إسرائيل تقف إجلالاً لذكرى واحد وثلاثين ألف قتيلاً في حوادث الطرق
2013-12-15 10:44:20
يوم الثلاثاء (17/12/13) تنظم جمعية "أور يروك" يوماً للذكرى تحت عنوان "إسرائيل تتوقف"،وهو يوم مخصص لإحياء ذكرى قتلى حوادث الطرق،من خلال فعاليات في ألفي موقع في أنحاء البلاد.
وينظم هذا الحدث مرة في السنة،وتبغي جمعية "أور يروك" من خلاله التذكير بالواحد وثلاثين ألفاً و(850) قتيلاً في حوادث الطرق التي وقعت منذ عام 1948،وهذا العدد أكبر من عدد الضحايا الإسرائيليين الذين سقطوا في الحروب والعمليات الإرهابية.
في هذا اليوم ينطلق آلاف المتطوعين في جمعية "أور يروك" لتعزيز الوعي حول حوادث الطرق،من خلال ألفي موقع في أنحاء البلاد،في أكثر من (150) مدينة وقرية.وبالإضافة لذلك،بادرت جمعية "أور يروك" إلى صياغة عريضة تضامن مع ذكرى القتلى،ويطالب الموقعون عليها الدولة بمكافحة الحوادث بحزم وإصرار،وبتطبيق المخطط الوطني للأمان على الطرقات.
ومن بين الفعاليات التي سيقوم بها المتطوعين جمع التواقيع من المارة على وثيقة عنوانها "نوقع للحياة"،حيث يتعهد الموقعون بذلك بالتصرف والسلوك بمسؤولية عند استخدام للطريق،وبالسواقة الآمنة والمسؤولة،وبذلك يساهمون في مكافحة حوادث الطرق.وتجري هذه الفعالية في أربعين بلدة.
وبالإضافة لذلك،يقوم أعضاء المجموعات الشبابية التابعة لأور يروك بالتعبير عن احترامهم لذكرى القتلى عن طريق إقامة زوايا وأركان للذكرى داخل المدارس وتشمل ملصقات وتقارير وصوراً تتعلق بالأمان على الطرقات.وتجري هذه الفعالية في حوالي مئة مدرسة في (36) بلدة في أنحاء البلاد.
وتجري فعاليات أخرى في ثلاثين شركة ومؤسسة من بينها:ال-عال،فيديكس،أوسم،طمبور IBM،ميناء أشدود وغيرها،حيث تنظم محاضرات وفعاليات متنوعة تتعلق بقضايا الأمان على الطرقات.وتشارك الحركات الشبابية أيضاً بنشاط وبدور مركزي في فعاليات"إسرائيل تتوقف".وتجري في (185) فرعاً للحركة الكشفية في مختلف أنحاء البلاد،فعاليات لتخليد ذكرى قتلى الحوادث ومراسم لإحياء الذكرى.كذلك تنظم حركة"هشوميرهتسعير" فعاليات لإحياء ذكرى قتلى الحوادث في (54) نادياً،كما تنظم حركة "مكابي تسعير" فعاليات خاصة من هذا النوع في ثلاثين نادياً.
وتنظم فعاليات أخرى كذلك في مئة مدرسة من خلال أنشطة صفية خاصة في موضوع الأمان على الطرقات،وتوزع على الأولاد ملصقات خاصة بهذا اليوم.كما يشارك أطفال الروضات في أكثر من سبعين بلدة وفي 1500 أطار متنوع(حضانات وروضات وما شابه)-في فعاليات "إسرائيل تتوقف" ويحصلون على ملصقات جدول خاص للأنشطة في موضوع الأمان على الطرقات.وتجري هذه الفعالية في إطار مشروع ("زهاف باغان") الحذر على الطرقات في الروضات الذي استحدثته جمعية "أور يروك" بالتعاون مع حركة "ش.ل.م" وشركة المراكز الجماهيرية.
وفي هذا السياق قال شموئيل أبواف :"ليس السائق هو المذنب وحده دائماً،ولدى حكومة إسرائيل والسلطات المحلية القدرة على وضع حد للقتل العبثي الذي لا مبرر له،وخاصة في الشوارع الخطرة.فالدولة والسلطات المحلية التي تتحمل مسؤولية تحسين البنى التحتية في المدن ولزيادة الوعي والتثقيف والتربية في مجال الأمان على الطرقات،وبذلك يمكن الحفاظ على حياة العشرات من الناس في كل عام".

