"لن نستقبلهم شهداء"
يا دامي العينين والكفّين انّ الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل
جماهير شعبنا العظيم،
أحرار هذا العالم وطلّاب الحرية،
تحية فلسطينية وبعد،
في أعقاب الهجمة الشرسة للمؤسسة الصهيونية بمختلف أذرعها الأمنية والعسكرية على أسرانا البواسل الذين يخوضون إضرابهم المفتوح عن الطعام لما يزيد عن الخمسين يومًا، وفي ظِلّ إهمال متعمّد أو غير متعمّد من قبل بعض من الأطر الحزبية والمؤسساتية لقضيتهم، وانطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية كشباب غيّور على قضية هؤلاء الأشاوس الذين أعلنوها منذ البداية معركةً لن تنتهي إلّا بإطلاق سراحهم، فشعارهم كان وما زال، إمّا الحريّة أو الشّهادة؛ نعلن نحن أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده عن اطلاق حملة داعِمة ومسانِدة لإضرابهم، ملتحمين معهم في هذه المعركة حتى ينالوا حريتهم. نعلن اليوم وبعد مرور ما يزيد عن الخمسين يومًا على اضرابهم عن إنشاء حراك "إغضب من أجل الأسرى".
لقد قمنا خلال الأيام القليلة الماضية بتنظيم العديد من النشاطات التوعوية، مظاهرات ومسيرات شعبية، نهدف من خلالها إلى كسر حالة الجمود وما تلاقيه قضية هؤلاء الأسرى من إهمال ولا مبالاة، كما نسعى الى بناء برنامج وطنيّ وحدويّ يضع قضية هؤلاء الأبطال على رأس سلم الأولويات. هذه النشاطات تهدف الى كسب الالتفاف الشعبي حول قضية الأسرى المضربين، وفرضها من جديد على الساحة بعد محاولات من قبل حكّام "اسرائيل" ومن ينوب عنهم في مناطق الضفة الغربية باستهداف وإفشال كل نشاط أو فعالية مساندة لصمودهم. هناك في شطة ونفحة والرملة والشارون وما يسمى ب- "مستشفى" الرملة من ينتظرون منّا الرد على هذه الهجمة الشرسة من قبل هؤلاء الفاشيين.
لذا، أبناء شعبنا الفلسطينيّ،
ندعوكم جميعا، أحزابًا، حركاتٍ، أطرًا شبابيّةً وحراكاتٍ، للحشد والمشاركة في نشاطات هذا الحراك ودعمها والعمل على انجاحها، مرجّحين المصلحة الوطنية العامة على المصلحة الحزبية الضيقة، واضعين صوب أعيننا هدفا واحدا وموحّدا، ألا وهو اطلاق سراح هؤلاء الأبطال.
لمتابعة نشاطاتنا وفعالياتنا، الرجاء الانضمام والمشاركة في صفحة الفيسبوك: إغضب من اجل الاسرى.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


