قام الناشط الارثذوكسي زاهي خازن ابن الجليل من قرية البعنه بزيارة لقرية الزبابده في محافظه جنين لاستيضاح امر قدس الاب الارشمندريت شاكر الخوري العجائبي المسيحي العربي الفلسطيني الذي ارتبط اسمه بالعديد من العجائب والتي تناقلها العديد من الناس الذين عاصروه وعرفوه عن كثب ومن اجل اتمام المهمة بمصداقية ساعده كل من السيدان سيمون خوري ووجدي شاهين ابناء قرية الزبابده.
يصادف اليوم الجمعه الموافق 10 – 1 – 2014 م ذكرى وفاه قدس الاب الارشمندريت شاكر موسى خليل الخوري الفلسطيني الذي توفى في 10 – 1 - 1984 م الذي لقب بالعجائبي بسبب ارتباط اسمه بالعديد من العجائب التي حدثت مع اناس من قرية الزبابده بمحافظه جنين وخارجها ومن مسلمين ومسيحيين حيث قصده العديد من المحتاجين بقصد الشفاء وأمور اخرى لأنه عرف عنه التقوى والأيمان والسيرة الحسنه فبمناسبة ذكرى 30 عام لوفاته اعد هذا التقرير ليعرف الجميع بأنه هنالك ايضا قديسين عرب فلسطينيين تحاول الرئاسة الروحيه الغير عربيه محوهم من الوجود بدل توثيق سيرتهم الايمانيه وتطويبهم والإعلان عنهم فيما بعد بقديسين.
نبذه عن حياته : -
ولد قدس الاب شاكر خوري عام 1910م لعائلة مسيحية متواضعة تفلح الارض في قرية تدعي الزبابدة بمحافظه جنين وتقع في الجنوب الشرقي لمدينة جنين وله اخ وأختان كان تقيا ومؤمن يساعد الناس بدون تفرقه وأحبه الجميع لبساطته وتواضعه وطيبته وإخلاصه بحياته وعمله وفي عام 1945 م رسم كاهنا بعد زواجه حيث استمد رسالته الكهنوتية الهاما من الله واختاره الله ليكون كاهنا لقريته الزبابدة التي عاش فيها ولقرية طوباس التي اصبحت محافظة ايضا ولكنيسة قرية برقين التاريخيه وهي كنيسة عجيبة العشر برص الذين شفاهم السيد المسيح وهو صاعدا الى اورشليم وهذه الكنيسة تعد ثالث اقدم كنيسة في العالم وفي خدمته الكهنوتيه كان اخلاصه كبيرا لرعاياه ورعايتهم الروحيه كانت على اكمل وجه وبتواضع شهد على ذلك الجميع ولم يتوانى بخدمه ومساعده الناس فكل من طرق بابه استقبله بمحبه واستمع اليه بهدوء وصلى لأجله ليباركه مؤمنا بان الله هو المعين والمستجيب وقت الضيق
وبالاضافه الى رسالته الكهنوتية الرعائيه عمل في فلاحة ارضه ليكتسب لقمة العيش الكريمة له ولعائلته .
عرف عنه في بلدته الزبابده والكنائس التي صلى وخدم فيها بمصداقيته ويمنه وطيبته ومحبته لجميع الناس بغض النظر عن الدين والطائفة والعائلة وتعامل مع ابناء شعبه من المسلمين كاخوه وشارك الجميع بأفراحهم وأحزانهم وكان نعم الصاحب والاخ وائتمنه العديد على اسرارهم صاحب وأخ وأب للجميع يقصده الناس في كل شئ لم يعرف الكلل والملل ولم يتهرب من مساعدة من قصده وطرق باب داره واعتبره من عرفه بانه قديس فالصفات التي يتحلى فيها وطريقه تعامله وايمانه ومحبته ورسالته السماويه كانت مثل صفات الرسل والقديسين الذين عاشوا مع المسيح وهذا كان يدهش الجميع ويستغربون كيف يستطيع تطبيق ذلك في عصرنا .
اثناء فترة خدمته الكهنوتية حصلت عجائب كثيرة منها :-
في احد الايام وهو يصلي في كنيسة طوباس وصله خبر وفاة فتاة تبلغ من العمر 12 عام حيث قام الطبيب بالاعلان عن وفاتها فحضر قدس الاب شاكر ومعه القربان المقدس فقال لهم انتظروا واخذ قطعة صغيرة من الاسفنج نظيفة وغطس طرفها في القربان وقطر في فم الفتاة من القربان المقدس واخذ بيدها وايقظها من الموت.مما احدث الذهول بين الحضور
وفي عجيبه اخرى حدثت في فصل الصيف حيث حضر اليه رجل كبير السن عاجزا من قرية تقع غرب الزبابدة وتبعد عنها حوالي 2-3 كم و يعاني من شلل في قدميه فقال له الرجل حضرت اليك لانه رايت في المنام ظهورا غريبا فرأيت شخص المسيح يقول لي اذهب الى بلدة الزبابدة فهناك كاهن يدعى شاكر فقل له ان يضع الحربة على ظهرك وها انا بين يديك ولا اعرف المقصود من الامر فأنني طلبت الشفاء بصلاتي فقام الاب شاكر صلى وطلب حلول روح القدس وقال لتكن مشيئتك يا الله واخذ الحربة من الكنيسة ولفها في قطعة قماش بيضاء نظيفة ومررها على ظهر الرجل ثلاثة مرات حتى قام الرجل وعاد الى قريته المجاورة للبلدة مشيا على قدميه غير مصدق لما حدث وحدث الناس عن الاعجوبه .
في فتره خدمته الكهنوتية بكنيسة مار جوارجوس كان يسمع ليلا أصوات الاجراس ورائحة بخور وتسمع أصوات تسبيح الملائكة من كنيسة مارجوارجيوس للروم الارثوذكس والتي كان خادما فيها هذا ما حدثه العديد من الناس شهدوا على ذلك ممن كانوا يمرون من جانب الكنيسة ومن جيرانها .
وفي احدى الاعوام كان الناس يعانون من القحط والمحل والفقر الا ان الاب شاكر ينام ليلا ويستيقظ ويقصد شراء حاجات بيته من نصف دينار اردني في تلك الفترة يجدها في جيبه كل يوم واستمر على ذلك فترة طويلة الى ان اكتشفت زوجته هذا السر الذي استمر لاشهر وايام كثيرة فلم يعد يحصل ذلك بسبب شك زوجته وقله ايمانها بما يحصل مع الخوري شاكر .
وفي احدى الايام ذهب لزيارة بطريرك المدينة المقدسة يقال ان الاب شاكر كان بسيطا متواضعا محبا للجميع ويعاني ثقل السمع بناءا على دعوة البطرك لمقابلته فقصد الذهاب فجرا فوصل البطركية في القدس عند الساعة الثامنة صباحا وكما نعلم ان الشمس باشراقها نرى الاشعاعات كخيوط متلألئة فلبساطته اعتقد بان شعاع الشمس حبلا لنشر الملبس عند نافذه في غرفة الاستقبال للبطركية فشال العبائة والقاها على شعاع الشمس وكأنها وضعت على حبل غسيل يحملها .
شفي العديد من الناس الذين عانو من امراض او من عقم عدم الانجاب وكان الله يستجيب لصلاته ودعائه حتى انه كان يقصده ايضا من ابناء شعبه من المسلمين الذين رؤوا فيه الانسان التقي المؤمن صاحب قدره غير طبيعيه فدعوه ليبارك اطفالهم خوفا عليهم ولاجل صحتهم وعافيتهم بفترة الطفولة الاولى من العمر .
عمل جاهدا لبناء كنيسة السيدة العذراء للروم الارثوذكس وقام بجمع التبرعات وهو اول من تبرع لهذا البناء ومن ثم توجه لاهل البلدة والمانحين واهل الخير الى ان توفت زوجته حولي لعام 1977 م وبعد وفاتها تم ترقيته بالسلك الكهنوتي ورسم برتبة ارشمندريت من قبل بطريرك المدينة المقدسة اورشليم بنيديكتوس وقبل وفاته بعدة اعوام قام الاب شاكر في حفر قبره بيده من منطلق نه لا يريد ان يتعب احدا في موته في ساحة كنيسة السيدة العذراء للروم الارثوذكس في بلدة الزبابدة والتي هي الان مهدومة على امل ان تبنى الكنيسة نظرا لعدم توفر المانحين لبناء الكنيسة واستمر في رسامته الكهنوتية الى ان انتقل الى الامجاد السماوية بتاريخ 10-1-1984 تاركا الحياة الدنيوية راحل الى الامجاد السماوية تاركا محبه لا تنتهي وإيمانا لا يتزعزع ولم ينتزع وحزنا وألما على فراقه من قبل اهل بلدته والبلدات المجاورة .
وبعد وفاته وضع في التابوت ووضع داخل كنيسة مارجوارجيوس للروم لارثوذكس وترك وحيدا داخل الكنيسة وفي منتصف الليل مر احد ابناء البلدة من جوار الكنيسة فسمع صوت حصان يخبط بقدميه على باب الكنيسة فنظر هذا الشخص نافذة للكنيسة محاذية للشارع واذ به يرى حصان له اجنحة يطارد داخل الكنيسة ويعمل ضجيج فذهب هذا الرجل الى عائلة الاب شاكر وروى لهم ما رأى وشاهد بعينيه فذهبوا الى الكنيسة وقاموا بقرائه الصلوات والمزامير حتى الصباح .
قدس الاب الارشمندريت شاكر الخوري قام بحفر قبره وجهزه بيديه قبل وفاته بساحة كنيسة العذراء التي هدمت بالثمانينات بسبب خطا معماري كما يبدوا ومن اجل حث الناس باعادت بناء الكنيسة من جديد جهز قبره في طرف ساحتها و بعد دفنه في مثواه الاخير في قبره الذي حفره بيده يقوم العديد من معارفه والمؤمنين بزيارة ضريحه وأقامه الصلوات من اجل الشفاء ووفاء النذور الدينيه .
ملاحظة : كل الاعاجيب والحكايات التي ذكرت موثقة في كتب الترتيل في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس بخط يد قدس الاب الارشمندريت شاكر خوري وبشهادات من اشخاص عايشوه واخبار منقولة عبر الاجيال متناقلة بالإضافة الى انه قام بأكثر من 30 اعجوبة يتحدث الناس عنها
خلاصه الزيارة بأنه على السلطة الفلسطينيه من منطلق مسؤوليتها عن ابنائها بان تهتم بتوثيق حياه وعجائب قدس الارشمندريت شاكر الخوري الفلسطيني ابن قرية الزبابده والمطالبة بتطويبه من الرئاسة الروحيه اليونانيه في البطريركية المقدسيه التي تحاول طمس الهوية العربية الارثذوكسيه الفلسطينيه والتي تمنع ابناء الرعيه العربية برؤية ارشيفهم العربي بتاريخ الكنيسة وليكن ذكره مؤبدا .
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا













