غضبت على ولدها الطفل فاحرقت يدة بالملعقة
2013-07-29 12:58:23
من الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري- مؤخرا, ووفقا للشبهات, اقدمت سيدة عربية من سكان احدى المدن في المثلث الجنوبي ,البالغة من العمر حوالي 30 عاما ,على التوجة الى ولدها الطفل البالغ من العمر حوالي 7 سنوات ,طالبة منة التوقف عن اللهو واللعب مع اصدقائة ورفقاتة والعودة الى المنزل الا ان الطفل الذي كان مستغرقا باللعب مع اصدقائة لم يستجب لامة فما كان من الاخيرة الا ان عادت الى المنزل ,تناولت ملعقة وقامت بتسخينها على النار ومن ثم عادت ووضعتها على يد طفلها وذراعة ,مسفرة عن حروق بهما.
كما ووفقا لمادة التحقيقات بالقضية, يستدل بان الام المشتبهة التي غضبت من ولدها الذي لم يعلم لحظتها بنية والدتة على معاقبتة بشدة ,توجهت الى مطبخها ,تناولت ملعقة حديدية ومن ثم اوقدت الغاز وسخنت الملعقة حتى توهجت احمرارا ومن بعدها عادت الى ساحة المنزل حيث كان يلهو ولدها واحرقت يدة وذراعة بعدة اماكن, الامر الذي احتاج معة الطفل لاحقا للرعاية والمتابعة الطبية . هذا وباعقاب تلقي بلاغ بمركز شرطة الطيبة من قبل بعض من الجيران وابناء العائلة حول الموضوع, شرع محققي الاحداث في مركز شرطة الطيبة بالتحقيق في القضية بما يشمل جباية افادة الطفل الاولية ومن ثم اعتقال الام المشتبهة بالتنكيل والاعتداء على طفلها الذي لا حول ولا قوه لة هذا ومن المزمع احالة الام المشتبهة في ساعات نهار اليوم الاثنين الى محكمة الصلح المناوبة في مدينة "بيتح تكفا" للنظر بشأنها.

كما ووفقا لمادة التحقيقات بالقضية, يستدل بان الام المشتبهة التي غضبت من ولدها الذي لم يعلم لحظتها بنية والدتة على معاقبتة بشدة ,توجهت الى مطبخها ,تناولت ملعقة حديدية ومن ثم اوقدت الغاز وسخنت الملعقة حتى توهجت احمرارا ومن بعدها عادت الى ساحة المنزل حيث كان يلهو ولدها واحرقت يدة وذراعة بعدة اماكن, الامر الذي احتاج معة الطفل لاحقا للرعاية والمتابعة الطبية . هذا وباعقاب تلقي بلاغ بمركز شرطة الطيبة من قبل بعض من الجيران وابناء العائلة حول الموضوع, شرع محققي الاحداث في مركز شرطة الطيبة بالتحقيق في القضية بما يشمل جباية افادة الطفل الاولية ومن ثم اعتقال الام المشتبهة بالتنكيل والاعتداء على طفلها الذي لا حول ولا قوه لة هذا ومن المزمع احالة الام المشتبهة في ساعات نهار اليوم الاثنين الى محكمة الصلح المناوبة في مدينة "بيتح تكفا" للنظر بشأنها.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


