عيد الحب بعيون عربية
2014-02-13 20:26:38

يصادف اليوم الجمعة يوم الحب او بما يسمى "عيد الحب"  أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتين" مناسبة يحتفل بها كثير من الناس في بعض أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام. وفي الاخص في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية وأصبح هذا اليوم تحتفل به بعض دول العالم ولو بصورة رمزية وغير رسمية، يعتبر هذا هو اليوم التقليدي الذي يعبر فيه المحبو ب عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقات عيد الحب أو إهداء الزهور أو الحلوى لأحبائهم.

قام مراسلنا باستطلاع اراء البعض ان كانوا مؤيدين لعيد الحب او من رافضيه  ويشار الى ان لعيد الحب تكلفة باهظة حيث  يشكل عيد الحب عبء على الاهالي من حيث المصاريف ويقوم كل شاب بشراء هدية لمحبوبته والعكس صحيح.
"لا لعيد الحب"
بداية كان لمراسلنا حديث مع "مجهولة" حيق قالت :"يُعرّف جيل المراهقة على انه فترة معينة من السنين ومرحلة من حياة الانسان ، انما الكثير من المراهقين يملكون وعياً يجعلهم شاذين عن هذه القاعدة كي لا يقعوا بالمصائد وللاسف فإِنّ كثيراً من الفتيات يقعن في شباك هذه الخدع تحت مُسمّى "الحب" وما يكون ذلك الا مضيعة للوقت وانتظار نتيجة متوقعة كالعادة فاغلب العلاقات اما تنتهي بانهاء الموضوع ببساطة او بفضيحة مُخزية لكلا الطرفين وعادةً ما تكون الضحية هي الفتاة ! الحب الحقيقي يا أخوتي لن يكون بلهوٍ وطيشٍ ولعب مراهقين ما يزال عقلهم عالق في ملذات وشهوات الحياة ليس اكثر ! الحب الحقيقي موجود ولكن ليس بهذه الصورة وليس بتعامل واسلوب مُتّبع وبأن الاحتفال بعيد الحب اصبح في مجتمعاتنا امراً روتينياً . ونصيحة لكل من لا زال يشعر بانه محض مراهق! قِس خطواتك وفكّر قبل ان تقع بفخٍ يدعى الغرام .. أختي العزيزة إيّاكِ وأن تكوني ساذجة وإياك وتصديق كل شيء فتندمين حين لا ينفع الندم !"
 
"ابتعدوا عن تلك التفاهات واهتموا بدراستكم!"
وجاء ينال ابو اسعد ابن الصف الحادي عشر ليضم صوته لمجهولة حيث قال:"نصيحتي للمراهقين والمراهقات بان يهتموا بالدراسة اكثر من هذا الشيء الذي يدعى "الحب" وفي نهاية المطاف كل منا سيقوم بممارسة الحب مع شريكة حياته ويضيف ينال بان على المراهقين الابتعاد قدر الامكان عن تلك التفاهات لانها ستؤدي بهم الى الهلاك وانهى بأنه ضد وبقوة."
 
"لا يوجد عيدا اسمه عيد حب"
اما عدن عبد درويش ثالث المؤيدين لمجهولة حيث قالت :"بداية هذا ليس عيدا للحب فنحن نملك عيدين واقولها عبر منبر موقع المدار وبصراحة من يحتفل بعيد الحب يكون تافها!".
" ارفض ان يكون عيدا للحب وبقوة"
هذا وبحديث لمراسلنا مع (الاسم محفوظ لدى هيئة التحرير) تحدث قائلا:" البعض يتداول مسألة عيد الحب من الناحية التجارية والبعض يتداولها من ناحية المشاعر والاحاسيس والبعض الاخر يتداولها من ناحية الدين لانه حسب رأيي الدين هو مبدؤنا ,عقيدتنا ومنهاج حياتنا وبواسطته يتكون لدينا منهاج حياة صحي وممتاز وبحسب الدين الاسلامي فان في ديننا هناك عيدين اثنين شرعهما الله فقط لا ثالث لهما واذا اتينا بعيد ثالث فقد انحرفنا عن احكام ديننا لذلك رسالة الى كل اخوتي المسلمين انه يتوجب عليكم ان توقفوا هذه البدعه."

"عيد الحب مثله مثل عيد الام"
هذا وجاءت الفنانة الصاعدة ليندا زامل لتكون اول معارضة لمجهولة وبهذا تكون ليندا اول المؤيدين لعيد الحب حيث قالت :" الحب أمراً جدا مهم ونحن بامس الحاجة له ومن اجل هذا يجب ان نخصص له يوما معينا كما واضافت ليندا بان الحب ليس عيبا وليس حراما لكي نخجل منه او نعترض عليه وهنالك الكثير من الاشخاص الذين يدعون بان الحب متواجدا في كل الايام فلا يوجد داعي للاحتفال به بعيد الحب واختتمت ليندا حديثها يجب تخصيص يوم معين للحب لانه متواجد بكل يوم مثل عيد الام."

"نعم لعيد الحب "
ليأتي يزن ابو زينة جبارين ويكون اول المنضمين للفنانة الصاعدة ليندا زامل حيث قال:"انا مع عيد الحب ، لأن عيد الحب يذكرنا بالمحبة والعاطفة البشرية ، المتولدة من المشاعر الإنسانية  وببساطة الحب هو سر السلام والصداقة."

"نعم لوجود عيد الحب لكن بدون مفهومه التجاري"
هذا وجاء فهد عبود ليكون ثاني المنضمين للفنانة الصاعدة ليندا زامل بتأييده لعيد الحب حيث قال:"انا مع عيد الحب بحال توفر الوعي الكافي لدى الطرفين فالحب احترام وليس احتقار كما يفعل البعض اما بالنسبة لعيد الحب قال فهو بانه مع ان يكون يوم مخصص للحب لكن اضاف فهد بانه ضد مفهوم عيد الحب المتفشي ,التجاري والخاطئ. واختتم فهد حديثه لمر اسل صحيفة "حيفا نت" بان الحب يولد الانسانية."


"فيسبوكيات"
هذا ونقل مراسلنا عدة تعقيبات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فبداية علقت عبير مناع قائلة:" لم يشرع لنا الله في ديننا الا عيدين وان كان هناك ثالثاً  فهو تحرير فلسطين." اما هند حمد كتبت:"الاعتراف بالحب ليس فقط بهذا اليوم فالحب الذي ينبض من القلب يعترف به دائما والذي بدوره يعطيك احترامك."


"الحب شيء وهمي "
اما الشيخ ابو الانس ابو رحال من الناصرة فقد قال:" إذا كنا نقصد بعيد الحب أو عيد العشاق انتهاك الأعراض إذا كنا نقصد الخلوة المحرمة إذا كنا نقصد الكلام الذي يغضب وجه الله سبحانه وتعالى فهذا مرفوض بأي حال من الأحوال والدلائل كثيرة على ذلك وإذا أردنا اليوم أن ننظر إلى المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا ولو سألنا أيضًا بشكلٍ خاص المحاكم الشرعية نسبة الطلاق الكثيرة جدًا جدًا  يُبنى الزواج على حب وهمي نُقلّد المسلسلات والأفلام ولا نعيش الواقع الصحيح في هذا الحب الذي يرضي الله سبحانه وتعالى اليوم الله سبحانه وتعالى قال ((فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض))، الله سبحانه وتعالى قال ((ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفيهن من زينتهن))، فكل أمر يغضب وجه الله سبحانه وتعالى فيسبب الفساد والإفساد لمجتمعنا ليس فقط الدين إنما العقل البشري يرفضه بشكلٍ خاص فأنا أقول على هذه الحالة التي يجري بها ما يسمى بعيد الحب أو عيد العشاق الفالنتاين هذا مرفوض وكل الشرائع السماوية وكل العقلاء لا يقبلونه اذا كنا نرفض هذا الأمر بالاعتداء على الحرمات وانتهاك الأعراض والخلوة المحرمة وكل ما يغضب وجه الله سبحانه وتعالى ما يسبب مشاكل في مجتمعنا من انهيار ومن تقليد أعمى للغرب فهذا مرفوض بأي حال من الأحوال، إن الأمن والأمان فقط في رحاب الإيمان وإذا خالفنا شرع الله سبحانه وتعالى تصيبنا المشاكل الكثيرة".

 
 
 
 
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق