سائق يطعن اخر ويدعي دهسة
2013-12-08 11:11:30
من الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري- شاب البالغ من العمر حوالي 23 عاما من سكان قلنسوة, لم يستسغ تعليق وملاحظة احد السائقين فقام بطعنة مما اسفر عن اصابة الاخير بجراح متوسطة.
هذا وتعود حيثيات هذة الواقعة الى ساعات مساء يوم الجمعة الفائت, مع قيادة احد سكان قلنسوة لمركبتة حين فوجىء بمركبة التي كانت تسير امامة تتوقف, مغلقة امامة مسلك السير ,فما كان منة الا اطلاق الصفاره بغية التوقف على ماهية توقف السائق الاخر امامة ,الا ان رده فعل الاخير كانت اطلاق وابل من الشتائم نحوه مما لم يترك المجال امام الاول الا مغادره مركبتة والتوجة للسائق الاخير للتوقف على اسباب شتمة لة فما كان من الاخير الا طعن الاول ومن ثم الهرب من هناك برفقة اخر الذي كان معة .
هذا وتوجة السائق الجريح بقواه الذاتية للعلاج بالمستشفى حيث وصفت جراحة هناك بالمتوسطة وبموازاه ذلك وبعد اعمال بحث وتحقيقات واسعة توصل مؤخرا محققي مركز شرطة "الطيبة" الى السائق المشتبة الذي تبين على انة هو الاخر من سكان قلنسوة (23 عاما) الذي ادعى امام المحققين على انة هو من كان الضحية في هذه الواقعة وعلى ان السائق الاول هو من دهسة مصيبا اياه برجلة الا ان محققي الشرطة قامو باعتقال الاخير ليس قبل ان تبين على ان كلا رجلاه سليمتان من اي اذى والتحقيقات ما زالت جارية

هذا وتعود حيثيات هذة الواقعة الى ساعات مساء يوم الجمعة الفائت, مع قيادة احد سكان قلنسوة لمركبتة حين فوجىء بمركبة التي كانت تسير امامة تتوقف, مغلقة امامة مسلك السير ,فما كان منة الا اطلاق الصفاره بغية التوقف على ماهية توقف السائق الاخر امامة ,الا ان رده فعل الاخير كانت اطلاق وابل من الشتائم نحوه مما لم يترك المجال امام الاول الا مغادره مركبتة والتوجة للسائق الاخير للتوقف على اسباب شتمة لة فما كان من الاخير الا طعن الاول ومن ثم الهرب من هناك برفقة اخر الذي كان معة .
هذا وتوجة السائق الجريح بقواه الذاتية للعلاج بالمستشفى حيث وصفت جراحة هناك بالمتوسطة وبموازاه ذلك وبعد اعمال بحث وتحقيقات واسعة توصل مؤخرا محققي مركز شرطة "الطيبة" الى السائق المشتبة الذي تبين على انة هو الاخر من سكان قلنسوة (23 عاما) الذي ادعى امام المحققين على انة هو من كان الضحية في هذه الواقعة وعلى ان السائق الاول هو من دهسة مصيبا اياه برجلة الا ان محققي الشرطة قامو باعتقال الاخير ليس قبل ان تبين على ان كلا رجلاه سليمتان من اي اذى والتحقيقات ما زالت جارية

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


