بدأت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بوضع اللمسات الاخيرة للتحضيرات لمهرجان الأقصى في خطر الثامن عشر، الذي سيُقام يوم الجمعة (20/9) على أرض "ستاد" السلام في مدينة أم الفحم.
وكانت لجنة المهرجان قد باشرت بالترتيبات والتجهيزات اللوجستية ، حيث قال السيد زياد أبو شقرة رئيس لجنة مهرجان "الأقصى في خطر" الثامن عشر، أن الاستعدادات تسير على قدم وساق ، حيث يتم وضع اللمسات الأخيرة لمنصّة المهرجان ، من خلال الشركة المخوّلة بالإنتاج والتنفيذ لتجهيز خلفيّة وأرضيّة المنصة والأمور الفنّية من سمّاعات وإضاءة ، مؤكدا أن الاستعدادات التامّة قاربت على الانتهاء ".
وحول خلفيّة منصّة المهرجان أشار أبو شقرة إلى أن" اللجنة أخذت بعين الاعتبار ما يدور في عالمنا الإسلامي والعربي من أحداث متسارعة في مصر وسوريا ، فرأينا ضرورة الجمع ين الأمرين مع ما يحدث بالمسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات، من حيث الصورة والشكل والمضمون والفقرات الفنّية والكلمات الخطابية".
وتقدّم السيد زياد أبو شقرة بالشكر للدعوة المحليّة في أم الفحم والأخ الشيخ عمر أبو رعد الذي انتدبته الدعوة المحلية ، فقد أشرف على جميع التجهيزات اللوجستية التي تتعلق باستقبال الضيوف من حيث المواقف والسيارات والحافلات والتراخيص اللازمة والمقاصف والطعام.
وأشار أبو شقرة الى أن مؤسسة الرسالة للنشر والإعلام أخذت على عاتقها هذه السنة كل ما يتعلق بالتجهيزات الفنّية شاكرا مؤسسة الرسالة بإدارتها والعاملين فيها على دورهم في التحضير لهذا المهرجان.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا






