بعد ان تظاهر مؤيدي مرسي في رابعة العدوية ونهضة لمدة اسابيع هوجموا يوم امس من قبل قوات الامن المصري حيث ارتفع عدد الشهداء الى الالاف بالاضافة الى الخسائر المادية من احراق كنائس ,جثث ووزارات .
ويشار الى انه تم اغتيال اعلاميين اثناء توثيقهم الاحداث كما وتشير مصادر موثوقة بانه تم احراق سبعة عشر كنيسة حتى الان من قبل الاخوان المسلمين .
وهنالك خسائر في كلا الطرفين حيث تم اليوم تشييع جثامين ستة شهداء من الشرطة المصرية .
.jpg)
"حماية وحرية الصحفيين يدين الاعتداء السافر على الاعلاميين "
عمم مركز حماية وحرية الصحفيين بيانا صحفيا على وسائل الاعلام عقب مقتل الصحفيين اثناء تغطيتهم للاحداث الدامية وقد وصلت نسخة منه لموقع المدار وجاء فيه ما يلي ,أعرب مركز حماية وحرية الصحفيين، عن بالغ مشاعر التعزية والمواساة بمقتل إعلاميين في مصر خلال فض قوات الأمن والجيش لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة، والتي يحتشد فيهما أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، متمنياً الشفاء العاجل للإعلاميين المصابين.
وأدان المركز، في بيان صادر عنه سقوط ضحايا من الإعلاميين خلال المواجهات مطالباً الحكومة المصرية بفتح تحقيق عاجل لتحديد الجناة المسئولين عن قتل وإصابة الصحفيين والإقدام على اعتقالهم.
وقال المركز في بيانه إن “الدولة مطالبة بتأمين الحماية للإعلاميين الذين يقومون بواجبهم في تغطية الأحداث، ولا يجوز أبداً أن يصبحوا أهدافاً من كل أطراف الصراع الدائر في مصر وتحت أية ظروف كانت”، مؤكداً أن “الدولة بأجهزتها الأمنية مطالبة بالحماية الإيجابية للإعلاميين في مناطق التوتر والأحداث الساخنة”.
ودعا المركز إلى سرعة تأمين المساعدة الطبية العاجلة لكل الإعلاميين المصابين، وتوفير معلومات كاملة عن الصحفيين الذين تم توقيفهم واعتقالهم.
وأكد المركز في بيانه، أنه تلقى معلومات عن مقتل مراسل “سكاي نيوز” البريطاني الأصل مايك دين ومقتل مراسلة الأسبوعية إكسبرس حبيبة أحمد عبد العزيز، بالإضافة إلى وفاة المصور مصعب الشامي من شبكة رصد الإخبارية .
أضاف أنه تلقى معلومات بإصابة مصور الجزيرة محمد الزكي والصحفية إسراء الشرباص من اليوم السابع ومصورة وكالة رويترز أسماء وديع، ومراسل صحيفة الوطن المصرية طارق عباس، والمصور الصحفي مصطفى محمود، فيما ترددت معلومات عن إصابة صحفي من موقع البديل، ولم تتوفر معلومات عن اسمه، إضافة إلى اعتقال مراسل قناة الجزيرة عبد الله الشامي.
الجدير بالذكر أن شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” يعمل راصدوها في مصر على استكمال رصد وتوثيق المعلومات عن الاعتداءات التي تعرض لها الإعلاميون وسط تضارب المعلومات حول أعداد القتلى والمصابين والمعتقلين .
وأعرب رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور عن قلقه البالغ لما يتعرض له الإعلاميون في مصر، مقدماً تعازيه الحارة للأسرة الإعلامية في مصر على سقوط ضحايا بين الصحفيين وتعرض بعضهم للإصابة.
وشدد على أهمية إجراء تحقيق مستقل بالاعتداءات التي تعرض لها الإعلاميون خلال فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، داعياً إلى إعلان نتائجه وتقديم مرتكبي هذه الاعتداءات للعدالة.
وأكد منصور رفضه القاطع لاستخدام العنف والأسلحة، مطالباً باحترام حقوق الإنسان وحق الإعلام بممارسة عمله وأداء واجبه بحرية وأمان، داعياً قوات الأمن والمتظاهرين مجدداً لاحترام العمل المستقل للإعلاميين.
"خطوات تضامنية مع شهداء رابعة من قبل الحركة الاسلامية "
هذا ونظمت الحركة الاسلامية الجنوبية عصر امس تظاهرة حاشدة امام مبنى السفارة المصرية في مدينة تل ابيب تلاها مسيرة حاشدة في مدينة طمرة انطلقت بعد صلاة العشاء تحت اشراف الحركة الاسلامية الشمالية ليتم تجديد نشاط الحركة الاسلامية الشمالية بتظاهرة كانت ظهر يوم الخميس امام مبنى السفارة المصرية .
وسينظم في السبت القريب مظاهرة حاشدة في مدينة الناصرة تضامنا مع شعب جمهورية مصر العربية .
هذا وكان لموقع المدار حديث مع بعض الشبان حيث ابدوا بارائهم حول الاحداث التي تجري في مصر في هذه الفترة .
الناشط التجمعي وسيم زحالقة : حسب رأيي ما يجري في مصر يسمى بالفوضى العارمة واصبحت المظاهرات كالدمية وفكر الشعب التغى هذا واصبح الحكم لصالح جهة معينة والتي هي بدورها تقوم بالتحكم في مصالح الملايين
هنالك طريقة اخرى للتعبير عن الراي بدلا من القتل والله سبحانه وتعالى اوهب الانسان عقل ليقوم بالتفكير وليس التسرع والقيام باعمال نحن بغنى عنها .
هذا ويردف زحالقة قائلا بانه ليس منحازا لاي جهة بل انما يؤمن بالحرية والديمقراطية وانه يشجب وبشده سياسة القمع والترهيب .
المحامي الشرعي مصطفى اغبارية : ما حدث بمصر لا يصدقه عقل ولا يمكن مشاهدته . ما حدث امس وكلي اسف على ذلك سيؤثر سلبا على الشباب المسلم الذي دحض فكر التشدد وفكر القاعدة والعمليات حينما راى انه يمكن احداث تغيير بطرق سلمية . لكن ما حدث امس سيزيد التطرف والتشدد لدى الشباب الذي كانو قد ابتعدوا عن فكر القاعدة وسيقولون التغيير بحاجة لقوة لا للسلمية. اخشى ذلك وانا ضده
رولا ابو رعد : لقد اعتدنا ان نشاهد مصر في اجمل حلة لكن منذ ان نزل مؤيدو مرسي الى الميادين حيث بدا الاعتصام ومع هجوم قوات الامن المصري انا حسب رايي ان ما يحصل في مصر مذبحة طائفية وليست ثورة .
واستقالة البرادعي تركت لي العديد من علامات الاستفهام وانا لست طرف واقولها بكل وضوح السيسي طمع بالحكم ومرسي رئيس منتخب .
وتردف ابو رعد قائلة لمراسلنا بان الملامة هنا تقع على الطرفين وليس على طرف واحد لان الطرفان مذنبان ان كان الاخوان او الجيش

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


