حركة الاسيرة تنظم مؤتمر قبيل استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
2013-07-26 10:02:01

بحضور العشرات من اهالي الاسرى من ابناء الداخل الفلسطيني  وبمشاركة اعضاء كنيست وعدد من ممثلي الاحزاب  وجمعيات حقوق الانسان  نظم عصر اليوم الخميس مؤتمر صحفي في مدينة باقة الغربية والتي دعت اليه كل من الحركة الاسيرة وذلك  قبيل استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
هذا وقد اكد خلال المؤتمر على ضرورة شمل اسرى الداخل الفلسطيني في أي عملية تبادل اسرى مشددين على ضرورة عدم التنازل او تجاهل اسرى الداخل الفلسطيني بأي شكل من الاشكال.

كما وتخلل المؤتمر كلمات لذوي الاسرى المتواجدين خلف قضبان السجان الاسرائيلي والذين اكدوا على ان ابنائهم قد ضحوا من اجل الوطن مثل كافة الاسرى الفلسطيني , وبالتالي لا يمكن قبول فكرة التنازل مهما كافة الثمن , مؤكدين على انهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وانهم ضحوا وما زالوا يضحون في سبيل القضية الفلسطينية.

حيث اكدت ام الاسير كريم يونس على ضرورة توحد اعضاء الكنيست العرب في سبيل الافراج عن كافة معتقلي الداخل الفلسطيني بشكل مباشر واضافت ايضا :" ان اسرائيل تدعي الديمقراطية ولكنها ليست بأهل لا للعدالة ولا للديمقراطية".

اما زوج الاسيرة احمد جابر فقالت:" نحن حتى اليوم ننتظر خروج اسرانا البواسل من السجون , ونحن نتوجه لاعضاء الكنيست العرب بان يتوحدوا معاَ , ونقول لهم , لقد نفذ صبرنا ولا يمكننا ان نصبر اكثر من هذا , ونطالب الجميع بالتوحد لنتمكن من الافراج عنهم".

اما ام محمود  ام الاسيرين ابراهيم ومحمد اغبارية  فقد قالت :"مضى عليهم 15 عاما , ووعدونا مرات عديدة ان يفرجوا عن ابنائنا , فكل مرة نتلقى وعود ان كان من حماس او فتح , الا اننا وفي نهاية المطاف ننهار ,فكل مرة يتم تجاهلنا , بالرغم من كل الوعود التي كنا نتلاقاها"

وقالت ايضا: "نتوجه لأبو مازن ولكل المفاوضين اننا لن نتنازل عن اسرى الداخل الفلسطيني , فهم يجب ان يكونوا على رأس القائمة , ونحن نوجه لهم رسالة واضحة بأننا لن ولم نتنازل عن اسرانا , فهم اساس القضية الفلسطينية وهم جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية , فهذا عار على الجميع اذ لم يتم تحريرهم , نقول لابو مازن تمسك بنا وبأسرانا وبأذن الله سوف يتحررون".

كما والقي في بداية المؤتمر الصحفي بيانا على وسائل الاعلام والذي اكد من خلاله على تخوف كافة الجهات من استثناء فلسطينيو الداخل الفلسطيني من هذه الصفقة , معربين عن قلقهم التام, كما واكد البيان على وجوب وضع اسرى الداخل الفلسطيني كشرط لاستئناف المفاوضات , وليس نتيجة, مؤكدين على خطورة رد فعل الشارع العربي في حال تجاهل اسرى الداخل الفلسطيني.ٍ

كما واكد من خلال البيان على قرار قد اتخذته زوجات الاسرى , وامهاتهم وبناتهم الصابرات اللواتي اثنين عمرهن بحثا عن هذه لحظة الافراج عن اسراهن حيث اكد قرارهن بالأجماع ان هذه الصفة لن تمر بدون اسرى الداخل الفلسطيني, حيث جاء في البيان:" هذه المرة لن تمر بدون اسرانا , نريد اسرانا  بيننا , ابطاء احياء معززين مكرمين , ولا نريدهم

السيد منير منصور رئيس الرابطة العربية الاسرى اكد هو الاخر على كل ما جاء في البيان حيث قال:" نحن هنا اليوم  لنقول بصوت عالي وواضح وحاسم , اننا لن نقبل بعد الان بتبرير مثل هذه الموقف الفلسطيني أي كانت التفسيرات واي كانت التبريرات لدى القيادة الفلسطينية , فلقد سئم شعبنا من كل هذه التبريرات , فنحن جزء من هذا الشعب  واسرانا من الداخل الفلسطيني هم جزء فاعل من القضية الفلسطينية".

الشيخ ابراهيم صرصور:  "يجب على السلطة الفلسطينية ان تصر على الافراج عن اسرى الداخل الفلسطيني"
كما واكد عضو الكنيست الشيخ ابراهيم صرصور على ان الجميع يتحمل مسؤولية تحرير اسرى الداخل الفلسطيني دون أي استثناء وبالأخص السلطة الفلسطينية حيث قال:" مالم تبقى السلطة الفلسطينية مصرة على قرارها انه لا مفاوضات الا بالأفراج عن الجميع, ومن يعتقد انه بقي أي مصداقية للسلطة الفلسطينية بعد فشلها في الجانب السياسي والاقتصادي , فلا شيء يمكن ان ينقذ السلطة الا موقفها الدائم والمستمر في عدم التنازل عن اسرى الداخل الفلسطيني, حتى اذا ذهبت المفاوضات الى الجحيم , فهذا هو المدخل وهو الذي سيكسر اسرائيل".

كما وصرح ايضا ان الاسير كريم يونس قد وجه  معه رسالة قائلا فيها :"يجب ان نبدأ بتبني خطاب "بعين حمرة " لا مكان للديبلوماسية لا مع اسرائيل او مع امريكا بل حتى مع الفلسطينيين, فتمسكهم هو الذي سيحرر اسرانا , وتخليهم هو من سيخون اسرانا".

زحالقة: "يجب ان لا يسيئ احد بقراءة نافذة صبرنا!!"
اما عضو الكنيست جمال زحالقة فقد قال :"لا مفاوضات بدون تحرير كل الاسرى الفلسطييين الذين اعتقلوا قبل اتفاق اوسلو , ولا نفرق بين الاسرى الفلسطينيين على الاطلاق فكلهم ابنائنا واخواننا , ولكن لا نقبل ولن نقبل بأن يتم التفريق ضدنا وضد اخواننا في الضفة والقطاع".واضاف ايضا:" السلطة الفلسطينية بامتحان فاصل , التنازل عن اسرى ال 48 واسرى القدس فهو تنازل عن وحدة كيان الشعب الفلسطيني, واذا كانت  تعتبر ان هؤلاء الاسرى من الداخل الفلسطيني جزءا من القضية العربية الفلسطينية فبأي حق يمكنكم التنازل عنهم , فالسلطة امام هذا الامتحان , اذ ما كنا شعب واحد او شعبين , فهذا سؤال تاريخي ولن ينسى جوابه أي احد , فلأسرانا لهم حقوق وكلهم ضحوا من اجل القضية الفلسطينية, فهذا ظلم لا يمكن ان نتحمله ظلم ذوي القربى اشد واصعب!!! ".

اما عن الخطوات القادمة فقد قال:"لن نتعامل مع هذا الموضوع بمنطلق البصلة المحروقة , هذه المرة اعتقد ان الجميع يجب ان لا يسيء قراءة نافذة صبرنا ,ولم يبقى أي مجال للصبر , نأمل ان يكون الجواب لتحرير اسرانا جواب ايجابي  وان لا تكون هناك أي مفاوضات , واي مفاوضات تستثيى اسرانا فهذا امر غير مقبول ولن نسكت عنه .

اذا هناك من سيتخلى عنا فالشعب الفلسطيني وانا واثق انه لن يتخلى عنا , ونحن بأنظار جواب ايجابي , وهذا لا نريد ان نعتبره تحذير بل هو تسجيل موقف بانه اذا لم يتم تحرير اسرانا خلال المفاوضات فردنا سيكون ساخط جدا لن يتوقعه احد , وهناك غضب عارم في الشارع , ولن نكتفي بوعود فضفاضة وانما نريد موقف واضح وحازم , وان يكون تحرير اسرانا هو شرط وليس مطلب"

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق