تتوالى الأيامُ وتَمُر سريعة ، لنقتربَ معها سوية إلى مرحلةٍ مصيريةٍ وحاسمةٍ ستُسطِّرُ بنتائجها مستقبلنا جميعًا في قرى بسمة عامةً وفي معاوية على وجه الخصوص، إذ باتَ لا يخفى على الصغير قبل الكبير حجمَ التّهميشِ الصارخ وشُحِّ المشاريع الحيويَّة في قريتنا ، عدا عن حملة المشاريع الوهميّة الاخيره التي تعجُ بها بعض أحياء قريتنا قبيل الإنتخابات بالذات، في الوقت الذي انتظرت قريتنا سنين طويلة تحصيل حقوقها الاساسية في المشاريع التي حُرمت منها ولا زالت تنتظر ، بالإضافة إلى تجاهل الشباب واحتياجاتهم الإجتماعية والمؤسساتية، بدءا من موضوع الخارطة الهيكلية ومسطحات النفوذ وحتى عدم ايجاد اي اطار يحتوي شريحة الشباب عامة والطلاب الاكاديميين خاصة وغير ذالك من القصورات الكثيرة التي لا تخفى على أحد.
بناءً على كل ما ذُكر، وكما هو معلوم للجميع، فقد إنطلقت قبل أكثر من شهر سلسلة برامج وخطوات حثيثة ومكثفه, تسعى الى توحيد الصّف بين كافة ابناء القرية وصقل الرؤية المستقبلية للمعركة الإنتخابية, حيث كانت بدايتها عقد إجتماع جماهيري كبير في الملعب البلدي, دُعيَ إليه كافة سكان القرية ، بواسطة نشرات معمّمة ودعوات عامة كانت في متناول الجميع.
وعلى إثر ذالك الإجتماع الحاشد، فقد تم تشكيل لجنة استشارية مكونّة من معظم أطياف قريتنا والتي بدورها تابعت وتتابع مستجدات الساحة الإنتخابية, بالاضافة للعمل الدؤوب على توحيد الصّف وإبرام الوحدة والتآلف المنشود، ومن ثم توالت النشرات الدّاعية إلى الإنضمام لهذه اللجنة عبر بيانات متسلسة واضحة, كانت بمعلوم كافة سكان القرية ، فاتحةً المجال امام كل شخص الانضمام لتركيبة اللجنة .
وبحمد الله فقد تمّ التجاوب والتفاعل بشكل ملحوظ ومشجّع من قبل مجموعه شبابية مثّلَت الغالبية العظمى من شرائح القرية ، فتوالت الإجتماعات والبيانات والتي خَلُصَت في آخر بياناتها الصادر في تاريخ 12.7.2013 إلى فتح باب الترشيح لرئاسة المجلس أمام كل من يرى في نفسه حاملاً للأمانة، لغاية تاريخ 20.7.2013 , بهدف قيام اللجنة بواجبها الوطني والشعبي واختيار أحدِ المرشحين المتقدمين امامها، ضمن آلية حيادية مقبولة على كافة اعضاء اللجنة، وبدون تهميش لاي شخص يُطرح اسمه للترشيح ولاختيار اللجنه, بالاضافة لتكرار الدعوة من اجل العمل على تشكيل اكبر قائمة عضوية تشمل أوسع تمثيل لشرائح قريتنا .
وقد قام السّيد محمد حسن داهود ( أبو سلطان ) بطرح وإدراج اسمه كمرشح رئاسة ، ليكون بذالك الاسم الثاني المطروح امام اللجنة بعد قيام المحامي محمد حسين بالتقدم بترشيحه امام اللجنة مسبقًا.
ونظرًا لانسحاب المرشح فوزي نادر محاميد من تركيبة اللجنة، فقد قامت اللجنة خلال اجتماعها المنعقد في تاريخ 22.7.2013 بالتصويت على هوية مرشح اللجنه، بصورة سريٍة وديمقراطية، شارك فيه عشرون عضوًا حياديًا من أعضاء اللجنة، أفرز هذا التصويت عن حصول المحامي محمد حسين محاميد على موافقة غالبية أعضاء اللجنه. وقد أعرب الجميع عن التزامهم التام بهذا الخيار الديموقراطي.
وبناء على ما ذُكِر ، فقد قررت اللجنةُ ما يلي:
1. قبول ترشيح المحامي محمد حسين محاميد كمرشح لخوض انتخابات رئاسة مجلس محلي بسمة.
2. الإلتزام بميثاق الشرف المتفق عليه ، وخوض جولة انتخابية نزيهة دون اي تجريح أو شِقاق ، فالإنتخابات يوم ومعاوية دوم.
3. البدء بتشكيل قائمة عضوية صلبة ، ذات كفاءة ورؤية شمولية ومسؤولة، على أن يُفرغ من تركيبتها حتى تاريخ أقصاه 13-8-10.
4. الدعوة الى الوحدة والتآلف والتكاتف حول مرشح الرئاسة المذكور وحول مرشحي العضوية الذين سيتم اختيارهم وفق معايير موضوعية ومبنية على الكفاءات والمسؤولية.
5. توكيل كل من السادة: الشيخ علي محمد ، حسن محمود دبوس، نصر مروح سكران، حسني محمد خضر، سرور شريف ، معمر خالد، يوسف إبراهيم مفضي، أحمد مصطفى حبيطي، لمواصلة المساعي والتفاوض مع مختلف القوى المطروحة عامةً، بهدف ايصال رسالة الوحدة مجددًا للجميع.
6. اختيار السيد سرور محاميد ناطقًا رسميا بلسان القائمة.
والله الموفق اللجنة الاستشارية للإنتخابات قائمة : وحدة بسمة للتغيير

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


