هذه الكلمه القيتها يوم الاحد في كنيسه كفرياسيف ذكرى نصف السنه لبولص مقدمه مني الى معلمتي مهيبه ام المرجوم فهي معلمتي منذ ثلاث سنين
رثاء بولص
كيف لي ان ارثي صغيرا
وانا ما زلتً صغيره على الرثاء
فكانَ لا بُدَ لي من كلمه لمعلمتي مهيبه اخفف عنها بعضَ العناء ,فَهذا مني رَجاء ,قد يكونَ اشارة" من السماء .
معلمتي مهيبه "
لقد اهتزت اغصان الزيتونِ ولاحت صاحت وَهااجَت ,بِصوتِ بولص بينَ الاوراق هاجت
سامحيني يا اماه ......... وانتَ يا ابتاه
فلقد سقيت تربتي بدمي ولا تبكونَ علي يا اخوتي
فانا من اخترتً طريقي لمكان مجهول لا يعرفه احد
دَمعَتًكِ يا امي سخيه نقيه ... فان لم تسامحيني فانت لستِ بمسيحيه
ولا تبخلي على اخي تامر بالحنيه ... فعهدتًكِ دائما اما مثاليه.
اسمعً اهاتكِ اشعرًبالامًكِ احسً بِعذابًكَ اشمً رائحتكِ اتوسلً اليكِ انتضرً ندائكِ ان تسامحني
وتقولينَ بصدقٍ سامحتًكَ يا بولص يا ولدي
من طالبتكِ التي تحبًكِ دائما ودوما هيا جهاد خوري .
(2).jpg)

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


