اختتم مهرجان الأقصى في خطر الثامن عشر بكلمة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني التي وجّه من خلالها عدّة رسائل.
وقد حيّا شيخ الأقصى في رسالته الأولى "المعتكفين الذين اعتكفوا ليلا ونهارا في المسجد الأقصى ، ألف تحيّة الى المعتقلين الذين فرحوا للقيود حول أيديهم نصرة للأقصى المبارك، ألف تحية الى الجرحى الذين سالت دماؤهم في ساحات الأقصى ، والى وفود الرجال والى وفود النساء الذين زحفوا من الجليل والمثلث والنقب ومن عكا وحيفا ويافا واللد والرملة والتقى زحفهم مع زحف أهلنا في القدس فكانت وحدة ، وعلى هذه الوحدة تحطم غرور الاحتلال الاسرائيلي، وتحطم فساد الاحتلال الاسرائيلي، وتحطم علوّ الاحتلال الاسرائيلي، ألف تحية لكم ".
وأضاف :" من الأهل الكرام الذين تقدموا بتبرعاتهم، تقدّم أحدهم بفرس للمسجد الأقصى ، هذه الفرس تنتظر الآن فارسها ، فمن هو الفارس الذي سيمتطي هذه الفرس ويحمل الراية راية تحرير في سماء القدس والمسجد الأقصى، من هو هذا الفارس ليرفع يده ، جئناك يا قدس وجئناك يا أقصى ".
أما الرسالة الثانية فقد قال فيها الشيخ رائد صلاح :" أيها الاحتلال الاسرائيلي ، سنبقى لك بالمرصاد ، عمرك أقصر من أن تنجح بتقسيم المسجد الأقصى تقسيم زماني، عمرك أقصر من أن تنجح من تقسيم المسجد الأقصى تقسيم مكاني ، عمرك أيها الاحتلال أقصر من أن تحقق حلما أسودا باطلا موهوما وهو بناء هيكل مكان المسجد الأقصى ، نبشّرك من هنا أيها الاحتلال أنت الى زوال قريب ، ولتعلم أننا أقوى منك ، لأننا على حق وأنت على باطل ، بقاؤنا في القدس والأقصى هو البقاء الشرعي ، وجودك بالقدس والاقصى بلا سيادة ولا شرعية فنحن سنبقى وانت ستزول".
وفي الرسالة الثالثة ، قال شيخ الأقصى: الى كل الأمّة وعالمنا العربي وشعبنا الفلسطيني بكل قياداته وشعوبه وعلمائه وأحزابه ، أقول لنفسي ولأمّتي ولعالمي العربي وشعبي الفلسطيني ، أقول للجميع ، خائن من خان القدس والأقصى ، خان الله ورسوله من خان القدس والأقصى ، خان الأمّة المسلمة وخان العالم العربي وخان الشعب الفلسطيني من خان القدس والأقصى ، ومن فرّط بمتر مربع من القدس والأقصى فهو خائن ، وكل من فرط بحجر واحد من حجارة المسجد الأقصى المبارك فهو خائن، خان القدس والأقصى من فرط بحق عودة اللاجئين من شعبنا الفلسطيني الى أرضهم وبيوتهم ومقدساتهم التي أخرجوا منها مع بداية نكبة فلسطين عام 1948 ، خان القدس والأقصى من خان أسرى الحريّة ومن خان نصرة أسرى الحرية وأزواجهم ، خان القدس والأقصى من رضي بتهويد الضفة الغربية وزرعها وزيادة زرعها بالمستوطنات ، خان القدس والأقصى من رضي بحصار قطاع غزة أو من تآمر على غزة أو من سوّلت له نفسه أن يجوع أهلنا في غزة ، حتى الموت".
وأكد رئيس الحركة الإسلامية للقاصي والداني ولخط واشنطن تل أبيب طهران ، وكل مخلفات الرجعية العربية ، أننا مع أهلنا في غزة ، ومن هنا منذ هذه اللحظة نعلن عن حملة إغاثة لدعم أهلنا في غزة ، ولدعمهم بالدواء والغذاء والحليب والماء ، نعلن من هنا عن هذه الحملة ان شاء الله حتى يأتي يوم يتكسّر كل الحصار عن غزة ، وينهار فيه جدار الفصل العنصري عن الضفة الغربية، حتى يأتي يوم ينهار فيه جدار الفصل العنصري عن القدس المباركة ، ويوم قريب تقوم فيه ان شاء الله دولة فلسطين الحرّة المستقلة وعاصمتها القدس الحرّة المستقلة .
وفي رسالته الرابعة قال الشيخ رائد صلاح :" أقولها بصراحة دون تلعثم ، يا أهلنا في الداخل افلسطيني ، نحن أوتاد القدس والأقصى ، في النقب ، والمثلث والجليل ، والمدن الساحليّة ، عكا وحيفا ويافا واللد والرملة ، لذلك سنبقى ننتصر للقدس والأقصى من خلال مسيرة البيارق ، ومن مصاطب العلم وأيام النفير ومن خلال الإعتكاف في الأقصى ، سنبقى ننتصر للقدس والأقصى وفي نفس الوقت ، ننتصر على الظلم الاسرائيلي باذن اله رب العالمين ، نؤكد من هنا أننا سننتصر على الظلم الاسرائيلي ومخطط برافر في النقب، نحن الباقون في النقب ، ومخطط برافر الى زوال باذن الله رب العالمين ، من هنا سننتصر على كل مؤامرة تسعى لترحيلنا ، هنا في المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية وكل من يخطط لترحيلنا هم الى زوال باذن الله رب العالمين ".
وتابع :" يا أهلنا في الداخل الفلسطيني ، نناديكم من منصّة مهرجان الاقصى في خطر ، كي يحافظ على أقوى وحدة صف في الداخل الفلسطيني ، نعم بعد أسابيع سيعيش مجتمعنا في الداخل انتخابات السلطات المحلية العربية ، نتمنى أن نخرج بعدها بأقوى وحدة صف فلسطينية ان شاء الله رب العالمين ، ومن هنا نناديكم يا أهلنا في الداخل ، تعالوا بنا لنتحد خلف مسيرة الشهداء ، خلف مسيرة شهداء هبّة الاقصى ، تعالوا بنا لنتحد خلف بطولة أسرى الحرية في كل السجون الاسرائيلية ، يا أهلنا في الداخل نناديكم ونقول لكم العهد العهد مع أرضنا مع بيوتنا ومقدساتنا ، سنبقى نردد إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون" .
وقال شيخ الأقصى :" أيها المتآمرون على الربيع العربي، من عرب أو عجم ، من خلال خط واشنطن تل أبيب طهران ، أو خط موسكو طهران بكين ، ومن خلال الخطوط الفرعية التي تلتقي في هذه المؤامرة على الربيع العربي أقول لكل المتآمرين باسم القدس المباركة، باسم المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة نؤكد مبشّرين متفائلين موقنين ونقول : شرعية الشعب المصري ستنتصر على خيانة السيسي وزبانيته ، ثورة الشعب السوري ستنتصر على حلف بشار وزبانيته ، صمود الشعب العراقي سينتصر على طائفيّة المالكي وزبانيته ، أبشروا ، فإن مسيرة الربيع العربي ستبقى تسير، انطلقت من تونس وليبيا واليمن وستبقى تسير، حتى نصنع ربيعا عربيا في القدس والمسجد الأقصى بإذن الله رب العالمين ، هذه البشرى التي سنحيا ونموت عليها باذن الله ".
أما الرسالة الأخيرة ، قال فيها الشيخ رائد صلاح: أيها المسلمون في كل العالم ، ايها الفلسطينيون ، حرام علينا أن نغفل عن القدس والمسجد الأقصى ، لا نوم بعد اليوم، لا راحة بعد اليوم ، لا كرامة لنا بعد اليوم ، لا حريّة لنا بعد اليوم ، لا فرح لنا بعد اليوم حتى تحرير القدس والأقصى، حتى نرفع رايات العزة والكرامة والاستقلال فوق أرض القدس وتحت سمائها ، فوق ساحات المسجد الأقصى وتحت سمائه وحتى نطهر القدس والاقصى من آخر نجاسة من نجاسات الاحتلال ، هذا طريقنا ان شاء الله رب العالمين ".
"الشيخ خالد حمدان: نقف الى جانب الشعوب ضد الطواغيت"
قال الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم في كلمة البلد المضيف بمهرجان الاقصى في خطر : "ابدأ بالتحيات اولها لكل الحضور الكريم من الاخوة والأخوات مع حفظ الاسماء والمناصب والألقاب, حياكم الله جميعا, ثم التحية الثانية الى كل اخواننا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس من الاخوة الذين رابطوا ويرابطون في المسجد الاقصى المبارك. ثم التحية الثالثة للإخوة المبعدين عن القدس والأقصى تحية لأخي الشيخ رائد صلاح وأخي الشيخ كمال خطيب وأخي الشيخ علي ابو شيخة نسأل الله ان يجعل كل ذلك في ميزان رباطكم".
وأضاف الشيخ خالد حمدان: "نحيي من بيت المقدس اخواننا في سوريا وإخواننا في مصر, نعم سوريا الحرية والصبر والجهاد والتضحيات ومصر الشرعية والرباط والصبر والمطالبة في الحق في ارادتهم وحريتهم نقول لكم من هنا قلوبنا معكم دعائنا لكم سيروا على بركة الله".
وتابع خالد حمدان:" ما اجمل ان نربط بين قضية الاقصى المبارك وبين قضية مصر وسوريا, ثلاثة قضايا هي القضايا الساخنة اليوم في واقع الامة, نعيش معها ليل نهار. ثلاثة قضايا تجمعها رابطة الايمان والدين والحرية, وأنها تعاني ظلم الظالمين ونسأل الله ان يفرج الكرب, وان لا يضيع جهد المجاهدين ودماء الشهداء, ويحتم علينا ان لا ننسى هذه القضايا وان تكون في حياتنا وفي دعائنا وفي سجودنا, وهذا واجبنا في هذه المرحلة".
وأضاف:" كلنا نتفق على شيء واحد نقف الى جانب الشعوب وحرية وإرادات الشعوب, وابدأ لن يأتي اليوم ان نقف في صف الطواغيت الظلمة".
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا



.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
