كم وددت ان لا ادخل ذلك النفق القاتم الذي لا يوجد به نوافذ بته أو بصيص من الامل والنور في نهايته البعيدة كل البعد عن واقع الحضارة , مرتطما بإطار مقيت اسه المذهبية الفردية أو كما يعرف في العامية " الهوية الدينية " .
بداية ونهاية اقولها جلية دون تأويل أو مساومة أن أي " مقارنة دينية تحت شعار انا السليم والافضل " هي منبوذة ولا تخدم أي عاقل مهما كان , والطرح الذي سلكه بعض " المتحمسين " من كلا الطرفين من تقنيط أو اهانة الاخر هو مرفوض وبعيد عن ما تفرضه الديانات على حد سواء .
وهنا انوه ان رأي رائد فتحي واعوانه هو خاص بهم وحدهم ولا اجماع عليه بين اخوتي ابناء الامة الاسلامية السمحاء , وأستميحكم عذرا بعدم التوسع في هذا المضمار الذي من شأنه ان يلقي اكواما كبيرة من الحجارة الصلدة داخل ذلك البئر الذي قذف به الرائد صخرته الصماء تحت اعذار واهيه لا مبرر لها في الوجود .
ومع هذا كله فأنا اتوجه اليكم اخوتي الاعزاء بطي هذه الصفحة السوداء لتذهب دون عودة ادراج الرياح , ولنؤمن معا وسويا ان الاعتذار الذي حصل اليوم في بيت شيخنا الجليل ابو حسن موفق طريف هو حقيقي وصارم , وهكذا يتصرف الحكماء والعقلاء الذين انتم واخرون منهم .
مع منتهى تقديري وخالص احترامي لكم ولجميع من ادان منذ البداية هذا الحدث واخص بالذكر الشيخ المحترم سمير عاصمي امام مسجد الجزار في مدينة عكا الابية وعضو البرلمان المبارك محمد بركة والصديق الاستاذ ايمن عودة واخرون كثر .

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