وينظم هذا الحدث مرة في السنة،وتبغي جمعية "أور يروك" من خلاله التذكير بالواحد وثلاثين ألفاً و(850) قتيلاً في حوادث الطرق التي وقعت منذ عام 1948،وهذا العدد أكبر من عدد الضحايا الإسرائيليين الذين سقطوا في الحروب والعمليات الإرهابية.
في هذا اليوم ينطلق آلاف المتطوعين في جمعية "أور يروك" لتعزيز الوعي حول حوادث الطرق،من خلال ألفي موقع في أنحاء البلاد،في أكثر من (150) مدينة وقرية.وبالإضافة لذلك،بادرت جمعية "أور يروك" إلى صياغة عريضة تضامن مع ذكرى القتلى،ويطالب الموقعون عليها الدولة بمكافحة الحوادث بحزم وإصرار،وبتطبيق المخطط الوطني للأمان على الطرقات.
ومن بين الفعاليات التي سيقوم بها المتطوعين جمع التواقيع من المارة على وثيقة عنوانها "نوقع للحياة"،حيث يتعهد الموقعون بذلك بالتصرف والسلوك بمسؤولية عند استخدام للطريق،وبالسواقة الآمنة والمسؤولة،وبذلك يساهمون في مكافحة حوادث الطرق.وتجري هذه الفعالية في أربعين بلدة.
وبالإضافة لذلك،يقوم أعضاء المجموعات الشبابية التابعة لأور يروك بالتعبير عن احترامهم لذكرى القتلى عن طريق إقامة زوايا وأركان للذكرى داخل المدارس وتشمل ملصقات وتقارير وصوراً تتعلق بالأمان على الطرقات.وتجري هذه الفعالية في حوالي مئة مدرسة في (36) بلدة في أنحاء البلاد.
وتجري فعاليات أخرى في ثلاثين شركة ومؤسسة من بينها:ال-عال،فيديكس،أوسم،طمبور IBM،ميناء أشدود وغيرها،حيث تنظم محاضرات وفعاليات متنوعة تتعلق بقضايا الأمان على الطرقات.وتشارك الحركات الشبابية أيضاً بنشاط وبدور مركزي في فعاليات"إسرائيل تتوقف".وتجري في (185) فرعاً للحركة الكشفية في مختلف أنحاء البلاد،فعاليات لتخليد ذكرى قتلى الحوادث ومراسم لإحياء الذكرى.كذلك تنظم حركة"هشوميرهتسعير" فعاليات لإحياء ذكرى قتلى الحوادث في (54) نادياً،كما تنظم حركة "مكابي تسعير" فعاليات خاصة من هذا النوع في ثلاثين نادياً.
وتنظم فعاليات أخرى كذلك في مئة مدرسة من خلال أنشطة صفية خاصة في موضوع الأمان على الطرقات،وتوزع على الأولاد ملصقات خاصة بهذا اليوم.كما يشارك أطفال الروضات في أكثر من سبعين بلدة وفي 1500 أطار متنوع(حضانات وروضات وما شابه)-في فعاليات "إسرائيل تتوقف" ويحصلون على ملصقات جدول خاص للأنشطة في موضوع الأمان على الطرقات.وتجري هذه الفعالية في إطار مشروع ("زهاف باغان") الحذر على الطرقات في الروضات الذي استحدثته جمعية "أور يروك" بالتعاون مع حركة "ش.ل.م" وشركة المراكز الجماهيرية.
وفي هذا السياق قال شموئيل أبواف :"ليس السائق هو المذنب وحده دائماً،ولدى حكومة إسرائيل والسلطات المحلية القدرة على وضع حد للقتل العبثي الذي لا مبرر له،وخاصة في الشوارع الخطرة.فالدولة والسلطات المحلية التي تتحمل مسؤولية تحسين البنى التحتية في المدن ولزيادة الوعي والتثقيف والتربية في مجال الأمان على الطرقات،وبذلك يمكن الحفاظ على حياة العشرات من الناس في كل عام".
![]() |
![]() |
![]() |

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا





