسبا في تصرف انسان عادي فكيف انسان يمثل الصوره المسيحيه على الارض كبطريرك او كأسقف فبهذا الامر يكون قد فقد كهنوته وروح المسيح وروح الكتاب المقدس فهو كما يقول الكتاب المقدس من جدف على الروح القدس لا يدخل ملكوت السماوات وللتوضيح فاللجوء للمحاكم هو امر سيء جدا من اي طرف يكون ولكن لإحقاق الحق نقول البطريركيه تستطيع ان تحل الامور وقد كانت هنالك بالماضي حل لكل هذه الامور وكان اتفاق ولكن البطريركية تراجعت عن هذه القضية اي بالحل والصلح مع ابناء الرعيه في كفرسميع وانا اقول من العيب اللجوء الى المحاكم ضد ابناء الطائفة فهم اصحاب الحق والأرض والكنيسة فهم ابناء البلد وعليهم استثمار الارض من اجل الكنيسة لتعود لمنفعة ابناء البلد فنطلب من الله ان ينيرهم ويوقفوا هذه الدعاوي امام المحاكم ضد ابناء الرعيه العربية المسيحيه الارثذوكسيه فنحيي ابناء كفرسميع على صمودهم على مدار عشرات السنين وتمسكهم بحقهم الشرعي .
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا










