"الشعب الإسرائيلي ينحي رأسه على رحيل رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون. كان أريك فوق كل شيء آخر مقاتلا وقائدا شجاعا. عتقد أنه كان أحدا من أعظم القادة العسكريين الذين نشؤوا لنا في الفترة الجديدة منذ تأسيس دولة إسرائيل. إنه لعب دورا رئيسيا في جميع الجهود الرامية إلى ضمان أمن إسرائيل ابتداء من خدمته كجندي شاب في حرب الاستقلال عام 1948 مرورا بأدواره القيادية في حرب سيناء 1956 وفي حرب الأيام الستة عام 1967 ومرورا بقيادته الحاسمة بالعبور الذي قام به جيش الدفاع إلى الضفة الغربية لقناة السويس. وهذه كانت الخطوة التي غيّرت مسار الحرب وحسمت حرب يوم الغفران لصالحنا.
وخلال السنوات التي مضت بين الحروب, إنه شكل الوحدة الخاصة 101وفي دوره هذا إنه صب الأسس لروح المبادرة والرد في إطار مكافحة الارهاب. وهذه الأسس ما زالت قائمة في الجيش اليوم. أريك ساهم في جميع الأدوار التي قام بها بصفته وزيرا في الحكومات الإسرائيلية على مر السنين وكرئيس الوزراء في تعزيز أمن الدولة وحمايتها وهو قام بذلك علما بأنه يجب على الشعب اليهودي أن يكون قادرا على الدفاع عن دولته الوحيدة بقواه الذاتية ومن أجله هو.
ستبقى ذكراه خالدة في قلب الأمة إلى الأبد".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


